مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتنا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الخربوق ..وحزب الضفادع

الخربوق ..وحزب الضفادع


21 / 11 / 2010


هناك مشكلة تتطور دائما من سيء إلى أسوء داخل مجموعة سياسية تدعي زورا أنها (( حزب )) فلا هي ذات مطالب سياسية أو اجتماعية وليس لها هدف سياسي أيديولوجي واستراتيجي كما يدعو أصحابها من شعاراتهم نحو الماركسية أو الشيوعية بشكل جلي فنحن نعلم جيدا أن مايدرس لتلاميذهم في مرآب مقرهم لايتعد المقولات المكرورة لخطابات ماركس وانجلز ومؤتمرات الأممية المعروفة ..



بينما يكون مجمل مطالبهم هو الحط من الرموز الوطنية والاسلامية , ثم مداهنة عناصر الافساد السياسي في مصر من أجل الولوج لشاشات اعلام والجلوس على موائد الفساد نكاية في الشرفاء من وطننا ورئيا !!.



يتمثل قائد المجموعة أو مايسمى (( بالتجمع الوحدوي التقدمي الحلزوني )) الذي يسمى (( الرفعت )) في أفكاره العبثية أنه من خلال التسلق والوصولية على أكتاف رجالات وشرفاء الوطن فيحق له الغمز واللمز والتحقير والحط من رموز فكرية ووطنية واسلامية عربية ملأت ولازالت الفراغ الذي يحمله مجموعات التمركسية الحلزونية الوصولية بالكتابات التي تطفح بالتخلف والعفن أشبه بنقيق الضفادع وخصائصها في القفز والتسلق , والخربقة من صاحب العبثيات الرفاعية السعيدية التي تخربق خرباقا أي تفسده افسادا .



أصبح لايغدق عليه الرفاق الشيوعيون ولاشراذم الافساد المتحكمة ولكن التمويل الأمريكي من حضرات السادة الامبرياليون الارهابيون داخل السفارة الأمريكية أو مركز فرض السيادة الاستعمارية , ..وهذا يدعونا الى التركيز بشدة نحو التفريق بين ظاهرة الماركسية وظاهرة التمركس فالأولى كانت لعقود ماضية تهدف للعداء ظاهرا للرأسمالية أما الكائن الطفيلي (( الرفعت )) يأخذ من الماركسية جانب وحيد وهو العداء للأديان ورموزها ومناهج ثقافاتها والحط من قدر العلماء وأهل العلم والدين إلا أنها الآن لاتبدي ذاك العداء المسبوق للرأسمالية بل بكل افتخار ترحب به سرا وعلانية !!!.







محمد سعيد

m_saeed83@hotmail.com

السبت، 27 أكتوبر 2012

أفي مصر الثورة : ” انتخابات أحزاب ” أيضا أم ” أحزاب انتخابات ” ؟؟



أفي مصر الثورة : " انتخابات أحزاب " أيضا أم " أحزاب انتخابات " ؟؟

قد أسعدنا أخيرا بعد الثورة تداول المواقع في قيادات الأحزاب التي تسعى للسلطة , ولكن نعتقد أنه بعد تزايد تلك الأحزاب أن نرى انتخابات في جميع الأحزاب ومراقبة وطنية نزيهة عليها كاشفة , لا يكفي أن نرى انتخابات داخل حزب أو حزبين فقط من بينهم حزب الأكثرية البرلمانية بل نريد انتخابات نقيِّمها نحن كشعب بدورها وهي تُحَضِّر للمنافسة الانتخابية لتبوُّء السلطة . وبهذا ندعو القنوات الفضائية بصرف النظر عن الحيادية  ما ان كانت مدعاة أم بجميع المقاسات للمتابعة !! .. وندعو الصحفي المتميز ذا العقلية الباحثة (( أحمد منصور )) أن يكمل مشوار كهذا داخل جميع الأحزاب المصرية ولا يكتفي بملاحظات حول تقييم حزبي  متباين  الظروف والأعراف والتقاليد والوقائع بين دولة ودولة ؛ بل نريد تقييم جاد بين أحزاب تتطور في إطارٍ قومي متحدة الاشكاليات والأعباء وتقارب الظروف الزمانية والمكانية أيضا مع التقييم الفكري والأسلوب العملي وآلياته وإن يكن الجهد المبذول وافر النتائج ومحدد التقييم الأدائي بين نظرائه في الأقطار مع تقارباتها الفكرية .. فأين انتخابات اليساريوووون والليبراليوووون والناصريوووون والفلوليوووون كما هو للإسلاميووون , بالطبع نستثني الناشئ منها قريبا بينما الأولى , هو العتيق منها والتي اقترب موعد نخب الاحتفال بذكرى تدشينها منذ عهد الطرابيش أو حكم الكاكي . وهذا المجهود لو تم فعليا سيكون الجميل لكم في أعناقنا شديد للغاية! ونعرف أن القنوات الفضائية ولا سيما (( العلمانية العسكرية ؟!! )) منها  ستهرول إلى استباق هذا الموضوع صحفيا على أشده , وداعيا للانشغال  بالجديات والمنافع الوقتية  بديلا عن الردح و السباب والأحقاد والانحطاط والافلاس..يا أستاذ أحمد !!!

