مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الخميس، 8 مارس 2012

سلطان ل "عبد الباري": "الكتاتني" لم يُخطئ ولكنك من أخطأت

الخميس 08 مارس 2012 03:55 ص
خاص- الوسط

استنكر عصام سلطان النائب عن حزب الوسط، طلب المستشار مجدي عبد الباري، رئيس المحكمة الصادر عنها قرار السماح بسفر المتهمين في قضية التمويل الأجنبي، من الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب ، أن يراجع القانون قبل أن يتكلم، قائلا: "الكتاتنى لم يخطئ ولكنك الذي أخطأت" معتبرا عبد الباري نفسه قد خالف القانون بإلغائه أمر المنع من السفر الصادر بحق المتهمين الأمريكيين من عدة وجوه.
وقال "سلطان" إن الوجه الأول، هو قيام عبدالباري أصدر أمره بالكفالة فى حين أنه اوضح بحيثياته أن اساس المنع باطل ومخالف للدستور فكيف وهو يتعارض لأمر باطل بهذا الشكل أن يقرن إلغائه بالكفالة بحيث إنه لو امتنع المتهمون عن دفع الكفالة فإن الأمر الباطل والمعدوم من وجه نظرة سيظل سارياً لأنهم امتنعوا عن دفع الكفالة .
أما الوجه الثاني، أنه ذكر بحيثياته وجوب نظر التظلم المقدم من وكلاء المتهمين خلال 48 ساعة وبالتالى فإن اسناد المستشار عبد المعز نظر هذا القرار للمستشار عبد البارى بتلك السرعة كان مبرراً، وهذا القول غير صحيح على الاطلاق، أن اختصاص المستشار عبدالبارى فى نظر التظلم من الإجراء الوقائى اساسه هو قانون الاجراءات الجنائية وهو ذات القانون الذى خلا من النص على أن المنع من السفر هو أحد تلك الإجراءات الوقائية.
أما الوجه الثالث، فهو أن المستشار عبد البارى ذكر أنه كان على علم بأن وكلاء المتهمين الامريكيين كانوا سيردون المستشار محمد شكرى رئيس الدائرة المتنحية وأن تنحى سيادته كان استباقاً لما سينوى عليها وكلاء الامريكيين، وهذا الذى ذكره المستشار عبد البارى معناه أنه على علاقة وطيدة بالأمريكيين ووكلائهم.
وتساءل سلطان: من أين أتى بهذه المعلومة الخطيرة التى هى جزء خاص وسرى من خطه دفاع المتهمين ووكلائهم؟، وبالتالى فإن تصريح المستشار عبد البارى يفتح المجال للشكوك أكثر مما يجيب عن التساؤلات، ويجعل كلام الدكتور "الكتاتنى" صحيحاً من أن هناك تواطؤًا بين بعض الرموز القضائية وبين المتهمين وهو ما سيكون محلا للمحاسبة.

التشويه الأمريكي للإخوان.. رهان فاشل!! 

08-03-2012
المصدر : اخوان اون لاين
بقلم: محمد السروجي

تكرارًا لنمط أنظمة الاستبداد والفساد والقمع، أنظمة تزييف الحقائق وخلط الأوراق وفرض الأوهام، جاءت التصريحات الأمريكية الأخيرة بخصوص ملف المنظمات الحقوقية الممولة أمريكيًّا- والماثل بعضها أمام القضاء المصري- تؤشر للإصرار الأمريكي على المزيد من الإرباك للمشهد المصري المرتبك أصلاً، فتصريحات السيناتور الأمريكي جون ماكين تأتي منسجمة مع السياق العام للإستراتيجية الأمريكية تجاه مصر الثورة والتي طالما كتبت عنها تحت عنوان "الدور الوظيفي لمصر".

 

أمريكا فوجئت بالثورة، وها هي تحاول التدخل وفرض الوصاية والابتزاز حفاظًا على مصالحها الإستراتيجية المهددة بمصر ودول المنطقة، فمن هو ماكين صاحب التصريح؟ ولماذا في هذا التوقيت؟ وما هي التداعيات المتوقعة؟.

