مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عربية وإسلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شئون عربية وإسلامية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

شعبان عبد الرحمن يكتب: " نهضة" تونس تنتصر بالحوار مجددا

شعبان عبد الرحمن يكتب: " نهضة" تونس تنتصر بالحوار مجددا
شعبان عبد الرحمن
2013-10-29 08:56:56
ما يجري اليوم في تونس هو فصل جديد من فصول محاولات الاستعمار الحديث وأزلامه لإبقاء بلادنا تحت سطوته وقهر ثورة الشعوب طلبا لكامل حريتها واستقلالها.
ولئن نجح ذلك الاستعمار المجرم في مرحلة فلن ينجح في بقية المراحل، ولئن حقق تقدما في بلد مؤقتا فلن ينجح في بقية البلدان. وما نتابعه اليوم أن القوى الانقلابية لا تتوقف عن محاولاتها المستميتة لهدم التجربة الديمقراطية وإرباك المشهد السياسي والعودة بالبلاد إلى نقطة الصفر، لكن قوى البناء والديمقراطية بشتى توجهاتها الإسلامية والعلمانية وفي مقدمتها الترويكا الحاكمة (حركة النهضة - المؤتمر من أجل الجمهورية - التكتل الديمقراطي) تفوت عليها الفرصة كل مرة وتضعها في مأزق جماهيري ينقص من شعبيتها ويهدد مستقبلها السياسي بالانقراض.
وقد مثلت عمليات العنف المدبرة التي شهدتها تونس يوم 23 أكتوبر الجاري (الذكري الثانية لأول انتخابات حرة في تاريخ البلاد) والتي قتل فيها 8 من عناصر الأمن مثلت فرصة جديدة للانقلابيين الذين يتوقون لاستنساخ ما فعله الانقلابيون في مصر، لكن القوى الديمقراطية وفي القلب منها حركة النهضة بزعامة مؤسسها راشد الغنوشي تدرك الفخ جيدا، فقد باتت مثل تلك التفجيرات التي تشهدها تونس بين الحين والآخر هي كلمة السر لما يسمي "جبهة الإنقاذ" لإحداث الفوضى بالبلاد لكن قوى الديمقراطية (الترويكا الحاكمة) والأطراف الراعية للحوار والمؤيدة له (الاتحاد العام التونسي للشغل، واتحاد الصناعة والتجارة، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وعمادة المحامين) فوتت عليها الفرصة بذكاء، وحافظت على كل المكتسبات الديمقراطية ولم تجد غضاضة من تقديم بعض التنازلات.
فبعد أحداث 23 أكتوبر الجاري الإرهابية علت مزايدة ما يسمي بـ"جبهة الإنقاذ" مطالبة باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة محايدة تتولى الإشراف على الانتخابات القادمة في محاولة تعجيزية للقوى الديمقراطية، ولكن الترويكا الحاكمة وافقت على ذلك شريطة عدم القضاء على ما تحقق من المسار الديمقراطي، أي المضي قدما في استكمال الدستور والهيئة العليا للانتخابات والمصادقة على قانون الانتخابات. وقد مثلت موافقة حركة النهضة على استقالة الحكومة مفاجأة للانقلابيين فلم تجد بدا من العودة إلى الحوار الوطني.
وكان الغنوشي زعيم حركة النهضة قد قال صراحة إن حركته تفضل الخروج من السلطة ليعاد انتخابها من جديد على الصدام الذي قد يذهب بالتجربة إلى ما لا يعلم أحد نهايته ونتيجته.
وهكذا تفشل جبهة الإنقاذ الانقلابية في تونس المرة تلو المرة في إسقاط البلاد في دوامة الفوضى من جهة وفي استعداء الجيش التونسي على المسار التونسي من جهة أخرى، وهو ما يمثل فشلا ذريعا في استنساخ النموذج المصري، وذلك راجع إلى:
أولا- وعي الشعب التونسي العظيم وإدراكه لما يجري في المنطقة حوله من مؤامرات لإفشال ثورات الربيع العربي وإسقاط شعوبها في دوامة صراعات مدمرة، ومثال الانقلاب العسكري في مصر واضح لكل ذي عينين.
ثانيا- إدراك الشعب التونسي أن شعارات جبهة الإنقاذ في مصر البراقة التي مهدت للانقلاب العسكري في مصر ثبت عكسها، إذ أسقط مصر في قبضة العسكر والقوى الليبرالية التي انكشف عداؤها للديمقراطية.
ثالثا- تماسك قوى التحالف الديمقراطي (الترويكا الحاكمة) ومعها كل القوى الإسلامية والليبرالية الراغبة في مسار ديمقراطي حقيقي وفشل كل محاولات شق صفها.
رابعا- وعي الحركة الإسلامية المدرك لأبعاد ما يدبره المتربصون للإسلاميين في المنطقة وسعي كل القوي المناوئة لضرب التجربة الإسلامية ومحاولة استئصال الحركة الإسلامية.
وبعد ..
سيظل التاريخ يعلمنا أن الشعوب دائما هي المنتصرة وإن طال كفاحها وعظمت تضحياتها، وأن الانقلابيين والسماسرة وأزلام الاستعمار وعبيد الاستعباد مآلهم مزبلة التاريخ.