محمد سعيد
m_saeed83@hotmail.com

الخميس، 25 أكتوبر 2012

المدنية .. يا أستاذة جميلة إسماعيل

المدنية .. يا أستاذة جميلة إسماعيل

25 / 10 / 2012

من الأمر العجيب والنادر أن تكون المذيعة و السياسية المصرية المحترمة , السيدة الفاضلة جميلة اسماعيل قرينة السياسي الشهير السيد الدكتور أيمن نور على وفاق اجتماعي تام بين أشقائها المصريين والمواطنين في مهماتهم وكرباتهم وأحوالهم مهما كانوا دون أي تميزات وهو أمر حميد ومقدَّر ومحترم ؛ ونقول هذا بالمناسبة ونحن لسنا ككتاب منتمين لأحزاب سياسية ولا نعلِّق الأمور على التحزبات والانتماءات الضيقة وهذا منحى كريم من سيادتكم شاهدناه بالأمس الاربعاء 24 اكتوبر  صدفة على احدى القنوات الفضائية . اذ وجدنا سيدة كريمة بدافع الوطنية تشارك هموم بلادها وجيلها من النساء والرجال والشباب والكهول أيا من كانوا وتجدها دون تعصب تشارك السياسة وتنضم لحزب سياسي لا يرفع لوائه أقرب المقربين إليها , بل تشارك مناصفة وانصافا مع الآخرين , أي من كانوا وأيما كانوا عبر أي قناة سياسية لتحقيق الأهداف العليا النبيلة , ومن عنوان ما نكتبه نرجو ألا يساء فهمنا فيه كمشاهدين مصريين ومراقبين للسياسة عن بعد وأحيانا عن قرب ولا سيما أحداث الثورة المجيدة وبمتابعة كتاباتنا الشخصية من جانبكم ينبغي الملاحظة ليس أكثر . وما نبغيه هو مجرد فك الارتباط
 ( السياسي ) والتحليل والشرح كمراقبين وإذا قُدِّرَ لنا كمجتمع مصري عربي على سبيل المثال , إذا كنا نشاهد فيلما سينمائيا فلنقل لو كان روسيا أو اسبانيا أو سويديا ونحن لا نجيد لغته , وليت هذا وحسب بل أيضا دون ترجمة أو دبلجة , ومع هذا فاتنا مشاهدة أكثر مشاهده وتبقى من العرض آخر عشرة أو اثنتي عشرة دقيقة قبل إنزال الستار ؛ فهل يلام المرء المشاهد أنه لم يع مضمونه أو حتى فكرته السطحية ؟!!!
بالتأكيد لن نتحدث عن ال " نَزَق " أي (( الطيش )) هكذا تعني الكلمة , هي سمة الشباب الصغار خاصة المراهق الباحث عن الذاتية المشاكس دون تقبل نصح أهل الخبرة والنضج , وليس نزق رئيس دولة منتخب من شعبه ( ليس انقلابيا ) ويحوطه المثقفون والعلماء والناقدون والمستشارون والمساعدون ونواب وحكومة وأحزاب وطنية وشعب أولا وأخيرا يرقب ولا سيما أنه تجاوز سن الكهولة أضف إليه أستاذا جامعيا  !!! والسياسة ليست منفعة فقط أو مصلحة ذاتية وليست مكيافيلية أو غاية , وليست فن ممكن وليست كلها شطرنج كما يروج البعض ! فلنطرح هذا جانبا ولنسأل سؤالا بسيطا قد يبدو خبيثا ولكنه حقيقيا وبسيطا من مواطن مصري يعد شابا اقترب من سن الكهولة  لا يرتاد حقل الأحزاب والبرلمانيات مثلكم ولا يحتمل شجاعة مخاطبة الجموع الغفيرة والملايين عبر