 

مَن جون ماكين؟

صهيوني بامتياز، من أبرز المخطّطين للنظام العالمي الجديد، ومن الصقور في السياسة الخارجية، وخدم بسلاح البحرية الأمريكية، طيار عسكري حارب في فيتنام وتم أسره، وصديق لسفاح شيلي السابق الجنرال بينوشيه، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، ومن كبار أعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ والرئيس المشارك في مجلس الأمن القومي في الشيوخ، نافس أوباما في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2008م، ومن أبرز المؤيدين للغزو الأمريكي للعراق، والزعيم الجديد للمحافظين الجدد الذين شنوا حروب العراق وأفغانستان، ورئيس المعهد الجمهوري- وهو أحد المنظمات الأجنبية المتهمة بالتجسس على مصر-، وأحد ألد الأعداء لمصر داخل الولايات المتحدة، وأحد أبرز الداعمين لما يسمى بالمنظمات الأهلية الممولة أمريكيًّا، والتي ثبت تورطها في التجسس الاجتماعي والسياسي على مصر.

 

موقف الجماعة

تحت عنوان "فتنة المنظمات الحقوقية فضحت الإخوان في اللعب مع الكبار" كتبت العديد من الصحف المصرية والعربية ذات اللون الباهت، وأقول بكل يقين: الإخوان ستروا أنفسهم بالتزام الحق والعدل والصدق مع النفس ومع الشعب فلن يفضحهم الله أبدًا، بل أعزهم وأكرمهم ومنحهم ثقة الشعوب في مصر وتونس والمغرب واليمن وليبيا والبقية تأتي، هذه سنن الله في كونه، أما موقف الجماعة من ملف المنظمات الممولة أمريكيًّا فهو واضح وضوح الشمس في البيانات والتصريحات المتتالية، وليرجع من أراد الحقائق لا الأوهام إلى الموقع الرسمي للجماعة على شبكة الإنترنت (إخوان أون لاين)، وهي باختصار: "تحري الحق والعدل في توجيه الاتهام لأي شخص أو جهة- أهمية منظمات حقوق الإنسان في ممارسة دورها الوطني وفقًا للقانون المصري- الرقابة المؤسسية الوطنية على ما يدخل مصر من أموال حفاظًا على السيادة الوطنية- الاستنكار الواضح لما تم من تهريب المتهمين الماثلين أمام القضاء والرفض القاطع للتدخل في عمل القضاة- تحديد جلسة خاصة في مجلس الشعب بناء على طلب الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة وغالبية أعضاء المجلس يوم 11 مارس لسماع الحكومة في هذه الفضيحة التي مست السيادة الوطنية"، مواقف الجماعة واضحة وهادئة دون تشنج أو تراجع أو مزايدة، فالإخوان يعرفون وبدقة من هم؟ وماذا يريدون؟ وأين يتجهون؟ ومتى؟ ولا يقفزون في الفراغ.. هؤلاء هم الإخوان الذين نالوا ثقة الشعب وتفويضه المشرّف.

 

رهان فاشل

أمريكا وخصوم المشروع الحضاري الإسلامي يعانون أمراض الشيخوخة، أمريكا نسيت أو تناست أنها ساندت حكومات ومؤسسات وأجهزة وكيانات كان هدفها الوحيد الإقصاء والحذف والتشويه والتضليل، ومؤامرات ظلت لعقود طوال، وماذا كانت النتائج؟؛ زوال الأشخاص والحكومات، وسقوط الأنظمة والقيادات، وفشل وتفكك التنظيمات والكيانات، وإهدار الملايين والمليارات، وبقيت الجماعة العميقة العريقة أمل شعوب المنطقة بل وأحرار العالم، الجماعة تملك كل مقومات البقاء والصمود والوصول "عقدية المنطلق- وسطية الفهم- سلمية الوسائل- قيمية المنهج- واقعية البدائل- جذرية التغيير- وطنية البرامج- متانة التنظيم- مؤسسية الإدارة"، فهل تدرك أمريكا هذه السنن والقوانين الكونية؟ ربما!

