مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




‏إظهار الرسائل ذات التسميات الالحاد السياسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الالحاد السياسي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 أغسطس 2013

إنجي حمدي ترفض اشتراك حزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور

إنجي حمدي ترفض اشتراك حزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور
الإثنين 26 اغسطس 2013
photo
إنجي حمدي ترفض اشتراك حزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور
كتب : فراس موسى
رفضت إنجي حمدي وهي عضو مؤسس بحركة 6ابريل - جبهة أحمد ماهر انضمام حزب النور للجنة الخمسين لتعديل الدستور، حيث قالت عبر حسابها على موقع التواصل "تويتر": "أرفض انضمام حزب النور في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أرفض انضمام حزب لم يشارك في ثورة 25 يناير بموجتيها (تقصد بالموجة الثانية 30 يونيو/حزيران الماضي) لكي يطالب بتحقيق أهدافها".

وتابعت: "كيف ونحن نطالب بحل الأحزاب الدينية وإلغاء إنشاء الأحزاب ذات المرجعية الدينية بالدستور الجديد ويشارك في كتابته هذه الأحزاب المطالبين بحلها!!!".

الأحد، 25 أغسطس 2013

مقدمات غير مطمئنة .. مقال لـ "فهمي هويدي"

مقدمات غير مطمئنة .. مقال لـ "فهمي هويدي"
الأحد 25 اغسطس 2013
photo
مقدمات غير مطمئنة .. مقال لـ "فهمي هويدي"
منذ شكلت لجنة الخبراء لتعديل الدستور الذى تم استفتاء المصريين عليه، ظل الغموض يحيط بملابسات تشكيلها وطبيعة مهمتها وجلسات حوارها. صحيح أننا نعلم أن سلطة غير منتخبة هى التى اختارتها طبقا لمعايير غير معلنة، ونعلم أيضا أن أعضاءها العشرة هم من رجال القانون المحترمين الأمر الذى أثار استغرابنا لأن رجال القانون لهم دورهم فى صياغة مواد الدستور وليس فى وضعها أو تعديلها.
وقد فهمنا أن لجنة العشرة سوف تقترح التعديلات، لتعرض بعد ذلك على لجنة أخرى من خمسين شخصا لكى تقوم بالمناقشة الأخيرة لمواد الدستور قبل أن تطرح للاستفتاء العام. ورغم أن لجنة الخمسين هذه مجرحة فى شرعيتها، من حيث إنها تمثل اختيار السلطة وليس اختيار أو انتخاب المجتمع، ورغم أنها أيضا مجرحة فى تركيب عضويتها الذى بدا فيه أنه تعمد حصار التيار الإسلامى وإقصائه فى تعزيز لفكرة تمثيل اللجنة للسلطة وليس للمجتمع، إلا أن لى ملاحظة أخرى تتعلق بمهمتها التى أتصور أنها كان ينبغى أن تنجز قبل العرض على لجنة الخبراء العشرة.
بكلام آخر فإن اللجنة العامة التى ستضع الدستور فى صورته النهائية يفترض أن تتولى هى التعبير عن الرؤية السياسية وتحدد الخيارات. وبعد أن تنتهى من ذلك تقوم اللجنة القانونية بصياغة تلك الرؤية. لكننا فعلنا العكس فقلبنا الآية فقمنا بوضع العربة أمام الحصان. إذ كلفت لجنة الخبراء بوضع التعديل ورسم الصورة ثم طلب منها أن تعرض نتائج عملها على لجنة الخمسين.