الفضائيات وهذا حقا وليس ادعاءا , ولا يفهم ولا يتابع كل من الاعلام الديني ولا الترفيهي ولا الاعلام المدني السياسي !!!!!! والأحزاب المدنية والتيار المدني والحكومة المدنية والدستور المدني والسيجار المدني والسواك المدني  والدولة المدنية والمليشيات المدنية وحرق الاوتوبيسات المدنية وضرب مواطنين مدنيين , ثم نقلهم الى مستشفيات مدنية , ثم تحالف ناصري رأسمالي ماركسي (( مدني )) , وكل هذا مفهوم , ولكن ما علاقة هذا بدعوة الرئيس المصري الملتحي  المنتخب (( مدنيا )) من شعب مدني – وهو ليس مدنيا بالطبع – إلى الافراج عن عدد من ضباط عسكريين مسلحين (( مدنيين )) يرتدون البزات العسكرية المموهة (( المدنية )) ؟؟؟ قاموا أثناء الثورة الشعبية المدنية بالإستعراض والتظاهر في قلب ميدان الثورة بالقاهرة ( ميدان التحرير ) , ولا نريد أن نتذكر أن الثورة أشعلها شباب (( مدني )) رائع وشاهدها أفراد كثر عبر العالم من خلال قناة (( الجزيرة )) المدنية . ونرجو أن نرى إجابة قريبا على هذا وصراحة – وشاهد الشعب والعالم التيار المدني يومي 12 , 19 من اكتوبر من هذا العام رئيسهم المنتخب بشكل مدني وهو (( الغير مدني )) يُسَب بالشتائم (( المدنية )) والألفاظ النابية (( المدنية )) !! وشاهدوا أيضا عبر شاشة قناة الجزيرة (( المدنية )) مباشر !! على ما نتذكر ابان شهر مايو 2011 وبعض هؤلاء الضباط يصرحون بأنهم لا يقلدون الطاغية ولا يحاكون الطاغية العسكري (( المدني ))  - أي جمال عبدالناصر بالطبع ! كل هذا لمخالفة قواعد الانضباط العسكري (( الغير مدني )) ؟!!   وعلى حد علمنا كما أذيع أنه تم عزلهم فقط ويقضون عقوبتهم العسكرية (( المدنية )) ويخرجون كغيرهم ..مدنية مدنية يا أستاذة جميلة!!
وما علاقة هذا بالشيخ الأزهري الكبير المكفوف الأسير المسجون ظلما وعدوانا في سجن جوانتنامو داخل الولايات المتحدة (( المدنية )) , ونحن حقيقة ناشدنا من جانبنا  مرارا وتكرارا الحكومة والرئيس المنتخب (( الغير مدني )) الذي تم نعته مؤخرا -  من مراهقي التيار المدني ب
( ك . ل . ب ) المرشد الغير مدني, - أن يواصل مساعي الافراج عن الشيخ الأسير – الذي بالطبع تختلفون معه وتقفون معه في محنته – الشيخ عمر ( فك الله أسره ورده إلى أهله سالما ) !!!
عسى الله أن يتقبل دعوانا وشكوانا وشكوى المظلومين وفك كربهم مدنيين وغير مدنيين …آمين آمين يا رب العالمين !

أرجو أن تلقى كتاباتنا الملاحظة وعدم الامتعاض وحتى حين أرجو من الله أن يمن علينا وعلى الجميع السكينة   والسلام في ظل تناول عشاء بسيط (( مدني )) ! وكوب من الشاي (( المدني )) والاستماع للموسيقى الخفيفة في هدووووء اذاعة (( البرنامج المدني )) !!!!!!

