مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملفات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

حسن القبانى يكتب: القاتل قام بانقلاب والقصاص غاب!

حسن القبانى يكتب: القاتل قام بانقلاب والقصاص غاب!
حسن القباني
2013-12-10 07:48:23
ليس غريبا أن تكتشف بسهولة عدم حسم القضاء المصرى لأى قضية من قضايا القصاص لشهداء ثورة 25 يناير وما بعدها من موجات ثورية فى مواجهة الموجات الانقلابية، أو بعد الانقلاب العسكرى فى 3 يوليو وما حدث من مجازر ومحارق، ذلك أن من قتل قام بانقلاب على ثورة 25 يناير ومتكسباتها وفى مقدمتها الشرعية الدستورية المنتخبة بإرادة حرة وصناديق شفافة، وتعمد تحصين نفسه.
ولذلك كان شعار "القاتل قام بانقلاب والقصاص غاب" الذى رفعه مؤتمر رابطة أسر شهداء الاتحادية فى بيت الأمة "حزب الاستقلال/العمل سابقا" ملهما، وداحضا لكثير من الاتهامات المعجونة بالمناكفات السياسية، فى أن القاتل واحد، وأن عدو ثورة 25 يناير واضح ومحدد، وأن القرار واضح بعدم التمكين للقصاص، وإطلاق العنان لكل مخططات الوقيعة وكسر الصف الثورى، بمشاركة بعض العناصر القضائية.
والمفارقة الفاضحة، أن القضاء الذى فشل فى القصاص من مبارك وعصابته على مدار ما يقرب من 3 أعوام، حسم عددا ليس بقليل من قضايا معارضى الانقلاب العسكرى ومؤيدى الشرعية بسرعة البرق؛ منها قضايا بتهم ملفقة ضد حرائر مصر، بل حسم تحركات قضائية مدهشة ضد بعض من مؤيدى الانقلاب الذين قرروا الانفصال عنه لسبب أو لآخر.
إن تحديد القاتل، يصحح مسار الكثيرين، من الذين أتعبتهم السياسية الحزبية، وانحرفت بهم عن المسار الثورى، وجعلتهم أسرى تحت يد انقلاب عسكرى غاشم، أو من الذين وقعوا ضحايا تضليل إعلامى وفكرى، وباعوا الثورة والثوار، فى مواقع عدة؛ من بينها رابعة العدوية ونهضة مصر، أو حتى من الذين ارتضوا بـ"الكنبة" حزبا، ذلك أن القصاص مطلب لا يختلف عليه اثنين، وفاء للشهداء وتجاوبا مع تطلعات أمهاتهم فى حسم حق الدماء.
لقد جذبت عدالة قضية الشهداء -ولا تزال- ملايين المصريين لطريق الثورة المجيد، بعد أن انهار النظام القضائى فى مصر، وباتت الثورة هى الطريق السلمى الوحيد لإقرار القصاص لكل الشهداء، بالتوزاى مع تحركات فرسان العدالة فى الخارج بملاحقة قضائية دولية لقادة الانقلاب العسكرى المتورطين فى جرائم إبادة بشرية.
وحسنا فعلت رابطة أسر شهداء الاتحادية فى مؤتمرها الأول، بإمهال ممثلى السلطة القضائية شهرا لتصحيح مسار قضية الاتحادية، ووقف العوار الفاضح للدعوى المهزلة التى أقحم فيها رئيس البلاد الشرعى المختطف، وإلا فالتصعيد القضائى الدولى وفقا للمواثيق التى وقعت عليها مصر، وبعد أن تفككت السلطة القضائية فعليا.
إن الوقت متاح كذلك لملاحقة مبارك وعصابته دوليا، كذلك بعد فشل داخلى لمدة 3 سنوات، فى انتظار حسم الثورة لكافة مطالبها، وإسقاط الانقلاب العسكرى الغاشم الممثل الرسمى لبقايا مبارك فى السلطة، وإعادة الشرعية الدستورية، وإنقاذ القضاء واسترداد استقلاله الكامل لبدء قصاص عاجل يحمل فى يديه المشانق لكل من طغى وتجبر وأراق الدم المصرى.
إن من قتل خالد سعيد ومصطفى الصاوى ورفقاءهما فى 25 يناير، هو من قتل مينا دانيال والشيخ عماد عفت فى حكم العسكر الأول، وهو من قتل محمد خلاف وياسر إبراهيم والحسينى أبو ضيف أمام الاتحادية فى محاولة الانقلاب الأولى، وهو من قتل إسلام مسعود وحسام شوقى قبيل الانقلاب الغاشم، وهو كذلك من قتل أحمد عبد الجواد وحبيبة عبد العزيز وتامر عبد الرءوف وهالة أبو شعيع وغيرهم فى جرائم الإبادة البشرية بعد الانقلاب.
_______________________
منسق حركة "صحفيون من أجل الإصلاح"

الخميس، 21 نوفمبر 2013

حلم استعادة الأموال المنهوبة "يتبخر"