إذا غضضنا الطرف عن ذلك الوضع المقلوب، وضممناه إلى جملة ما يحيرنا فى شأن ما يجرى، فسنجد أن طريقة عمل اللجنة تبعث على الحيرة أيضا. إذ كما أننا لم نعرف شيئا عن خلفيات ومعايير اختيار أعضائها، فإننا لم نعرف شيئا عن أسلوب عملها. وإذا قارنا الطريقة التى عملت بها بالنهج الذى اتبعته اللجنة التأسيسية للدستور المجمد، فسنجد أن اللجنة المذكورة تصرفت باعتبارها خلية سرية تجتمع بعيدا عن الأعين، فى حين أن اللجنة التأسيسية كانت تجرى مناقشاتها فى العلن. وتبث جلساتها على شاشات التليفزيون.
لن تتوقف حيرتنا عند ذلك الحد، لأن اللجنة أعلنت فى الأسبوع الماضى أنها أدت مهمتها فحذفت 32 مادة من الدستور المستفتى عليه وقامت بتعديل عدة مواد أخرى.
سأصرف النظر مؤقتا عن مشروعية قيام لجنة معينة بحذف وتعديل نصوص الدستور الذى وضعته جمعية منتخبة واستفتى عليه الشعب. الأمر الذى يعد عدوانا على الإرادة الشعبية. وسأبدى ملاحظة حيرتنى أيضا فى بعض ما تم حذفه وتعديله من مواد، وأقول البعض، تاركا التعليق على البعض الآخر لمن هم أفقه منى فى الشأن الدستورى.
سأتوقف عند أربع مواد حذفت هى: المادة 11 التى نصت على أن الدولة ترعى الأخلاق والآداب والنظام العام والمستوى الرفيع للتربية والقيم الدينية والوطنية والحقائق العلمية والثقافة العربية والتراث التاريخى والحضارى للشعب ــ المادة 12 التى نصت على حماية الدولة للمقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع، وتعمل على تعريب العلوم والمعارف ـ المادة 25 التى نصت على التزام الدولة بإحياء نظام الوقف الخيرى وتشجيعه، وتنظيم توزيع عوائده على مستحقيها ـ المادة 44 التى حظرت الإساءة أو التعريض بالرسل والأنبياء كافة.
من بين المواد التى حذفت واحدة نصت على أخذ رأى هيئة كبار العلماء بالأزهر فى الشئون المتعلقة بالشريعة، وهذه جملة حذفت من المادة الرابعة للدستور كما عدلت المادة السادسة التى نصت على قيام النظام السياسى على مبادئ الديمقراطية والشورى والمواطنة، بحيث اكتفى النص المعدل بالإشارة إلى أن النظام السياسى قائم على تعدد الأحزاب.
حين يستعرض المرء هذه المواد فسوف يجد أنها ليست من الأهمية بمكان، ولكن دلالة الحذف أو التعديل فيها تعبر عن حساسية تثير القلق فضلا عن الدهشة، ذلك أن القاسم المشترك بينها يتمثل فى أنها تعبر بصورة أو بأخرى عن الهوية الإسلامية للمجتمع، ومن ثم فإن إيرادها ضمن الدستور يعد أمرا طبيعيا ومفهوما.
أما حذفها فإنه يبعث برسالة سلبية خلاصتها أن الوضع المستجد بعد 3 يوليو حريض على استبعاد هذه الهوية أو إضعافها، فليس مفهما مثلا لماذا يحذف من الدستور نص يدعو إلى التزام الدولة برعاية الأخلاق والآداب والنظام العام، إلى جانب القيم الدينية والوطنية والحقائق العلمية. ولماذا يحذف النص على حماية الدولة للمقومات الثقافية والحضارية للمجتمع مع العمل على تعريب العلوم، ولماذا يستبعد النص على إحياء نظام الوقف ولماذا يلغى الالتزام بالديمقراطية والشورى، ولماذا يلغى نص يحظر الإساءة إلى الأنبياء والرسل كافة؟
إننى أريد أن أحسن الظن بالذين أجروا تلك التعديلات، لكنى لا أجد لذلك سبيلا للأسف. وليست هذه هى المشكلة الوحيدة لأن مثل هذه المقدمات لا تبشر بالخير، ولا تدعونا إلى إحسان الظن بما هو قادم على يد لجنة الخمسين، وإنما تدفعنا إلى التشاؤم بالمستقبل، الأمر الذى يجعلنا نتوقع الأسوأ لأن المنحدر فى هذه الحالة لا نهاية له.