هذا الكلام يعبر عن رأي قائله فقط
محمد سعيد
m_saeed83@hotmail.com

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

كشف حساب (2) لأخطاء وجرائم الالحاد السياسي بعد أكثر من عام من ثورة يناير 2011








22 / 10 / 2012
تحدثنا في مقال نقدي سابق عن أخطاء أحزاب وجماعات الالحاد السياسي أو اللادينية السياسية التي تناكف قوى مصر الوطنية ذات التوجه العروبي الاسلامي منذ وضعت المرحلة الأولى للثورة أوزارها في 11 / 2 / 2011, وحتى الفترة الماضية من بضعة أشهر واليوم نستكمل باقي المشكلات . ونحن لا نعفي أي أحد من مسؤولياته وننتقد الجميع بما في ذلك ذواتنا وأشخاصنا إلا أننا أفردنا سلسلة مقالات وانتقادات إلى الاتجاهات العلمانية أو ما نطلق عليه (( الالحاد السياسي )) , وقد يتساءل البعض ما السبب في اطلاق هذا المصطلح ؛ بسبب التبجح اللفظي وسوء الأدب وانعدام الحياء الأخلاقي والديني – وليس نذره – لدى جماعات الالحاد السياسي , التي تصر عبر منظومتها الاعلامية الفاسدة والمشبوهة على التلفظ بعبارة (( الاسلام السياسي )) التي يروج لها من خلال الاعلام المشبوه العلماني , وهي بلاشك عبارة سيئة المدلول والاصطلاح ابتكارها هدفه وغايته كاذبة مفتراه ؛ لهذا نقدم رأينا وردنا : -
1 – منذ بدئ الاستفتاء على الدستور المؤقت عقب الثورة المجيدة في التاسع عشر من مارس 2011 والالحاد السياسي لا يبرح يكرر مقولات الفرقة والانعزال نحو الشعب والأمة المصرية من ضرورة فرض منظومة الالحاد والعلمنة على مشروع الدستور وتجاهل إسلامية الدولة والشعب والاتجاه الفكري العام  أو ما يعرف
 (( بالنظام العام )) .
2 – ومنذ بدئ الانتخابات البرلمانية بدأ التشنيع على السلطة الاستثنائية ( المجلس العسكري ) والنقاشات البيزنطية حول سفاسف الأمور والاجراءات أي حول نظام الانتخاب ( فردي – قائمة – نسبية – مطلقة – مغلقة – مفتوحة ) وما إلى ذلك بحجة أن النظام الفردي اذا كان منظور سيحصد ثمرته معظم الاسلاميون
 ( ولا نعرف على أي أساس دار هذا التخمين ؟!! ) وفلول النظام البائد , أي ربط الاخوان بالفلول هكذا كما قلنا في المقال السابق ونوهنا له , أي ربط فلول النظام البائد وشركاء الثورة ( الاخوان المسلمين ) ؟!!!!! ومع ايجاد الحل الوسط والجدل ما يزال حينها استقر العسكر ( السلطة الاستثنائية ) , على أن يكون نظام القائمة يمثل الثلثين كما أراد الالحاد السياسي والثلث للفردي لأجل المستقلين , ومع هذا اكتسحت القوى الوطنية الاسلامية أغلبية البرلمان بجميع تنوعاته .

3 – التشنيع الاعلامي لأتباع النظام المخلوع والالحاد السياسي على القوى الاسلامية ولا سيما " السلفيين " باشاعات وترهات قذرة لا دليل عليها وافتعال أزمات ( دينية دينية ) أزمة سلفية مضادة للتصوف والصوفية مثل : (( الأضرحة )) وهدمها وتهم تقترب من الارهاب وتعكير الأوضاع والشقاق الوطني والديني الطائفي ( ديني ديني – إسلامي ومسيحي ) , ومن جهة أخرى إحداث الوقيعة بين هيئة الاخوان المسلمين  والسلفيين ومدارسها الفكرية – والتي لا يغيب ابانها عن دور مشبوه من النظام البائد والحملة الشيعية الصفوية الايرانية عليها بدافع أنها وهابية وغير ذلك وهذا موثق  - رغم انعدام الصيغة التنظيمية والتمايز الفكري بين كل منهما , أي الاخواني والسلفي , بحجة التحارب الاسلامي الديني واللاديني , وظهرت مقولات من مثل إخوان وسلفيين , اخوان وسلفيين …!! على عكس الظاهرة الأولى : " إخوان وفلول " ….!!!