 

خلاصة الطرح

الموقف الأمريكي غير الأخلاقي في نشر المزاعم والادعاءات بهدف إحداث ثقوب في جدار الثقة المتين الذي منحه الشعب المصري للجماعة وذراعها السياسي في الانتخابات النقابية والبرلمانية، رهان فاشل، وعلى أمريكا وغيرها أن تعلم جيدًا أن الإخوان لديهم مشروع إصلاحي شامل والعلاقات الخارجية جزء منه، علاقات مبدئية تُبنى على المصالح المتبادلة لا أحادية الجانب، قوامها الاستقلال والتحرر لا التبعية، والندية والاحترام لا الغطرسة والدونية، هذا هو الجديد الذي يجب أن تدركه أمريكا وسياساتها تجاه مصر الثورة.

———–

* مدير مركز النهضة للتدريب والتنمية


 

الاثنين، 5 مارس 2012


الدستور الذي يحلم به المصريون
 
الإثنين 05 مارس 2012
   
د. عبد الله هلال

    لا شك أن إصدار دستور عصري نابع من الشعب ومحقق لأهداف ثورته هو من أهم مكاسب ثورة 25 يناير. وتكمن أهمية الدستور في أنه عقد اجتماعي خطير يعكس إرادة الأمة وينظم كل أمورها، ويرتب العلاقة بين السلطات، ويحمى الشعب من تغوُّل الحكام وإرهاب الطغاة. ويتميز الشعب المصري، أيا كان دينه، بأنه شعب متدين.. لذا فمن الطبيعي أن يعكس الدستور التوجهات الشعبية، وألا يتصادم مع القيم الدينية، بل ينبغي أن تُستلهم مواده من شرع الله الذي خلق الإنسان ويعلم ما يُصلحه ويحقق له الخير. وميزة التدين يجب أن تكون دافعا للتوافق والاستفادة منها، وليست مجالا للتناحر كما يريد البعض.. لأن الشعوب المتدينة تكون أسلس قيادا وأسهل توجيها لفعل الخير، وأكثر انتماءً للوطن من الشعوب المتجاهلة للدين. وليس صحيحا أن الاهتمام بالقيم الدينية والاستفادة منها في تحقيق حياة كريمة للإنسان يؤدي إلى قيام دولة دينية.. فالدولة في الإسلام لا يمكن أن تكون دينية بالمفهوم (الثيوقراطي) الذي عرف في أوربا القرون الوسطى التي كانت تُحكم بنظرية الحق الإلهي للملوك ورجال الدين، إذ كان الواحد منهم يعتبر بمثابة ممثل لله على الأرض، فكلمته وحي من السماء، وقراراته تنزيل، ومعارضته كفر!، أما في الإسلام فالحاكم أجير لدى الشعب، ومن متطلبات التدين معارضته وانتقاده إن أخطأ (أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر)، ويمكن عزله.. فأين هي الدولة الدينية في الثقافة الإسلامية؟!.