حلم استعادة الأموال المنهوبة "يتبخر"
2013-11-21 08:25:24
 الحرية والعدالة
كتبه : فاطمة صابر
  • الانقلاب العسكرى يجمد عمل لجنة استرداد أموال نظام المخلوع من الخارج
  • وقف عمل اللجنة محاربة لكل أهداف ومكتسبات ثورة 25 يناير
  • الانقلابيون يجاملون مؤيديهم من فلول النظام البائد بوقف ملاحقة أموالهم
  • خبراء: تجميد ملاحقة الأموال المهربة خدمة الانقلاب لكل فاسدى الثورة المضادة
  • عبد السلام نوير: الانقلاب يحاول إسدال الستار تمامًا على ملف الأموال المهربة
  • محمد كمال: رموز نظام المخلوع قاموا بالانقلاب على الشرعية.. فكيف سيلاحقون أنفسهم؟
 
ثلاثة أعوام مضت منذ قيام الشعب بثورة 25 يناير المجيدة التى ثارت فى وجه فساد واستبداد نظام المخلوع وأطاحت به، ورغم ذلك فلم تنجح مصر فى استعادة أى شىء من أموالها المنهوبة والمهربة فى الخارج التى أخدها رموز النظام البائد من قوت الشعب وكنزوها فى بنوك سويسرا وبريطانيا وأمريكا وغيرها من الدول الأجنبية.
ولم يكن المجلس العسكرى جادًا فى الفترة التى تولى فيها إدارة شئون البلاد لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج، ولكن عندما جاء الرئيس الشرعى الدكتور محمد مرسى شكل لجنة جديدة لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج من نظام المخلوع مبارك ودعمها الرئيس بنفسه، ولكن فلول النظام البائد وأعوان الثورة المضادة وضعوا أمامها العراقيل حتى جاء الانقلاب العسكرى الذى جمد عمل اللجنة تمامًا مكافأة منه لنظام المخلوع الذى عاد مرة أخرى بكل فساده واستبداده.
وكانت حالة من الجدل قد ثارت خلال الفترة الماضية حول وضع اللجنة المختصة بملاحقة الأموال المهربة فى الخارج إلى أن شاركت مصر فى المنتدى العربى الثانى، لاسترداد الأموال المهربة الذى عقد فى المغرب مؤخرا وتولى إلقاء كلمة مصر وزير العدل بحكومة الانقلاب وهو قاض متهم بالفساد المالى والإدارى من قبل الجهاز المركزى للمحاسبات وأكد على إلغاء اللجنة وهو ما أوضح أن سلطة الانقلاب تريد تقنين الفساد، كما ظهر ذلك جليا فى قرار اللجنة المعينة لتشويه دستور 2012 الشرعى، بإلغاء المادة الخاصة بمفوضية مكافحة الفساد والمنصوص عليها بدستور 2012، والتى كان متوقعا لها أن تصبح أداة فعالة لاجتثاث الفساد من البلاد.
من جانبهم، رأى خبراء أن ما تقوم به سلطات الانقلاب حاليا ما هو إلا خدمة أخرى يقدمونها للفاسدين من رموز النظام البائد ومؤيديهم فى الانقلاب وأن سلطات الانقلاب تقف جنبا إلى جنب بجوار الفاسدين ومن سرقوا أموال البلاد.
رصاصة الرحمة
فى البداية، قال الدكتور عبد السلام نوير -رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة أسيوط- "إن تجميد لجنة ملاحقة الأموال المهربة من قبل حكومة الانقلاب العسكرى الدموى ما هو إلا إطلاق رصاصة رحمة عليها لإسدال الستار عن هذا الأمر لأن الأمر الواقع أنها ميتة منذ الانقلاب العسكرى".
وأضاف نوير: "فبعد أن كان هناك حديث عن حجم الأموال المهربة فى الخارج فجأة صمت الانقلابيون الدمويون وكأن مصر استردت أموالها فبالتالى أى تجميد قانونى لها فما هو إلا دلالة على أمر واقعى سابقها فحتى التصريحات بدأت تخرج من تهوين أمر الأموال المهربة ثم بعد ذلك الصمت عنها".