4 – حجة الالحاد السياسي الذي اكتشف هزيمته في الانتخابات البرلمانية " مجلس النواب " قادته أيضا إلى التعمية على استكمال الانتخابات البرلمانية الأخرى في غرفته الثانية
 (( مجلس الشورى )) , والتحجج بضرورة إلغاء مجلس الشورى . لعدم ضمان اكتساحه هو أيضا من القوى الوطنية الاسلامية كسابقه . وحدث بالفعل ما تم توقعه , وبالتالي تم التعتيم الاعلامي المضاد رغم أهمية وجود مجلسين برلمانيين في كثير من دول العالم الديموقراطية ليستكمل كلا منهما الآخر في التعبير عن ارادة الشعب والعملية السياسية .

5 – النزاع السياسي العدائي الشاذ كان على أشده – وليس التكامل – بين ديني ولا ديني , ثوري وغير ثوري , بينما ذلك دون حقيقته بين صف ثوار حقيقيين وصف أعداء الثورة ولكن بمعيار أن اللاديني , المسمى زورا وبهتانا " مدنى " بأنه ثوري والديني " لا ثوري " كذبا وافتراءا .

6 – بعد انتخاب الرئيس (( رئيس الثورة ورئيس الدولة )) يزداد العناد عن طريق رموز النظام البائد داخل محكمة عليا " المحكمة الدستورية " التي لم يتم تطهيرها كباقي المؤسسات الوطنية , والتواطؤ معها من قبل الفلول والالحاد السياسي ( فالهدف أصبح واحد ) لأسقاط البرلمان , برلمان الثورة ولم يمض عليه بضعة أشهر وتعليق جلساته وهي سابقة تاريخية  , بتحالف فلولي – ان جاز التعبير – والحادي سياسي , أو ما يمكن تسميته فلول الالحاد أو " الالحاد الفلولي " .

7 – عدم المساهمة في مشروع سياسي لحل المشكلات اليومية للبلاد كبداية للتحرك , أو ما أطلق الرئيس المنتخب عليه (( مشروع المائة يوم )) فتمت محاسبته من قبل مراهقي الالحاد السياسي بعجرفة ونزق واستخفاف وسخرية أسخف من عقول قائليها لتصفية الحساب مع القوى الوطنية الاسلامية والرئيس الذي انتخبه الشعب أي مع الشعب وتنغيص الحال وسد مجاريه , وحول هذا الحساب ( الوقود والأمن والمرور والنظافة وخلافه .. ) ومع اعتراف الرئيس وقيادات الحكم الجديد ببعض الانجازات والتي كان أعظمها وأنبلها انهاء الحكم العسكري الذي ظل جاثما على صدور الأمة ما يقرب من ستة عقود عقب انقلاب يوليو 1952 !! والاعتراف أيضا من جانب القيادة ببعض السلبيات والتقصير تم إهالة التراب بشكل واضح واحصاء ذلك وعده عنادا ونكاية بمراهقة أقرب للطفولية نحو ما تم , بل بلا شك لم تنجز ذلك بالقيادة وحدها بل تشارك  ذرافات  من الشعب وحركاته احقاقا للحق : بدءا من الحرية والعدالة  , وحزب النور وحزب البناء والتنمية وحزب الوسط وحزب الحضارة وآخرين ان لم تخنا الذاكرة هم وطنيون فضلاء شرفاء ( لنعرف حجم المشاركة والمساهمة أو الدفع للصدام والتعمد من جانب آخر ؟! )

8 – النزاع والجدل السفسطائي داخل لجنة صياغة الدستور مع التسوية الغير منطقية والغير عادلة بين نسب وأوزان القوى الحزبية والسياسية من الناحية المختارة ( المنتخبة ) لصياغة مشروع الدستور للبلاد تبدأ الوصلات الردحية والبذاءات اللفظية والسفالات لتحميل القوى الوطنية أكاذيب واشاعات تم صناعتها على العين مثل : (( مضاجعة الوداع )) .. و (( تزويج الفتيات القاصرات )) .. و (( الحجم المفرط لسلطات الرئيس )) , و (( سلطة رجال الدين وعلماء الدين )) – رغم أنه لا كهانة ولا سلطات دينية في الاسلام .. بالمناسبة -  وعدم التطرق الى صياغات وأطروحات متبادلة بين جميع القوى السياسية اسلامية وغير اسلامية على نسيج وطني موحد متمايز سياسيا واقتصاديا وليس معرفيا وفكريا وثقافيا , للاستفادة من خبرات الحاضر والماضي مصريا وعربيا ومن خبرات دول العالم أجمع حضاريا في هذا الجانب لأكتشاف الايجابيات وتلافي السلبيات , ونعني بهذا " الدساتير " من رجالات القانون والسياسة والعلماء الأفذاذ في الوطن .