   ويتميز الشرع الإسلامي بإعلاء شأن الأمة، وجعلها مصدر السلطات؛ فإذا كان النظام الدستوري والقانوني مصدره الشرع؛ فإن (السلطة) مصدرها مجموع الأمة، التي تختار الولاة بواسطة أهل الحل والعقد، أو المجلس المنتخب في النظم الحديثة، وتستند مشروعية هؤلاء الولاة إلى طاعتهم لله تعالى وقيامهم بمصالح الأمة. كما يتميز الشرع الإسلامي بالتأكيد على أن العصمة لا تكون لأحد بعد الأنبياء إلا لمجموع الأمة، التي عصمها الله تعالى من أن تجتمع على ضلال.. ويكون نواب الأمة بالتالي هم أصحاب الحق في الهيمنة على الولاة تولية ورقابة وعزلا، كما قال البغدادي؛ قبل أن يعرف العالم النظم الديمقراطية الحديثة بعشرات القرون. وعندما يتم تحكيم شرع الله فلا يظنن أحد أنه عندما تناقش قضية علمية أو إدارية مثلا سيتصدى له شيخ أو فقيه بالنصوص القطعية ويخرجه من الملة عند المخالفة!.. هذا وهم لا علاقة له بالإسلام ولا وجود له إلا في خيالات المرضى والمنافقين. لقد جاءت الشريعة في باب الشورى مثلا بترسيخ القيمة وإعلاء المبدأ، وبيان أنها تكون في دائرة المباحات ومنطقة العفو التشريعي، ثم أحالت فيما وراء ذلك من ترتيبات وتفصيلات وآليات إلى الاجتهاد البشري؛ الذي يطور من الآليات ما يشاء ويبدع فيها كما يحب، ويستفيد من خبرات الآخرين كما يريد، ولا حرج عليه في ذلك؛ إذ لا يزال في دائرة السعة.. وقل مثل ذلك في كل النظم والترتيبات الفنية والإدارية.
   وعليه فالدستور الذي يحلم به المصريون يجب أن يهتدي ويلتزم بشرع الله، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. كما ينبغي أن يركز على سبل إلزام الحكام بكل ما يوفر العزة والكرامة والرفاهية للشعب ويحقق الخير للوطن، ونقترح أن يتضمن الدستور- بالإضافة إلى تحكيم شرع الله- مواد أساسية؛ منها:
- الالتزام بتطبيق المنهج العلمي في إدارة الدولة بكل مرافقها، منعا لاستمرار العشوائية التي أدت إلى تخلفنا.
- التأكيد على مبدأ السيادة الوطنية، بما يحفظ للمواطن كرامته بالداخل والخارج.. مع معاملة الدول الأخرى بالمثل.
- تعزيز تقدم العلوم والفنون النافعة، وتشجيع المبدعين والمخترعين وحفظ حقوقهم.. والتأكيد على استقلال الجامعات، وتخصيص نسبة من الدخل القومي لدعم البحوث العلمية.
- وضع القواعد الملزمة بالحفاظ على اللغة الوطنية وتدعيمها وتجريم تجاهلها أو تفضيل لغة أجنبية عليها.
- تحديد شعار الدولة (العَلَم) دستوريا لمنع العبث به أو تغييره بواسطة كل رئيس، كما حدث!.. ونؤيد إلغاء هذا العبث بالعودة إلى عَلم الاستقلال.
- التأكيد على أن نواب الأمة هم أصحاب الحق في الهيمنة على المسئولين التنفيذين؛ تولية ورقابة وعزلا.
- الفصل بين السلطات والتأكيد على الاستقلال الفعلي لكل سلطة، خصوصا السلطة القضائية، مع التأكيد على عدم جواز عزل القاضي، أو ندبه لأعمال خارج محراب العدالة.
- صيانة حقوق الإنسان المصري بما يضمن له الاستمتاع بالحرية الكاملة "المسئولة"، بالإضافة إلى حقه في التعليم والعمل والرعاية الصحية والتأمين الاجتماعي والترفيه.. وتجريم الاستهانة بحياة المواطنين أو سلامتهم.