وتابع: "حتى على مستوى الوعى الشعبى كل ما يتمناه الناس الآن هو عدم عودة المخلوع مبارك نفسه ولم يعد أحد يتطلع لعودة الأموال المنهوبة التى صمت عنها الجميع وحتى الشخصيات التى كانت تهتم بهذا الأمر صمتت عنه ثم رأينا تكذيب دول لما يقال بأن "بريطانيا" تماطل فى تسليم الأموال ثم بعد ذلك ترد الحكومة البريطانية بأن مصر لم تقدم لها طلبا فى الأساس فبالتالى لم توجد جدية فى استعادة الأموال حتى يتم التمهيد بعد ذلك لتجميد اللجنة".
من جانبه، يرى الدكتور محمد كمال -الباحث فى مركز هشام مبارك للقانون- أن ما تقوم به سلطات الانقلاب العسكرى الدموى من تجميد اللجنة المختصة بملاحقة الأموال المهربة ما هو إلا أمر طبيعى منهم لأنهم فى الأساس استعانوا بشخصيات فاسدة ومتورطة فى قضايا فساد للانقلاب على الرئيس الشرعى للبلاد الدكتور محمد مرسى إضافة إلى أن ما حدث فى 3 يوليو ما هو إلا انقلاب على ثورة 25 يناير وكل ما جاءت به فبالتالى ليس مستغربا أن يقوموا بوقف عمل أى لجنة تحارب الفساد أو تسعى لملاحقته.
وأضاف كمال: "لقد رأينا المشهد فى الفترة الأخيرة نفس رموز وشخصيات نظام المخلوع مبارك يعودون للظهور على الساحة السياسية مجددا وكأن نظام مبارك الفاسد عاد كله عدا رأسه المتمثل فى المخلوع حسنى مبارك فبالتالى من يقوم على شئون الدولة الآن هم أناس فاسدون فكيف لهم أن يلاحقوا أى قضية متعلقة بالفساد".
وكانت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب العسكرى قد استنكرت توقف عمل لجنة استرداد أموال نظام المخلوع حسنى مبارك المهربة، بعد الانقلاب العسكرى فى 3 يوليو الماضى، وفشل المستشار عادل عبد الحميد وزير العدل فى حكومة الانقلاب فى تكوين أى لجنة جديدة أو القيام بدوره القانونى فى استرداد تلك الأموال.
وأدانت الجبهة -فى بيان لها- ترويج القاضى السابق المتهم بفساد مالى من الجهاز المركزى للمحاسبات، لمغالطات قانونية حول الوضع فى مصر خلال كلمته فى المنتدى العربى الثانى، لاسترداد الأموال المهربة الذى عقد فى المغرب مؤخرًا، مشككة فى إمكانية مسئول متهم بالفساد المالى فى ملاحقة أموال الفاسدين من نظام مبارك فى الخارج.
وحذرت الجبهة من أن التأخير فى تفعيل اللجنة هو خدمة جليلة يقدمها الانقلاب العسكرى لنظام مبارك المخلوع، والذى بات واضحا للجميع اختراق عناصره لمفاصل الدولة منذ إعلان الانقلاب، وهو ما يناهض ثورة 25 يناير، فضلًا عن أنه يحبط كل الجهود الإيجابية التى قامت بها اللجنة التى شكلها الرئيس الشرعى المختطف قسرا الدكتور محمد مرسى، وهو ما يشكل جريمة كبرى تضاف إلى سجل قادة الانقلاب الأسود.
وأشارت الجبهة إلى أن الرئيس الشرعى الدكتور مرسى دعم اللجنة بقوة فى إطار محاربته للفساد، الذى أبى إلا أن يتحالف ضده ليعطل كل جهوده هو وكل الوطنيين المخلصين فى الدولة، لمكافحة الفساد، عن طريق انقلاب عسكرى متكامل الأركان، استعان ببعض ممن تورط فى الفساد وانقلبوا على أول رئيس مدنى منتخب لمصر، لينفذ جريمته التى لا تسقط بالتقادم.