9 – استباق الالحاد السياسي لخطوات التحرك الوطني والشعبي وتأسيس النظام الحاكم عبر زوابع وعواصف في الصحف والفضاء للتشهير بالقوى الوطنية الاسلامية الديموقراطية من مثل عبارات : (( التكويش )) و (( السيطرة )) , و (( الاستحواذ )) , و (( الأخونة )) وغير ذلك من الترهات المعادية للديموقراطية التي تقوم على الانتخاب والحزبية والنسب والأغلبية والأقلية السياسية وهي أهم أسس النظام الديموقراطي الذي لا يغيب عن سياسات الغرب الأوروبي والأمريكي الحديث الذي يتشدق به الالحاد السياسي ولا يبرح يصدع الرؤوس بما يحفظه عنه ويحاكيه , إلا أن التجربة أثبتت أن الالحاد السياسي لا يأخذ – في أغلب تنوعاته – إلا بلاويه ومساوئه ومصائبه وزبالاته – وليس الانجازات أي كالكلب الذي يلهث !!!

10 – البدئ في عدم الانطلاق نحو البناء والانتاج والاندماج الوطني بعد استنشاق الحرية ورغم انتقادنا للتباطؤ في مسائل انهاء الحرب ضد النظام البائد والتخلص منها بالعقاب والجزاءات لرموزه ومحاكمته , أي ( القصاص ) بالتعبير الشرعي الاسلامي كما ورد في مصادره ..  (( القرآن الكريم )) , إلا أن التوحد الفكري والتنوع الحزبي ضرورة وحتمية !
11 – الاتهامات والسفالة في التصريحات من جانب الالحاد السياسي والعداء لدين الأمة المصرية وضد هويتها الفكرية والثقافية جرى التعبير عنه داخل تأسيسية الدستور في المرة الأولى والثانية والتحالف مع قوى الثورة المضادة لأسقاطها مرة ومرات .. ولا تزال ؟!

12 – الاعتداء على كل رموز الوطن المحترمة والكفاءات القيادية بدافع التدين وليس الهوية الحزبية أو السياسية , وهذا كان واضحا والتحجج بفكرة الاستقطاب الطائفي الذي يتداوله الالحاد السياسي عبر اعلامه رغم أنه هو الذي يمارسه خطوة خطوة Step by Step ومن يصنعه الالحاد السياسي ذاته , الذي يحتكر المعاني ..
 (( المدنية )) , و (( التمدين )) والثورة المضادة التي تمتلك وسائل الاعلام المشبوهة قبل وبعد الثورة من صحف وفضائيات . والحجة جاهزة ولا زالت .. " مدنية " و " دينية " ؟!!!!

13 – أخيرا .. الاعتداء على قوى الوطن من الاسلام الحضاري أو القوى الوطنية الاسلامية من جانب الالحاد السياسي في يوم
 12 / 10 / 2012  وحرق وسائل مواصلات تابعة له بالبلطجة والحرق والضرب والبذاءات والسفالات والسباب والميليشيات التي يمتلكها السفاح الهارب أحمد شفيق ,والمتحالفين المتشعبين  :" حمدين صباحي , والبرادعي , ورفعت السعيد ؟!! وليس التحالف بين القوى الشعبية التي نذكرها { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } [ سورة الأنفال : أية 46 ] القاعدة القرآنية النفيسة الأثمن من الألماس , وما يؤدي ذلك الى التشرذم والضياع وليس الحلف اللادينيالفلولي  حتى لا يضطر الشعب مضطرا الى سحق كل الثورة المضادة دون تفرقة بين من ومن ونسأل الله السلامة والعافية دون فتن لا تستثني ومنزلق لا يحمد عقباه .. فالصراع هو أحد باكورات الفكر الالحادي الماركسي ومن الاسس الشيوعية  التي يقوم عليها تفسير كل شئ , أما التكامل والتنوع  والتعاون والبر والاصلاح هي أهم مبادئ وقيم الاسلام العظيم !!!!.