- تعزيز ثقافة خدمة المواطنين بما يؤكد أن الموظف العمومي أجير لدى المواطن.
- الحفاظ على البيئة، وتجريم تلويث نهر النيل؛ بوضع قوانين للعقوبات الرادعة لمن يقترف جريمة التلويث.
- تحريم فرض ضرائب على المواطنين من أية جهة خارج مجلس الشعب، ووضع ضوابط مشددة للحصول على القروض الأجنبية، وألا تتم دون موافقة المجلس التشريعي.
- سن القوانين الملائمة لمحاكمة أو عزل المسئولين التنفيذيين، دون تعقيدات.. ويعزل أي مسئول من منصبه إذا وجه له اتهام نيابي بالخيانة أو الرشوة أو أية جرائم أو جنح خطيرة أخرى، في حالة إدانته.
- تحديد العلاقة بين النائب والسلطة التنفيذية بما يضمن الاستقلال الكامل للنواب.
- وضع أحكام للمعاقبة على تزوير الانتخابات، وعلى الاعتقال التعسفي، وعلى التعذيب، وعلى الاستيلاء على المال العام.. على ألا تسقط بالتقادم.
- التأكيد على عدم جواز سحب أموال من الخزينة العامة إلا طبقاً لاعتمادات يحددها القانون، وتنشر بيانات دورية بإيرادات ونفقات جميع الأموال العامة وبحساباتها.. وإلزام الحكومة بالتوزيع العادل للميزانية بين المدن والقرى.
- تنظيم العلاقات الدولية والتبادل التجاري مع الدول المختلفة، مع التأكيد على تشجيع العلاقات مع الدول العربية والإسلامية ودول حوض النيل.
- وضع القواعد الملزمة بالاهتمام بالجودة في كل الأعمال العامة والخاصة، وألا تسقط جرائم إهمال الجودة بالتقادم.. وتحديد معايير الموازين والمقاييس والمواصفات، وتعزيز الرقابة ودعم الهيئات الرقابية واستقلالها، وتأكيد حق المواطن في رد السلع الرديئة واسترداد أمواله، وحقه في التعويض عن أية أضرار تصيبه بسبب إهمال الجودة.
- التأكيد على عدم جواز إصدار قوانين بالإدانة والعقاب بالإعدام أو التجريد من أية حقوق دون محاكمة، ومنع إصدار قوانين عقابية بأثر رجعي.
- وضع القوانين اللازمة لمنع أي مسئول تنفيذي من قبول أية هدية أو أجر أو منصب أو لقب من أي نوع كان، من أية جهة محلية أو أجنبية دون موافقة مجلس الشعب.
- سن القواعد الكفيلة بحماية ودعم وتفضيل العملة المصرية.
- وضع ضوابط صارمة لتعديل الدستور تمنع العبث به.. وتدعيم مبدأ الشورى للإلزام بانتخاب كل القيادات التنفيذية.
- وضع تقسيم إداري جديد يضمن الانتشار العمراني على كافة التراب المصري وتقليل الكثافة السكانية برؤية معمارية عصرية، مع تقسيم الدولة إلى ولايات تتمتع بالاستقلال الإداري للتخفيف من المركزية والبيروقراطية.
- تعزيز حرية الصحافة وكافة وسائل الإعلام، وحرية إنشاء الأحزاب والجمعيات والنقابات.. مع وضع الضوابط الكفيلة بمنع الاستغلال السيء للحرية.