السبت، 14 سبتمبر 2013

د. حمزة زوبع يكتب: لماذا سيناء؟

د. حمزة زوبع يكتب: لماذا سيناء؟
د. حمزة زوبع
2013-09-14 09:16:54
فشل الانقلابيون في تسويق الانقلاب داخليا وخارجيا؛ لأن حجتهم ضعيفة، فهم الذين انقلبوا على الشرعية وعزلوا الرئيس، وهم من نفذ المذابح ضد المدنيين من مذبحة الحرس الجمهوري إلى مذبحة رابعة والنهضة ورمسيس، مرورا بمذبحتي المنصورة والمنصة.
حتى تسويق فكرة استعادة الديمقراطية التي حاول جون كيري وزير خارجية أمريكا راعية الانقلاب تمريرها، حتى هذه فشلت لسبب بسيط، أن الجيش ليس في عقيدته شيء اسمه الديمقراطية، فعقيدته قتالية بحتة، واعتبر الانقلابيون كل من يقول لا للانقلاب عدوا يجب قتله، ولعل الفيديو المنشور على الشبكات الاجتماعية والذي يظهر فيه مساعد وزير الداخلية وهو يطالب بالقتل في سويداء القلب يبين أن هناك بونا شاسعا بين الديمقراطية والإرهاب الرسمي الذي ترعاه قيادة الانقلاب.
بحث الانقلابيون عن فكرة يتم تسويقها عالميا بعد أن فشلوا في تسويق فكرة "إرهاب الإخوان" وبدا للعالم بأسره أن الإرهاب له عنوان واحد اسمه "الانقلاب".
إذن المطلوب فكرة جديدة وموضوع يسيل لعاب الغرب، والكلمة السحرية هنا اسمها "الإرهاب"، وبالطبع فإن سيناء هي المكان المفضل لإقناع العالم عبر البوابة الصهيونية، وأنا هنا لا أنكر وجود بؤر ارهابية أو جماعات تكفيرية لها ثأر قديم مع الدولة المصرية التي أهملت سيناء وأهلها.. فكيف تسير خطة تسويق الإرهاب في سيناء:
1- الكيان الصهيوني نفسه يقوم بكل ما أوتي من قوة بمساعدة الانقلابيين دوليا، ولكن كل جهوده ووجهت بلقطات الفيديو والصور التي نشرتها وسائل الإعلام العالمية عن مذابح النظام، وبالتالي توقفت عجلة التسويق لحين التفكير في قضية أخرى يمكن تسويقها عبر اللوبي الصهيوني.
2- حتى تتمكن آلة العلاقات العامة الصهيونية من تسويق الموضوع، كان لابد من ضرب سيناء وبقوة، وبمساعدة العسكرية الصهيونية وبالتنسيق معها لكي يتم تمهيد الرأي العام العالمي إلى أن مصر تقود حملة ضد الإرهاب في سيناء.
3- بمجرد بدء الحملة جاء وفد من الكونجرس الأمريكي، وهو ليس وفدا بمعنى الكلمة، بل تم ترتيب زيارته لمصر عبر وكالة عالمية للعلاقات العامة تعرف تماما مواقف النواب الأمريكيين من الإرهاب ومن الاسلاميين، وبالتالي حضر الوفد إلى مصر.
4- قام الوفد بكيل المديح للسيسي وتشبيهه بأنه جورج واشنطن الجديد، وذلك لكي تنقل وكالات الأنباء العالمية الخبر، وبالتالي يتم تعميمه على النواب بحيث تشكل رأيا عاما مضادا للرأي العام السائد ضد الانقلاب.
5- يتوقع استمرار الحملة في سيناء لأشهر، كما صرح سامح سيف اليزل الخبير الأمني المقرب من الانقلابيين، والذي توقع استمرار العمل العسكري وتوقع سقوط ضحايا وشهداء على حد قوله، وللعلم يستعد سيف اليزل للسفر في جولة لتوضيح الموقف أمام الرأي العام العالمي من أن مصر تقود حربا ضد الإرهاب، وبالتالي فمن الضروري الاعتراف بأن ما حدث ليس انقلابا كما يتصور الغرب، بل ثورة ضد الإرهاب.
6- ستقوم آلة الاعلام الصهيوني بمساعدة الانقلابيين في تسويق فكرة الحرب على الإرهاب في سيناء بصفتها حربا داعمة للكيان الصهيوني، وربما يتم الربط بين ما يحدث وبين حماس التي تعتبر عند بعض الدول منظمة إرهابية.
7- سيستمر الإعلام المصري في استخدام نفس نغمة الربط بين ما يحدث في سيناء وحماس والإخوان للمساعدة في تسويق الانقلاب في الداخل جنبا إلى جنب مع تسويقه للخارج.
المفاجأة غير السارة للانقلابيين أن الصحف الأمريكية الكبرى، مثل واشنطن بوست والنيويورك تايمز هي من قامت بعمل الواجب مع النواب الأمريكيين الذين زاروا مصر ومدحوا السيسي، واعتبرتهم الجهلة لأنهم ربطوا بين القاعدة والإخوان ولأنهم اتهموا الاخوان بتفجيرات سبتمبر مما جعلهم مادة للسخرية بسبب جهلهم السياسي الفاضح.
هذه باختصار قصة الحرب في سيناء، ونتابع سويا ما يحدث، وسنعرف سويا قصة فشل تسويق هذه الفكرة الجهنمية التي يخاطر فيها السيسي بجزء من شعبه وأرضه من أجل نيل الاعتراف الدولي.