أ/ محمد سعيد ( كاتب مصري )

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

” قطر ”جمال عبدالناصر




28/9/2012
من عنوان ما نكتبه قد يتبادر إلى الذهن كلمة (( قَطَر )) وهي دولة عربية خليجية اشتهرت خلال العقود الأخيرة على المستوى العربي والاقليمي عبر قناتها الاخبارية السياسية الشهيرة قناة " الجزيرة " ذات توجهات سياسية مبهمة ككثير من القنوات الاخبارية السياسية الأخرى , وهي تثير الريبة لدى العديد من الاتجاهات السياسية والثقافية مما هو مشروع ووطنى , ومما هو دخيل وباطني , وما إلى ذلك بحسبانها قد لاتكون اخبارية " خبرية " وحسب وإنما لبرامجها السياسية التي يتفق الكثير أو البعض في نوعية برامج توعية وثقافة وأحداث في أمور شتى . نحن لا نخفي حقيقة رضائنا عن بعض البرامج وأهمها تحديدا , برنامجين متميزين : الأول : " الشريعة والحياة "  الذي يستضيف بشكل شبه دائم العالم المسلم والفقيه الكبير الوسطي المستنير الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي , والثاني : برنامج  “شاهد على العصر” الذي يقدمه الصحفي المتميز أحمد منصور وأسلوبه  الحواري في استجواب  العديد من الشهود على وقائع سياسية تاريخية في البلاد العربية وما شهدته من أحداث سياسية كارثية ناتجة عن الاستبداد السياسي الذي يعُّم البلدان العربية وما يفرض عليها من تعتيم إعلامي على أغلب جوانب أحداثها الكبرى , وجعلت نسبة ليست بالقليلة من هذه الشعوب عاشت أوهام وسذاجة فكرية عن حقيقة ضياع بعض سماتها الحضارية وحرياتها وثرواتها في بعض وأغلب الأحيان . نقول هذا حتى لا نقابل باعتراض من قراءنا عن رؤيتنا التي تبدو متجنية فيما كتبنا ونكتبه أو سنكتبه , والرؤى تختلف والموضوعات الخبرية في الجانب الأساس قد تفبرك أو موضوعات تحليلية سياسية قد تتباين رؤيتها حسب المعارف والانطباعات والميول والأفكار ليست بريئة في أغلب الأحيان لأنحيازات أفكار من يقدمها . وفي الموضوعات التوثيقية أو ما يعرف بالإنجليزية The Documentaries كثير منها يتسم بالإختلاق والتشويه والتلبيس , لا يتسق مع الأحداث , بلاشك تعتمد في صياغتها على صانعيها السياسيين أو من يمارس السياسة وليس تدوينا لأحداث ونتائج إن كانت حيادية مدعاة …
كل هذا استهلالا لابد منه لصانعي هذا الانتشار الفضائي ومن يتابعونه حتى يكون في الاعتبار ..!!