د. عبد الله هلال
abdallah_helal@hotmail.com

طلاب الأزهر يواصلون مناصرة الشعب السوري 

05-03-2012

المصدر : اخوان اون لاين
كتب- أسامة جابر:
نظمت أسرة جيل النصر المنشود الممثلة لطلاب الإخوان المسلمين بكلية الدعوة الإسلامية بالتعاون مع أسرتي نبض الأزهر وأبناء الرواق، وقفة احتجاجية أمام مقر الكلية؛ لدعم الثورة السورية، وحث شعوب الأمة العربية والإسلامية على نصرتهم.


 الصورة غير متا�ة


المتحدثون في الوقفة
وأكد الدكتور عبد الله بركات العميد السابق للكلية أن الشعب السوري البطل الذي يواجه آلة البطش الإيرانية ومساعدة حزب الله سينتصر عليهم بإذن الله، وهو ما دفع الطلاب لترديد هتافات منها:" الشعب السوري قالها خلاص.. الحرية يا إما بلاش"، و"الشعب يريد إعدام بشار".

كما طالب د. أحمد العشري الأستاذ بالكلية ثوار سوريا بالصمود والتوحد أمام غطرسة السفاح بشار الأسد وميليشياته، مؤكدًا أنه يرى نصر الله في سوريا قريبًا.

وشدد د. محمد البصيلي مقرر أسرة أبناء الرواق بالكلية على دور الأزهر الرائد دائمًا في دعم ونصرة قضايا الأمة، ودوره في إصلاح المجتمعات وإرشادها إلى طريق الحقوق والحريات.




 الصورة غير متا�ة


 جانب من الحفل
في الوقت نفسه، نظَّم اليوم اتحاد الطلاب بكلية طب الأسنان بجامعة الأزهر برئاسة د. راضي راضي الأمين العام للاتحاد حفلاً كبيرًا لاستقبال الطلاب باسم الشهيد الطالب أحمد الحسيني لتهنئتهم بمناسبة بدأ الفصل الدراسي الجديد، وتكريم المتفوقين في العام الدراسي 2010/2011م بحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية.


ووزع الحفل شهادات تقدير على 21 طالبًا من المتفوقين، بالإضافة إلى تكريم 3 من الطلاب الماليزيين المتفوقين داخل الكلية، وهم: "عبد الرحمن بن شافعي، راجا شاة ، ذو العزة بن عبد الدايم" وسط إعجاب كبير من المشاركين.

 

الأحد، 4 مارس 2012

أين الشق الثاني لقضية التمويل الأجنبي ؟!



الأحد 11 ربيع الآخر 1433 هـ - 4 مارس 2012 م
جريدة الحرية والعدالة
بقلم : محمد جمال عرفة

عندما أعلن قضاة التحقيق في قضية التمويل الأجنبي عن تفاصيلها , أشاروا إلى أن هناك شقين للقضية : ( الأول ) متعلق بالمنظمات الأجنبية التي تعمل دون ترخيص وتتلقى تمويلا أجنبيا , و ( الشق الثاني ) موجه إلى بعض المنظمات المصرية ممن تلقت تمويلا أجنبيا دون إذن رسمي .
وكان من المفترض - بعد إعلان قرار الاتهام الموجه ل 43 متهما أجنبيا ومصريا وبينهم ال 19 أمريكيا الذين سمح لهم بالسفر - أن يعلن عن " الشق الثاني " من القضية قريبا , المتهم فيه عدد من مسئولي المنظمات المصرية ممن ثبت - عبر التحقيقات ووثائق ويكيلكس - تلقيهم تمويلا أجنبيا … فهل سيتم إعلان قرار الاتهام لهؤلاء ؟ وما الذي يضمن المساواة بين المصريين والأمريكيين في العقوبة بعدما هرب الأمريكان ؟ .
منظمة هيومن رايتس ووتش  قالت في بيان يوم 6 فبراير الماضي " إن كلا من : نجاد البرعي رئيس جماعة تنمية الديمقراطية , وحافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان , وناصر أمين مدير المركز العربي لأستقلال المحاماة أبلغهم قضاة التحقيق بأنهم ضمن المتهمين في القضية التي تتعلق بتلقي تمويلات خارجية سياسية من حكومة أجنبية دون تصريح " .
و ( جو ستورك ) نائب الكدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قال إن كلا من " أبو سعدة " و " البرعي " ذهبا لمقر لجنة التحقيق يوم 30 يناير الماضي 2012 لحضور التحقيق مع ناصر أمين الذي سبق مداهمة مقر مركزه ( المركز العربي لأستقلال القضاء ) , ولكن قضاة التحقيق أبلغوها بأنهما لايجوز لهما الحضور محامين عنه باعتبار أنهما متهمان في التهمة نفسها ! .
هناك بالتالي قضية جاهزة وجري التحقيق فيها , ولكن تحويلها الآن للقضاء وفتح ملفها علنا سيتأثر بلا شك بفتنة السماح بتسفير الأمريكان وعدم العدالة في التعامل مع الأجانب والمصريين  … بل إن بعض المنظمات الأخرى , التي ذكرت وثائق ويكيلكس أنها تلقت تمويلا أمريكيا , استفادت من الوضع المائع الحالي بعد تهريب الأمريكان وإحراج قضاة التحقيق , وبدأت تعلن عن أنشطة جديدة لها لتدريب الصحفيين والإعلاميين و ..و .. اشربوا !
بأي منطق سوف يستمر محاكمة المصريين ال 13 المتهمين في الشق الأول من قضية التمويل المتهم معهم 30 أجنبيا منهم 19 أمريكيا ؟ وبأي منطق سيُحكم على المصريين بينما الأمريكان في بلادهم أحرار ؟ وبأي منطق سيتم فتح التحقيق في الشق الثاني وتحويل المنظمات المصرية التي تلقت أموالا الى المحاكمة بعد هرب الأجانب ؟
الحل الوحيد الذي نأمله لهذه المعضلة أن يكون ما جرى ( صفقة ) ستحصل مصر على مكاسب مقابلها مثل الافراج عن سجناء مصريين في أمريكا كالشيخ عمر عبد الرحمن .. أما لو لم تكن هناك صفقة فكدة نبقى خدنا على قفانا !