الأحد، 18 أغسطس 2013

مصطفى النجار: من يحمل سلاح فى وجه الدولة ليس له مكان ولا تصالح فى الدم

مصطفى النجار: من يحمل سلاح فى وجه الدولة ليس له مكان ولا تصالح فى الدم
الأحد 18 اغسطس 2013
photo
مصطفى النجار: من يحمل سلاح فى وجه الدولة ليس له مكان ولا تصالح فى الدم
قال مصطفى النجار عضو مجلس الشعب السابق أن جماعة الإخوان المسلمين هم الذين حولوا الخلاف إلى معركة وأكد على أن وحدة الجيش خط أحمر ولا تصالح مع من يحمل سلاح ضد الدولة.
وأضاف النجار خلال حواره فى قناة إم بى سى مصر مساء امس السبت أن من يحمل سلاح فى وجه الدولة ليس له مكان ولا تصالح فى الدم ، ووصف ما حدث فى رابعة بأنه غير إنسانى وأن من يضحكون علي الدماء الان ويرقصون علي اشلاء الضحايا سوف يطالهم الدم قريبا.
وقال النجار أن البرادعى تم ذبحه لمجرد الخلاف معه ، مشيرا إلى أن الاطفال التي رأت اهلها وهي تقتل لن يكون طفل سوي.

الجمعة، 12 يوليو 2013

الببلاوي: المسيح ابن يوسف النجار من زوجته مريم!!

الببلاوي: المسيح ابن يوسف النجار من زوجته مريم!!
الجمعة 12 يوليو 2013 - 05:05صباحا

photo
الببلاوي: المسيح ابن يوسف النجار من زوجته مريم!!
كتب : سراج الدين العجري

منذ أن تم تكليفه برئاسة الحكومة، ودفاتره القديمة يعاد فتحها من جديد، فبعد حديثه منذ عام عن ضرورة إلغاء الدعم، تداول نشطاء مقال سابق للدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء الجديد، تناول فيه كلاماً محض اختلاق أسطوري لم يأت في أي دين أو وثيقة تاريخية كما يخالف معتقد المسلمين والمسيحيين معاً.

 رئيس الوزراء الجديد نشر له مقال في جريدة الشروق بتاريخ 22 أبريل 2011 بعنوان «حكومة مدنية لشعب متدين» .. قدم فيها عرضاً تاريخياً لأنبياء الله الذين نزلوا إلى مصر، إلا أنه وقع في خطأ عقائدي كبير حين ذكر أنه عندما ولد المسيح في أرض فلسطين، هرب يوسف النجار مع زوجته السيدة مريم وابنهما الرضيع إلى مصر لعدة سنوات خوفاً على حياة الطفل.

الطريف والغريب أن هذه الرواية لا تتعارض فقط شكلاً وموضوعاً مع العقيدة الإسلامية ولكنها أيضاً تعارض عقيدة المسيحيين ما يعني أن الببلاوي بدلاً من أن يستدعي حقائق تاريخية ودينية لعرضها في مقاله، عرض لأساطير وأكاذيب عكست حقيقة الخلفية الدينية والفكرية لرجل الاقتصاد ذي الـ 77 عاماً.  

رابط المقال
http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?id=305e3d60-5b98-4f26-80e7-3f2cf16353bf


الخميس، 11 يوليو 2013

عضو هيئة كبار العلماء: النخب العلمانية كانت تصف الإسلاميين بأنهم لا يقبلون الآخر .. فماذا عنهم الآن؟

عضو هيئة كبار العلماء: النخب العلمانية كانت تصف الإسلاميين بأنهم لا يقبلون الآخر .. فماذا عنهم الآن؟
الخميس 11 يوليو 2013
photo
عضو هيئة كبار العلماء: النخب العلمانية كانت تصف الإسلاميين بأنهم لا يقبلون الآخر .. فماذا عنهم الآن؟
قال عضو هيئة كبار العلماء الدكتور منير جمعة، من على منصة اعتصام رابعة العدوية بمدينة نصر إننا فى رباط وفى جهاد لنصرة الحق وأهله، مشيرًا إلى أن المعركة الآن بين الإسلام والعلمانيين، وأنهم لا يريدون الإسلام.
وأشار جمعة أن النخب العلمانية التى كانت تصف الإسلاميين بأنهم لا يقبلون الآخر، والآن هم الذين لا يقبلون بديمقراطية الصناديق.