الخميس، 22 أغسطس 2013

حسن القباني يكتب: الانقلاب الإسرائيلي ودور السيسي

حسن القباني يكتب: الانقلاب الإسرائيلي ودور السيسي
حسن القباني
2013-08-22 11:43:30
بات لا يوجد أدنى شك في أن ما يحدث في مصر انقلاب إسرائيلي يعيث في البلاد، فالجرائم نكهتها إسرائيلية بامتياز، والمخططات تفوح منها رائحة تل أبيب، والدلائل والأدلة كثيرة تؤكد أن إسرائيل أصل الانقلاب، وهي راعية الإرهاب ضد المصريين العزل المناهضين للانقلاب.
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أعلن بوضوح ذلك، وقال: "إن لديه وثائق تؤكد وقوف إسرائيل وراء الانقلاب في مصر"، ونقل تصريحات لوزير العدل الإسرائيلي ومثقف يهودي قبل الانتخابات الرئاسية في مصر قالا فيها: "حتى وإن فاز الإخوان المسلمون في الانتخابات فلن يخرجوا منها منتصرين؛ لأن الديمقراطية لا تقوم على صناديق الاقتراع".
 المؤامرة كشفها مسئول إسرائيلي عن أن حكومته تعتزم القيام هذا الأسبوع بجهود دبلوماسية مكثفة لدفع أوروبا والولايات المتحدة لمساندة حكومة الانقلاب في مصر بحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
المسئول وصفته الجريدة بأنه "مسئول إسرائيلي رفيع المستوى يشارك في الجهود الدبلوماسية الإسرائيلية"، ونقلت عنه  قوله: "إن سفراء إسرائيل في واشنطن ولندن وباريس وبرلين وبروكسل وعواصم أخرى سيشرعون في حملة دبلوماسية للضغط على وزراء الخارجية في هذه الدول لقبول الانقلاب".
وليس غريبا أن هذا المسئول الإسرائيلي شدد على إبراز وجهة نظر بلاده بالقول: "في هذه المرحلة، الجيش أو الفوضى"، رغم أن عقيدة هذا الجيش مناهضة له وتقوم على أنه العدو الرئيسي له، فذلك يوضح جليا أن انقلاب 3 يوليو خطر على الجيش المصري خاصة ومصر إجمالا.
وكيل وزارة الخارجية "الإسرائيلية" الأسبق، (ألون ليفين)، سارع أيضا بنشر ثلاث دراسات تناولت جميعها الطرائق الواجب على "إسرائيل" اتباعها لتوفير الدعم للانقلابيين، إلى جانب رصد طرائق توظيف الانقلاب على مرسي لصالح "إسرائيل"، بحسب ما نشرته وكالة الشهاب للأخبار المتخصصة في الشأن الفلسطيني والاحتلال.
صحيفة "معاريف" وصفت قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى بأنه "عبقري وبطل"!! مضيفة في تقرير لها موضحة أن "المخابرات الإسرائيلية قامت قبل شهور بعمل بروفايل للسيسي، الرجل الوطنى، الشجاع، الذى يعرف كيف يتخذ القرارات"!!.
ولفتت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن "وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي أعجبا خلال الشهور الأخيرة بالسيسي"، كما ذكر موقع ميدل إيست مونيتور أن "السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي أخبر وزيرا مصريا في حكومة الانقلاب أن شعب إسرائيل ينظر للفريق الأول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه بطل قومي لليهود في إسرائيل وحول العالم"!!.
ونقل د. صالح النعامى المتخصص في الشأن الإسرائيلي شهادات توثق رعاية إسرائيل للانقلاب، منها ما كتبه دان مرغلت، كبير معلقي "إسرائيل اليوم" وأحد أقرب المقربين لنتنياهو حيث قال: "سنبكي دماً لأجيال إن سمحنا بفشل الانقلاب وعاد الاخوان للحكم.. يتوجب على إسرائيل فعل المستحيل لضمان عدم حدوث ذلك، لأن الأخوان سيتوجهون للانتقام من إسرائيل في حال عادوا للحكم لإدراكهم دور إسرائيل في دعم السيسي. إن السيسي يمعن في القتل لأنه يدرك مغزى فشله، وعلينا التجند لإنجاح حكمه، فهذه قصة حياة أو موت ليست بالنسبة له، بل لنا أيضا"!!.
نتنياهو أيضا كان واضحا عندما خاطب العالم بكل وضوح قائلاً: "إدانة مجازر السيسي ستعزز معنويات الإخوان المسلمين وستفشل الانقلاب"، وبوضوح أكبر قال وزير الحرب الصهيوني الأسبق بن أليعازر: "مصلحتنا القومية تقتضي الإبقاء على حكم العسكر في مصر".
وكان الأخبث في المشهد المعلق الإسرائيلي ميمان حيث حذر نتنياهو من أي سلوك يظهر السيسي كعميل لإسرائيل، وهو ما يجب أن ننتبه له جميعا، ونفضح هذا الجزء الذي يحاولون إخفاءه بعد أن بدت من صدورهم البغضاء تجاه ثورة 25 يناير والتجربة الديمقراطية الوليدة في مصر.
وبناء عليه، نحن نواجه حربا إسرائيلية بالوكالة ضد مصر، خان فيها الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الرئيس المختطف والجيش والوطن، وذلك في تطور جديد للحروب في المنطقة، وهو ما يحتاج بوضوح إلى حملة وطنية وحراك وطني متواصل لدعم ثورة الشرعية والديمقراطية لإسقاط الانقلاب الاسرائيلي.
إننا ندعو القوات المسلحة إلى دراسة الموقف من جديد وتقييمه في ضوء التقارير المنشورة، والتي يمكن أن يمنعها السيسي بحكم مسئوليته السابقة عن جهاز المخابرات الحربية، لإصدار قرار تاريخي وحاسم، يفشل سخرية إسرائيل من الجيش المصري البطل، وينهي توريطه في الانقلاب الإسرائيلي، بعزل السيسي ودعم الثورة الشعبية، والعودة للثكنات.
ونطالب التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وكل قوى الشعب الحية، والأحرار المصريين في كل المحافظات، بتصعيد الثورة، والصمود في مواجهة آلة الحرب التي تبيد المصريين، عبر بقايا "مبارك" الكنز الاستراتيجي لدولة العدو الصهيوني، وبإشراف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.
ونرى أن الضغط على إسرائيل اقتصاديا في مصر والعالم العربي والغربي، والتشهير بها إعلاميا، وفضح مخططها الإجرامي ضد شعب مصر الأعزل والجيش، وذلك عبر حملة مقاطعة واسعة للمنتجات الصهيونية، فضلاً عن الشركات والقنوات الداعمة للانقلاب الإسرائيلي.
وبقيت كلمة..
لا تحسبن إسرائيل أن الانقلاب في مصر كما تعتقد سيكون مصدر سعادة طويلة؛ لأن الشعوب العربية وفي القلب منها الشعب المصري، كسرت حاجز الخوف في ثورات الربيع العربي، ولو دامت لمبارك لدامت للسيسي.. فكما سقط الكنز الاستراتيجي لإسرائيل حسني مبارك، سيسقط منفذ الانقلاب الإسرائيلي في مصر عبد الفتاح السيسي.
_____________________
منسق حركة صحفيون من أجل الإصلاح 