نداء رقم (6).. طنطاوى والمجلس العسكرى هما اللذان أهانا مصر ومرّغا أنفها فى التراب 

 

\
الأحد, 04 مارس 2012
 المشير طنطاوى والفريق عنان والمجلس العسكرى ككل هم المسئولون المباشرون والوحيدون عن المهانة التى تعرضت لها مصر بطعن القضاء فى صدره ولا نقول فى ظهره!! وذلك بقيامهم بتهريب المتهمين الأمريكيين بشكل علنى من خلال مطار القاهرة وعلى متن طائرة هبطت بدون إذن. أما الحديث عن التحقيق مع رئيس محكمة الاستئناف عبد المعز إبراهيم وإن كنا لا نعترض عليه ولكن من المرفوض أن يتخذ ذريعة لتبرئة المسئول الأول (المجلس العسكرى) الذى يملك السلطة التنفيذية، وهو الذى اتفق مع المسئولين الأمريكيين الذين زاروا مصر على هذا الحل المهين، وفضحتهم وزيرة الخارجية الأمريكية حين أعلنت أن المشكلة فى طريقا للحل قريبا قبل أن تثبت صحة أقوالها بساعات.
وكان إعلام المجلس العسكرى وتصريحات السلطة التنفيذية قد صدعتنا على مدار أسابيع باستقلال القضاء المصرى ثم إذا بهم يؤكدون عمليا أن القضاء المصرى فى القضايا السياسية خاضع تماما لسلطة مبارك السابقة والتى ورثها حاليا المجلس العسكرى بنفس الأسلوب الغاشم. وكانت هيئة المحكمة قد تنحت عن نظر دعوى القضية المعروفة باسم التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى نتيجة تعرضها لضغوط تستهدف إلغاء منع سفر الأمريكيين المتهمين فى القضية، وكان يتعين نقل نظر القضية لهيئة محكمة أخرى قبل اتخاذ أى قرار. وبالتالى فإن إلغاء منع السفر أشبه بعملية بلطجة لا صلة لها بأى قانون. وأدت إلى خسائر فادحة لكرامة مصر التى دفع الشعب من دمائه ليستعيدها.
إذا كان هناك من تحقيق كما يزعم كثيرون الآن فلابد أن يكون مع المشير طنطاوى باعتباره رئيسا للسلطة التنفيذية المؤقتة. وإن كان الأمر أكبر من ذلك فهو يرتبط بما ذكرناه مرارا عن أن هذا المجلس هو جزء لا يتجزأ من نظام مبارك، وأنه يسير على نفس نهجه فى كافة السياسات، وأن الانجاز الوحيد الذى يمكن أن يحققه هو التنحى عن السلطة فورا لحكومة ينتخبها البرلمان. والله الموفق والمستعان.