حقيقة مقالنا ما كان كما أردنا دولة " قَطَر " , بل كانت لفظه " قِطار ْ " نعبر عنها بالعامية المصرية " قَطْر "  [ تنطق بالهمزة وتكتب بفتح القاف وتسكين ما بعدها ] ..قد تغفل الكثير من موضوعات التوثيق عن موضوع التعصب السياسي المقيت وغير المقبول ولا سيما مع أحداث وشخصيات تاريخية لا تنفك عن جرائم سياسية وإجتماعية تصيب أمة وشعوب بأكملها , وهو تعصب الجزيرة في شأن طاغية يعد أشهر طاغية عربي خلال القرن العشرين , وتدعوهم عصبيتهم إلى عدم الاعتراف بحقيقة الجرم الواقع وتدارك آثارها والاتيان عليها بالصفح والاعتذار والتعويض عنها , واستدراك الماضي بدلا من الازدراء والتلفيق والكذب والتدليس وتبرير ما ليس له  للتضاد مع الوقائع والأحداث والنتائج وما تثير  للآخرين . وهذا حتما يؤدي الى تشاحن وعداء وفتن نتيجته لاتستثن فاعله , وقد علمنا أن العلمانيين والاتجاهات المؤيدة للطاغية المصري السابق (( جمال عبدالناصر )) هللّوا فرحا وطربا وانتشاءا بعدما أذيع شريط فيديو لأحدى خطبه البغيضة الساقطة يبرر فيه عداوته وبغضه وافتراءاته وكذبه وإجرامه وانتهاكاته واستبداده نحو الشعب المصري أولا وإلى الحركة والقوى الوطنية السياسية التي لحقها النصيب الأكبر من مظالمه ومن خلال ما شاهدناه لا يدين القوى الوطنية الاسلامية , بل أفصح عن الكذب الأشر في الاختلاق والتلبيس في احتقار الشعب واحتقار الدين الإسلامي وما يفرضه من فرائض أساسية من صلوات وزكاواة وشورى وعدل وصدق وأمانه ما سمعنا وما وجدنا له بها إلتزاما ومن مظاهر التدين من لِحى الرجال وحجاب النساء المسلمات ساخرا منها , وإن وجدنا معظم الفرحين بهذا الكلام الساقط بالطبع , أعداء العروبة والإسلام , صهاينة وعلمانيون
 (( لا دينيون )) وبعض المتعصبين العنصريين من الجماعات المسيحية في مصر, تبين ذلك من إحدى قنواتهم مهللة احتقارا لدين المسلمين . قد تنسى أو تتناسى بعض تلك الفئات والجماعات في سحابات وغيوم العنصرية الطائفية والسياسية والفكرية أن ذات الطاغية (( عبدالناصر )) هو من قام بتفجير" القِطار" الذي يحمل القسس ورجال الدين المسيحيين والمحسوبين على الجماعة الأرثذوكسية المعروفة ب " جماعة الأمة القبطية " وتحركاتها السياسية المريبة وعداوتها وعنصريتها – وهي ليست خافية تدويناتها – ليس تجاه بعض أو كل مسلمي بلادنا وإنما تجاه عقيدة وتاريخ وحضارة وهوية الاسلام والعروبة في حد ذاته , بسبب انتشاره وسماحته وسيادته عبر القرون الطوال . وكان سبب اتيان الطاغية المذكور – أغلب العقلاء الصادقون لا يحسبونه ذو عقيدة دينية إسلامية صحيحة أو تابعا لرسالة سماوية نقية – دونت فظائعه وجرائمه اللاحقة بمعظم أهل الساسة وطوائفهم , حتى قيل ببناء الكاتدرائية في ذاك العهد وهو ليس منة ولا عطاءا بل واجبا وطنيا ودينيا قبل أي شئ , بل والأمانة تدعونا أن لا ينسب الأمر برمته إلى من أقر وأمر  وحسب بل من أشار وقام وحقق وأنجز أيضا  . وفي هذا السياق نذِّكر الشامتين والمتعصبين من بعض جماعات التعصب والعنصرية المبغضة لدين وحضارة الأمة العربية الإسلامية , ما إن كانت علمانية متعصبة  ناصرية أو شيوعية  أو دينية مسيحية متعصبة بقصة المعلومات التي وصلت للطاغية من أصدقائه السوفييت أبلغوها إليه عن اتصال بعض رجال دين الجماعة الارثوكسية بالأمريكان سعيا للانقلاب المسلح على نظامه المستبد , فدعاه الأمر إلى حرقوتفجير القطار الذي يركبونه وقد تم , والقصة شهيرة مخزية حقيقة , حتى نستمع من بعض السوقة الدهماء والجهلاء المتعصبون للطاغية يقولونها هكذا بالعامية السوقية : " أهو جمال عبناصر فرقع قطر الكفاتس "
لا نبغي شماتة ولا نفاقا ولا ترديا ولا انحطاطا ولا تشاحنا  مع المخلصين والطيبين والعقلاء  من أهل بلادنا  حتى وإن ساقت الظروف كل منا وأفهامنا ومعتقداتنا اختلافا , لا تباعدا وتناحرا , بل تعارفا واكتمالا وودا وتراحما , والأوجاع والآلام متناثرة تطول كل منا عينة أو فضولا .. وكلنا بني الإنسان !!
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبدالله ورسوله وأشهد أن عيسى ابن مريم عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

أ / محمد سعيد
m_saeed83@hotmail.com