الخميس، 9 مايو 2013

ماذا صنعت العلمانية بأوروبا؟






بقلم: أ. د. محمد عمارة - -  المفكر الاسلامي والعالم المحقق عضو مجمع البحوث الاسلامية وهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
  
في دراسته عن ‏(‏العلمانية والدين‏)‏ يقول القس الألماني ـ عالم الاجتماع‏..‏ وأستاذ اللاهوت الانجيلي والأخلاقيات الاجتماعية بجامعة القوات المسلحة بميونخ‏..‏ جوتفرايدكونزلن إن العلمانية تعني الفصل التام والنهائي بين المعتقدات الدينية والحقوق المدنية‏,‏ وسيادة مبدأ‏:‏ دين بلا سياسة وسياسة بلا دين‏.‏

ثم يتحدث عن صنيع العلمانية بالحياة الدينية في أوروبا.. وكيف حولت معتقدات المسيحية إلي مفاهيم دنيوية.. وقدمت الحداثة باعتبارها دينا دنيويا, قام علي العقل والعلم, بدلا من الدين الإلهي ـ ففقدت المسيحية أهميتها فقدانا كاملا, وزالت أهمية الدين كسلطة عامة تضفي الشرعية علي القانون والنظام والسياسة والتربية والتعليم.. بل وأسلوب الحياة الخاص للسواد الأعظم من الناس. ثم تحدث هذا القس ـ عالم الاجتماع ـ عن حال الحداثة التي أحلتها العلمانية محل الدين الإلهي. وكيف عجزت ـ هذه الحداثة ـ عن الاجابة علي أسئلة الإنسان التي كان يجيب عليها الدين فدخلت ـ هي الأخري ـ في أزمة, بعد أن أصابت المسيحية بالإعياء.. ففقد الانسان ـ في الغرب العلماني ـ النجم الذي كان يهديه.. نجم الدين ونجم الحداثة, معا!.. وأصبحت القناعات العقلية مفتقرة إلي اليقين, بعد أن ضاعت طمأنينة الإيمان الديني.. الأمر الذي أفرز إنسانا ذا بعد واحد, لا يدري شيئا ما وراء ظاهر الحياة الدنيا. فأصبح الخبراء بلا روح, والعلماء بلا قلوب!.. ثم جاءت فلسفة ما بعد الحداثة,.. ففككت انساق الحداثة, الأمر الذي قذف بالانسان الأوروبي إلي هاوية العدمية والفوضوية واللاأدرية..
ثم تحدث هذا القس الألماني عن الفراغ الذي خلفه تراجع المسيحية ـ بسبب العلمانية ـ وكيف أن الانسان الأوروبي قد أخذ يبحث عن اجابات علي أسئلته لدي العقائد الأخري.., التي أخذت تتمدد في هذا الفراغ ـ من التنجيم ـ إلي عبادة القوي الخفية, والخارقة.. إلي الاعتقاد بالأشباح وطقوس الهنود الحمر.. إلي روحانيات الديانات الآسيوية.. وحتي الاسلام, الذي أخذ يحقق نجاحا متزايدا في المجتمعات الغربية. هكذا صور القس الألماني ـ عالم الاجتماع ـ الواقع الذي صنعته العلمانية بالمجتمعات الأوروبية والإنسان الغربي.. وذلك عندما جعلت الحداثة دينا طبيعيا, أحلته محل الدين الإلهي.. فهمشت المسيحية, وأصابتها بالاعياء.. ثم عجزت هذه الحداثة عن الإجابة علي الأسئلة الطبيعية والدائمة والنهائية للإنسان الأوروبي ـ الذي أصبح خبراؤه بلا روح و علماؤه بلا قلوب!.. فأخذ هذا الإنسان يبحث عن الاجابات ـ التي تحقق له الطمأنينة ـ لروح المسيحية, ولدي العقائد الأخري, التي أخذت تتمدد في الفراغ الديني الأوروبي.. وإذا كانت لغة الأرقام هي أصدق اللغات, فإن أرقام الواقع المسيحي في أوروبا تعلن عن صدق هذا التحليل الذي قدمه هذا القس الألماني ـ عالم الاجتماع ـ ويكفي أن نشير إلي:
أن الذين يؤمنون بوجود إله ـ في أوروبا- حتي ولو لم يعبدوه ـ هم أقل من 14% من الأوروبيين!..
وأن في أوروبا ـ حيث أعلي مستويات المعيشة ـ أعلي نسبة من القلق والانتحار في العالم!
>وأن الذين يذهبون إلي القداس ـ مرة في الاسبوع ـ في فرنسا ـ وهي أكبر بلاد الكاثوليكية والتي يسمونها بنت الكاثوليكية هم أقل من 5% من السكان ـ أي أقل من ثلاثة ملايين ـ أي نصف المسلمين الذين يصلون الجمعة في فرنسا!..
>وأن 70% من كاثوليك روما ـ حيث الفاتيكان ـ يوافقون علي ممارسة الجنس قبل الزواج!.. وفي استطلاع أجرته مؤسسة جالوب 2005م ظهر أن 74% من الكاثوليك يتصرفون ـ في المسائل الأخلاقية ـ علي عكس تعاليم الكنيسة.. ولا يلتزم بتعاليم الكنيسة سوي 20% فقط!..
>وفي ألمانيا توقف القداس في ثلث كنائس إبرشية أيسن بسبب قلة الزوار!
وهناك عشرة آلاف كنيسة مرشحة للإغلاق والبيع لأغراض أخري.. وتفقد الكنائس الألمانية ـ الانجيلية والكاثوليكية ـ سنويا أكثر من مائة ألف من أبنائها! وبسبب تحلل الأسرة, أصبحت ألمانيا وايطاليا واسبانيا معرضة للانقراض, إذ تزيد نسبة الوفيات فيها عن نسبة المواليد!.. بينما المسلمون في ألمانيا ـ وهم 3% من السكان ـ تبلغ مواليدهم نسبة 10% من المواليد الألمان!
>وفي انجلترا, لا يحضر القداس الاسبوعي سوي مليون فقط.. ولقد صنفت 10% من كنائسها باعتبارها زائدة عن الحاجة, ومعروضة للبيع مطاعم وملاهي وحتي علب ليل!
ولقد غنت مادونا في كنيسة ايطالية تاريخية, بعد أن تحولت إلي مطعم, وتحول المذبح إلي فرن للبيتزا!..
وفي جمهورية التشيك عشرة آلاف كنيسة, نصفها معروض للبيع!.. وبعض الكنائس التي بيعت تحول إلي ناد للعراة.. وموسيقي التكنو!
>وفي كوبنهاجن ـ عاصمة الدانمارك ـ عرضت عشر كنائس للبيع.. وصرح كاي بولمان ـ الأمين العام للكنائس في الدانمارك ـ: أنه إذا لم تستعمل الكنيسة للعبادة, فالأجدر أن تستعمل كاصطبل للخنازير!.. في اشارة إلي رفض بيعها كي تصبح مساجد للمسلمين الدانماركيين!
وفي أمريكا, انخفض حضور قداس الأحد الكاثوليكي بنسبة 40% عن خمسينيات القرن العشرين!.. و70% من كاثوليك أمريكا يطلبون السماح باستخدام موانع الحمل, علي خلاف موقف الكنيسة وتعليماتها!.. وفي اكثر من ثلاثة آلاف أسقف وقسيس يواجهون المحاكمات بتهم الشذوذ الجنسي مع الاطفال!!.
ولقد أوجز الكاردينال الانجليزي كوربك ميرفي رئيس الكنيسة الكاثوليكية في انجلترا وويلز, هذا الواقع الديني الذي صنعته العلمانية فقال ان المسيحية أوشكت علي الانحسار, وان الدين لم يعد مؤثرا في حياة الناس!..
أما بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر فلقد أعلن عن مخاوفه من انقراض المسيحيين الأوروبيين, ومن حلول الهجرات المسلمة ـ العربية والافريقية ـ محلهم.. ومن أن تصبح أوروبا جزءا من دار الإسلام في القرن الحادي والعشرين!
تلك هي الثمرات المرة لتجرع أوروبا كأس العلمانية المسمومه.. تلك الكأس التي يريد الغرب. وعملاؤه العلمانيون في بلادنا ان يتجرعها المسلمون في بلاد الإسلام!؟