الخميس، 1 أغسطس 2013

مكي :عندما قيل لـ طنطاوي "سلمت البلد للإخوان" رد "سلمنا الإخوان للبلد"

مكي :عندما قيل لـ طنطاوي "سلمت البلد للإخوان" رد "سلمنا الإخوان للبلد"
الخميس 01 اغسطس 2013
photo
مكي :عندما قيل لـ طنطاوي "سلمت البلد للإخوان" رد "سلمنا الإخوان للبلد"
كتب : سراج الدين العجري
تصريحات صاعقة مجلية للحقائق للمستشار أحمد مكي للجزيرة مباشر مصر أمس

• عملية تسليم السلطة للرئيس مرسي كانت عملية شكلية.
• الرئيس كان حبيس المجلس العسكري والقصر الجمهوري.
• الذي اتخذ قرار عزل المشير طنطاوي كان المجلس العسكري.
• عندما قيل لطنطاوي "سلمت البلد للإخوان" رد "سلمنا الإخوان للبلد".
• كل الدولة العميقة كانت عليهم: الإعلام والمؤسسة القضائية، ونادي القضاة وغيره، والموظفين المدنيين (قطع التيار والسولار والبنزين).
• القوات المسلحة لم تقم بأي دور في حفظ الأمن في البلد.
• أين كان السيسي من فض اعتصام ميدان التحرير، وقد سألته انا شخصياً كيف نفض ميدان التحرير؟
• كنت أقول في كل جلسة أن الدولة لا تقوم إلا بالسيف، يجب أن يكون في يد السلطة سيفاً بالإضافة إلي العدل لا كان معنا المعز ولا سيفه
• تحدثت مع السيسي مرات بأنه يجب أن تفرض الدولة قوتها.
• كان يتم إملاء الأحكام القضائية.
• لما كان يقبض علي أحد من الثوار ويذهب به إلي النيابة كان يذهب وراءه مئات وآلاف من الجماهير.
• طلب فرض حالة الطوارئ، وحظر التجوال في مدن القناة كان علي طلب من وزارة الدفاع، ثم نزل رجال القوات المسلحة علي يلعبون الكرة منتصف الليل في الشوارع.
• مصر لن تحكم إلا من قبل القوات المسلحة أو الإخوان المسلمين.
• الجيش كمؤسسة باقية كقوة، لكن أن تتولي الحكم مباشرة فهذا خطر.
• أول قرار بعد نكسة ٦٧ كان إبعاد الجيش عن الحياة المدنية، ومن هنا انتصر الجيش في أكتوبر.
• نصيحتي للفريق السيسي: حذار من حكم الجيش المباشر لمصر.
• القوات المسلحة هي من يحكم مصر اليوم، لا الرئيس ولا الببلاوي.
• ما يحدث الآن قد يؤدي لا لتفكك الدولة فقط، وإنما علي تفكك الجيش.
• القوات المسلحة كانت محل تقدير من سلطة الإخوان المسلمين، وكان رأي الجيش مسموع في كل أمر. وضرب مثلاً بمشروع قناة السويس: اللواء ممدوح شاهين راجع معي نص مشروع قانون تعميق قناة السويس

الأربعاء، 31 يوليو 2013

واشنطن تايمز : السعودية دفعت للفريق السيسي مليار دولار مقابل الانقلاب علي مرسي

واشنطن تايمز : السعودية دفعت للفريق السيسي مليار دولار مقابل الانقلاب علي مرسي
الأربعاء 31 يوليو 2013
photo
واشنطن تايمز : السعودية دفعت للفريق السيسي مليار دولار مقابل الانقلاب علي مرسي
كتب : ريم رمضان
خـــاص بالوسط

قال الناشط السعودي مجتهد بن حارث بن همام، الذي يدير حملة تويتر لفضح الفساد في الحكومة السعودية، إن حكومة بلاده دفعت للجيش المصري 1 مليار دولار للقيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي وتثبيت القيادة المؤقتة، بحسب صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية.

ونقلت وكالة يونايتد برس انترناشونال عن همام قوله بأن الفريق عبد الفتاح السيسي تسلم هذا المبلغ من المال في الثالث من يوليو، زاعما أن هذه مكافأة نقل السلطة السلس في مصر، لكنه عاد ليقول أن الحكومة السعودية أصبحت قلقة الآن على الأموال التي دفعتها لمصر والتي كانت تظن أنها في مكانها المناسب.

وأشار همام إلى أن "الملك عبد الله كان يعرف جيدا أن فشل الانقلاب في مصر سيكون كارثة بالنسبة لآل سعود لأن أي حكومة جديدة ستكون أقوى من ذي قبل، وسوف تتبنى سياسات ضد المملكة العربية السعودية،" مضيفا أن "هذا هو السبب في تشجيع الملك عبد الله لاستخدام القوة المفرطة في قمع المحتجين المؤيدين لمرسي. ... لذلك فهو لم يدعم فقط الانقلاب وحاول إقناع الآخرين لقبول التغييرات الجديدة، بل قام أيضا بمساعدة السيسي، التأثير على الغرب لاتخاذ إجراءات ضد مصر ".