الأحد، 1 سبتمبر 2013

أحمد منصور يكتب: انقلاب سبتمبر 1980

أحمد منصور يكتب: انقلاب سبتمبر 1980
الأحد 28 يوليو 2013
photo
أحمد منصور يكتب: انقلاب سبتمبر 1980
يحتاج الإنسان فى بعض الأحيان حينما يحاول فهم واقع معقد مثل الوضع فى مصر الآن أن يعود لبعض أحداث التاريخ المشابهة، لاسيما إذا كانت فى الظروف والبيئة والأشخاص، ليستعين بها على فهم الواقع وتوقع مآلاته، وقد وجدت فى الإنقلاب العسكرى الذى قاده رئيس أركان الجيش التركى الأسبق الجنرال كنعان إيفرين فى 12 سبتمبر 1980 ظروفا مشابهة للانقلاب الذى قاده الجنرال عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع المصرى فى 3 يوليو 2013، فتركيا كانت تعيش انقساما سياسيا كبيرا بعد الانتخابات البرلمانية التى جرت فى شهر مايو عام 1977.
وانقسمت الأحزاب الصغيرة بين حزبى الشعب الذى كان يقوده بولنت أجاويد والعدالة الذى كان يقوده سليمان ديمريل والذى تمكن بعد انتخابات ديسمبر 1979 من تشكيل الحكومة مما دفع أجاويد إلى التآمر مع العسكر لقلب نظام الحكم بعدما رفض النتيجة التى جاءت بها الصناديق، وبالفعل قام كنعان إيفرين بانقلابه الدموى مدعوما بحزب الشعب، وألغى بعده الأحزاب وعطل الدستور وأصدر دستورا جديدا فى 12 سبتمبر 1982 منح بموجبه رئيس الجمهورية سلطات واسعة تمهيدا لترشيح نفسه ونص على حظر الأحزاب الدينية والفاشية والاشتراكية، كما حظر محاكمة الانقلابيين ثم رشح نفسه بالفعل وأصبح رئيسا للجمهورية التركية فى الفترة من 9 نوفمبر 1982 وحتى 9 نوفمبر 1989، وظن الرجل الذى ولد فى 17 يوليو 1917 أى أن عمره الآن 96 عاما أن الجرائم التى ارتكبها بعد الانقلاب لن يحاسب عليها أو النص الدستورى الذى وضعه والذى يحظر محاكمة الانقلابيين سوف يمنحه الحصانة ويمنع محاكمته.
لكن الأيام دارت وبعد أكثر من ثلاثين عاما من الانقلاب تغير كل شىء وسقطت الحصانة التى منحها لنفسه وفتح ملف الانقلاب وحول إيفرين للمحاكمة هو ومن بقى على قيد الحياة من جنرالاته، وقد سعيت لأحصاء التهم التى وجهت للجنرال إيفرين والجرائم التى ارتكبتها فوجدت وكالة جيهان التركية للأنباء نشرت تقريرا فى 14 سبتمبر 2010 يحوى ملخصا عن الجرائم التى ارتكبها الجنرال كنعان إيفرين بحق الشعب التركى بعد القيام بانقلابه نقلا عن كتاب ألفه الصحفى التركى «أوغوز جوفن» كان من أهمها
1ـ اعتقال 650 ألف شخص تعرضوا لشتى صنوف التعذيب.
2ـ قيد مليون و683 ألف شخص فى سجلات الأمن،
3ـ حوكم 230 ألف شخص فى 210 آلاف قضية سياسية.
4ـ حكم بالإعدام على 300 شخص نفذ الحكم فى 50 منهم.
5ـ قتل 171 شخصا تحت التعذيب، وتوفى 144 فى السجون ومات 14 بعد الأضراب عن الطعام وانتحر 43 شخصا فى السجون وقتل 16 خلال محاولاتهم الهروب بينما لايزال الآلاف فى عداد المفقودين.
6ـ فر ثلاثون ألف شخص من المعارضين السياسيين من خيرة العلماء والمفكرين وطلبوا اللجوء السياسى خارج تركيا، كما نفى 14 ألفا من المعارضين خارج البلاد.
7ـ أقيل 3654 مدرسا و120 أستاذا جامعيا و47 قاضيا من وظائفهم بسبب معارضتهم السياسية للعسكر.
8ـ اعتقل مئات الصحفيين، وطلبت عقوبة السجن لمدة أربعة آلاف عام لـ400 صحفى صدرت أحكام بحق 31 منهم ومنع الصحفيون من النشر 300 يوم وتم ملاحقة الصحف وإغلاقها وحرق أعداد منها بعد صدورها، هذا ما حدث فى تركيا والذى نفذ بعضه الفريق السيسى بعد انقلابه فى مصر ومازالت البقية فى الطريق بعد التفويض الذى طلبه.
كنعان إيفرين وجنرالاته يحاكمون بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما على جرائمهم وهناك أكثر من ستين جنرالا فى سجون تركيا الآن كان الواحد منهم يمشى مختالا فخورا لا يرى إلى النجوم على كتفيه وكأنها أنزلت من السماء، ولا أعتقد أن جنرالات الانقلاب فى مصر ستكون مآلاتهم بعيدة عن مآلات جنرالات تركيا أمام إرادة الشعب المصرى لاسيما بعد بحور الدماء التى سالت والمجازر التى ارتكبت ومازالت، حتى لو بعد حين.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