الثلاثاء، 30 يوليو 2013

تايم: شاهد على مجزرة المنصة

تايم: شاهد على مجزرة المنصة
الثلاثاء 30 يوليو 2013
photo
تايم: شاهد على مجزرة المنصة
كتب : ريم رمضان

 تناولت مجلة تايم الأميركية تقريرا مصورا لشاب يدعى مصعب الشامي يعمل كصحفي مستقل وهو يدرس في كلية الصيدلة. وعندما بدأت الشرطة تطلق النار على المتظاهرين في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة وثق الشامي آثار المجزرة وأرسلها إلى عدة وسائل إعلام عالمية منها مجلة تايم.

ويقول مصعب الشامي إنه علم بالأمر من شبكة التواصل الاجتماعي الساعة 1.30 صباح يوم 27 يوليو/تموز وكان وقتها في وسط القاهرة ولم تكن مفاجأة له لأنه كان يتوقع نوعا من العنف في أي وقت قريب. ويضيف أنه وصل إلى مسرح الأحداث بعد الثانية صباحا وكان الجو ملبدا بالغازات المدمعة، وكان يقف خلف خطوط الشرطة حيث كان أفراد الأمن المركزي يواجهون مؤيدي مرسي، وقد منعته الشرطة هو وصحفيين آخرين من الاقتراب لكنه تمكن من رؤية ضباط الشرطة ومعهم أناس في ملابس مدنية يشتبكون مع شباب الإخوان المسلمين، وكان في أيدي مالا يقل عن اثنين من المدنيين مسدسات.

ويصف الشامي المشهد بأن كل الساحة التي يجلس فيها المعتصمون كانت في حالة استنفار وكان الجميع مستيقظين في محيط ميدان رابعة العدوية عند كل المداخل المؤدية له.

وقال إنه بحكم خبرته كان يعرف الفرق بين صوت الرصاص المطاطي والذخيرة الحية، وإن ما كان يستخدم في الاشتباك كان ذخيرة حية. وعند الساعة الثالثة والنصف صباحا كان المشهد فوضى عارمة وكان الجميع يصيحون وكان هناك نقص شديد في الأسرة بالمستشفى الميداني.

وقال إنه في خضم هذا الهرج والمرج حاول التقاط أكبر عدد من الصور أثناء وجوده داخل المستشفى ولم يكن وحده في ذلك حتى أن بعض الممرضين كانوا يسجلون الحدث بالصور ومشاهد الفيديو لتوثيق تلك المجزرة.

وأضاف أنه عند بزوغ الفجر كانت الرؤية أوضح حيث أراد أن ينظر عن كثب إلى نوعية الأسلحة التي كانت مع شباب الإخوان، فربما كان البعض منهم يحمل أسلحة نارية خاصة أثناء الليل عندما كانت الاشتباكات أكثر حدة، لكن الأسلحة الوحيدة التي كانت بأيديهم ورآها بأم عينيه كانت مجرد حجارة وألعاب نارية وأناس يلقون عبوات الغازات المدمعة الفارغة على الشرطة مرة أخرى.

ويصف الشامي صورة أخرى من مشرحة المستشفى الميداني وكيف كان المتطوعون يفتشون في جيوب القتلى بحثا عن أي شيء يحدد هويتهم وكان المشهد مثيرا للشجون من كثرة أعداد القتلى. ومن بين ما شاهده بين مقتنيات بعضهم هاتف نقال ومشط بلاستيكي وكان بحوزة آخر تذكرة قطار من مدينة دمنهور ولا شيء غير ذلك يحدد هويتهم. وعندما كانت تعرف شخصية القتيل كان يكتب اسمه وعمره ومكان إقامته على كفنه.


الاثنين، 29 يوليو 2013

حسن البرنس.. و المشروعات التى أوقفها الانقلاب

حسن البرنس.. و المشروعات التى أوقفها الانقلاب
الإثنين 29 يوليو 2013 -
photo
حسن البرنس.. و المشروعات التى أوقفها الانقلاب
كتب : أميرة سراج
أكد د.حسن البرنس من على منصة رابعة العدوية أن هناك العديد من المشروعات اوقفها الانقلاب وهى...

أولا : مشروع قناة السويس، كانت فكرته أن يتم عمل مصانع تجميع ومراكز لما تحتاجه السفن من تجارات ترانزيت وغير ذلك ، مما كان سيتضرر منه دبي بشكل واضح .


1- كان سيوفر فرص عمل لأطياف واسعة من الشعب المصرى فكان المشروع ناجح بكل أنواع النجاح ، وكان سيرفع دخل القناة من 5 إلى 100 مليار 


2- إسرائيل تعمل على إنشاء خط سكة حديد موازى لقناة السويس ومشروع تنمية القناة يقطع الطريق على إسرائيل 


ثانيا : تم إيقاف الاتفاق على إنتاج صناعة طيارة بدون طيار مع تركيا والصين

ثالثا : تم إيقاف مشروع تصنيع أول ماتور مصرى وأول سيارة مصرية 

رابعا : تم القضاء على حلم إنتاج طعامنا والاكتفاء من انتاج القمح والذرة لانتاج الخبز للإنسان المصرى والعلف للماشية.


الأحد، 28 يوليو 2013

الوسط - ننشر شهادات مصابى اشتباكات النصب التذكارى الدامية

الوسط - ننشر شهادات مصابى اشتباكات النصب التذكارى الدامية
الأحد 28 يوليو 2013

photo
الوسط - ننشر شهادات مصابى اشتباكات النصب التذكارى الدامية
اتهم عدد من المصابين فى الاشتباكات التى وقعت فجر أمس الأول، قرب النصب التذكارى، الشرطة بإصابتهم وقتل عدد من المعتصمين عمدا، إلا أنهم اختلفوا فى تحديد سبب وقوع الاشتباكات.
رصدت أحدي الصحف أوضاع المصابين المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين، والذين يرقدون فى مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر حيث يتلقى 109 مصابين العلاج، فيما تتواجد 20 جثة بمشرحة المستشفى تمهيدا لنقلها إلى مشرحة زينهم لإعداد التقارير الطبية عن أسباب الوفاة بحسب الدكتور عبدالرحمن السقا رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحى. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت أن حالات الوفاة فى القاهرة والمحافظات وصلت إلى 29 حالة ووصل عدد المصابين إلى 649 مصابا تراوحت إصابتهم ما بين خرطوش وطلق نارى وجروح قطعية.
داخل «التأمين الصحى» يرقد يسرى عبدالفتاح، الذى أصيب بطلق نارى فى يده اليمنى، وخرطوش بالجانب الأيمن، ونقل إلى المستشفى بعد أن فشل أطباء المستشفى الميدانى فى وقف النزيف. وهو من أهالى الاسكندرية، ويعتصم بشكل غير منتظم تأييدا للرئيس المعزول، وقرر النزول إلى القاهرة يوم الجمعة للدفاع عن «الشرعية».
يقول عبد الفتاح «مرسى جاء عن طريق الصندوق وبإرادة الشعب وإن شاء الله سيعود»، مضيفا عن بداية الاشتباكات «فى الساعة الثامنة من مساء أمس الأول فوجئنا بقنابل الغاز المسيل للدموع والخرطوش تقذف على المعتصمين فى رابعة العدوية، والشرطة أطلقت رصاصا حيا وكنا نرد بإلقاء الحجارة حتى سقط منا مئات المصابين والشهداء».
وأضاف أنه كانت هناك قناصة يضربون المتظاهرين فى الرأس والقدم، وأن «الشرطة والبلطجية كانوا تحت غطاء من الجيش»، مؤكدا انه سيستمر فى الاعتصام بعد استقرار حالته الصحية، للقصاص للشهداء.
ورأى عبد الفتاح أن كل مشاهد المتظاهرين والمعتصمين فى ميدان التحرير مفبركة، وقديمة.
أما محمد أبو الفتوح، فلم يتحدث طويلا إلا بقوله «حسبنا الله ونعم الوكيل سنعيش بكرامتنا ولن نترك الميدان»، موضحا أنه أصيب بعد صلاة التهجد مع قدوم مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول باتجاه مقر الاعتصام فى رابعة العدوية. وقال أطباء المستشفى إن حالة أبو الفتوح حرجة، خاصة أنه كان قد أجرى جراحة بسيطة فى القلب، قبل إصابته بأيام قليلة.
فى المستشفى نفسه يرقد محمد عبدالله الذى قال إن أحداث المنصة تكرار لمذبحة الحرس الجمهورى، مضيفا أن «ضرب النار بدأ فى الساعة الثالثة والنصف فجرا، والمنصة حذرت وطالبت بالابتعاد عن مقر الاعتصام امام النصب التذكارى لأن البلطجية بيضربوا». إلا أن محمد أصر على التواجد بالقرب من النصب التذكارى معللا «ذهبت للمساعدة فى نقل المصابين إلى المستشفى بعد أن سمعت طوال صلاة الفجر أصوات سيارات الإسعاف».
وأضاف «أقمنا سورا من البلاط لحماية المتظاهرين من الخرطوش والرصاص الحى والمدرعات، لكن حتى الأهالى كانوا يرشقوننا بالطوب، ويستهدفون أصحاب الدقون لأنهم إخوان».
محمد الذى يعصب رأسه بشارة كتب عليها الشهادة مصاب بطلق نارى فى الرقبة وخرطوش فى القدم وقال «سأقول مثل أهل سينا عدوى من قتلنى، وعدوى حاليا الشرطة والجيش». مضيفا «الطائرات كانت تغازلنا بالأعلام ورسم عمل مصر فى السماء حتى ظننا أن الفرج قريب وسنسمع أخبارا جيدة».
وتابع «الله يرحم شهداءنا الذين سنحصل على حقهم». ووسط حديث محمد تعالت أصوات مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول وهو ما جعله يهتف على سريره «حسبى الله ونعم الوكيل».
قاطع كلام محمد تعليق صوت مصاب منذ أحداث الحرس الجمهورى، يدعى محمد طه الذى قال «لماذا يحدث فينا هذا لسنا يهودا أو محتلين حتى يصل الأمر إلى ضربنا بالرصاص الحى».
  •