شيخ الأقصى في مسيرة تضامنية مع الشعب المصري

شيخ الأقصى في مسيرة تضامنية مع الشعب المصري
الجمعة 23 اغسطس 2013
photo
شيخ الأقصى في مسيرة تضامنية مع الشعب المصري
كتب : ريم رمضان

الخميس، 22 أغسطس 2013

تركيا تكشف عن اتصالات سرية مع مصر للقاء مرسي

تركيا تكشف عن اتصالات سرية مع مصر للقاء مرسي
الخميس 22 اغسطس 2013
photo
تركيا تكشف عن اتصالات سرية مع مصر للقاء مرسي
كتب : سراج الدين العجري
كشف وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، عن قيام بلاده بإجراء اتصالات دبلوماسية سرية مع المسئولين في مصر، بهدف زيارة الرئيس محمد مرسي.

وقال الوزير التركي، في تصريحات نقلتها شبكة سي إن إن عربية عن وكالة أنباء "الأناضول"، شبه الرسمية، الأربعاء، إنه يكشف عن الاتصالات الجارية بين بلاده مع مصر لأول مرة، في وقت تشهد فيه العلاقات بين القاهرة وأنقرة توترات متزايدة.

ورغم تبادل كلا البلدين استدعاء السفراء بداعي "التشاور"، بعد تصريحات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي هاجم فيها السلطات الانتقالية في مصر، فقد أكد وزير خارجية تركيا أن الاتصالات "مستمرة إلى الآن".
كما كشف داوود أوغلو عن قيام مسؤولين في وكالة الاستخبارات التركية MIT بعقد لقاء مع مرسي قبل ما أسماه بـ"الانقلاب.

وعن قرار القضاء المصري بإخلاء سبيل الرئيس المخلوع، حسني مبارك، قال وزير الخارجية التركي إن إطلاق مبارك، إبقاء مرسي في السجن، سوف يؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة مع مصر.


الأحد، 18 أغسطس 2013

إدانة كوبية بوسنية لأحداث العنف في ‫مصر

إدانة كوبية بوسنية لأحداث العنف في ‫مصر
الأحد 18 اغسطس 2013
photo
إدانة كوبية بوسنية لأحداث العنف في ‫مصر
وكالة الأناضول 
أدانت كوبا أحداث العنف التي رافقت فض قوات الأمن المصرية لتجمعات مؤيده للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وتسببت في مقتل مئات الأشخاص، الأربعاء الماضي،.

وأوضح بيان للحكومة الكوبية، أذاعه تلفزيون الدولة، الأحد، أنها تتابع بقلق بالغ التطورات التي تشهدها مصر حاليا، مشيرا إلى "أنه لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لقتل مدنيين ابرياء".

ومن جانبه أدان وزير خارجية البوسنة والهرسك، زلطكو لاغومسيا، أحداث العنف المصرية، مشيرا إلى أنها الأوضاع في مصر تتحول كل يوم من سيء إلى أسواء.

الجمعة، 16 أغسطس 2013

حشود ضخمة في اسطنبول تنديداً بمجازر الانقلاب في مصر

حشود ضخمة في اسطنبول تنديداً بمجازر الانقلاب في مصر
الجمعة 16 اغسطس 2013
photo
حشود ضخمة في اسطنبول تنديداً بمجازر الانقلاب في مصر
كتب : ريم رمضان

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

وقفة احتجاجية على أحداث فض الاعتصامات أمام السفارة المصرية بأنقرة

وقفة احتجاجية على أحداث فض الاعتصامات أمام السفارة المصرية بأنقرة
الأربعاء 14 اغسطس 2013 - 08:35مساء

photo
وقفة احتجاجية على أحداث فض الاعتصامات أمام السفارة المصرية بأنقرة
كتب : أميرة سراج

نظم منتدى "التضامن مع المسلمين" مظاهرة احتجاجية أمام السفارة المصرية في العاصمة التركية أنقرة، ضد الأحداث الدامية التي شهدتها القاهرة، والمجازر التي قامت بها قوات أمن الانقلاب في مصر ضد المعتصمين المناهضين للانقلاب، في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة"، ورفع المحتجون، أمام السفارة لافتات تضمنت عبارات على غرار "الشهداء كرامة الأمة"، و"تحيا الانتفاضة العالمية"، ورددوا شعارات مؤيدة للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.