2 مارس  2012
magdyahmedhussein@gmail.com

 

طنطاوي: الجيش سيؤدي دوره رغم محاولات الاستفزاز 

 

04/03/2012

موقع حرية دوت كوم

قال المشير حسين طنطاوي، القائد العام، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن القوات المسلحة ستظل تؤدى دورها فى حماية الوطن واستقراره مهما كانت الضغوط والتحديات ومحاولات الاستفزاز والتشويه والتقليل من دورها ودور رجالها الذين يؤدون مهمتهم الوطنية بأقصى درجات الالتزام وضبط النفس لتفويت الفرصة على المغرضين ممن يحاولون ضرب تماسك الوطن والوحدة بين الشعب والقوات المسلحة، مؤكدا أن ولاءنا الوحيد فى القوات المسلحة لشعب مصر وأرض مصر.
جاء ذلك خلال لقاء المشير طنطاوى مع قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية الأحد، الذي أكد فيه على أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومى في الداخل والخارج مهمة مقدسة لا تهاون فيها، وأن القوات المسلحة تضع المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار، موضحا أنها ليست بديلا عن الشرعية تحمي الشعب وتقف على مسافة واحدة من الجميع دون تصنيف أو انتقاء ولا تنحاز لطرف على حساب أطراف أخرى.
وأشاد بالدور الذي يقوم به رجال القوات المسلحة فى مهامهم الوطنية وفي تأمين الجبهة الداخلية وحماية المنشآت والمرافق الحيوية بالدولة، وطالبهم بأن يكونوا قدوة لجميع أفراد المجتمع في الانضباط والتفاني في أداء مهامهم، وما تتطلبه من يقظة كاملة والتزام بأقصى درجات ضبط النفس حفاظا على أمن الوطن واستقراره.
وقال المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إن القوات المسلحة لديها عقيدة راسخة بأنها جزء أصيل من هذا الشعب العظيم الذي ثار طالبا للحرية والديمقراطية في ثورة 25 يناير، مشيرا إلى أن الشعب المصري يقدر لرجال القوات المسلحة دورهم وأداءهم لمهامهم الوطنية .
وأكد أن القوات المسلحة ستظل تعمل من أجل مصر برغم محاولات التجريح والتشويه التي تستهدف النيل من رصيد الثقة الكبيرة بين الشعب وقواته المسلحة وإعاقة الاستقرار وبناء الدولة المصرية، قائلا: "إن القوات المسلحة قدمت نموذجا فريدا للعالم في دعم وحماية الثورة، فالجيش والشعب عبرا معا من الهزيمة إلى النصر في أكتوبر عام 1973 وامتزجت دماء شهدائهم لتحقيق العزة والكرامة والحرية، وهما الآن القادران على تخطي هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر .
وأكد أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة حرص منذ تولية المسئولية في هذه المرحلة الدقيقة على اتخاذ العديد من التدابير والإجراءات لإقامة حياة ديمقراطية سليمة وإجراء الانتخابات التشريعية وصياغة الدستور الجديد وانتخاب رئيس الجمهورية، وذلك لنقل السلطة في التوقيتات التي أعلنها بكل دقة لسرعة بناء الدولة الديمقراطية الحرة التي يتطلع إليها أبناء الشعب المصري .
وأشار المشير طنطاوي إلى أن الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة التي تمر بها مصر تفرض على الجميع الدفاع عن استقرار الوطن على نحو يحقق المطالب المشروعة لأبنائه .
وشدد على أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يسمح بقيام أي فئة من الخارجين عن القانون بترهيب وترويع المواطنين الآمنين وتخريب المصالح العامة والخاصة أو التعدي عليها وسيتم مجابهتها بكل حسم واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها لحماية أمن الوطن والمواطنين .
وأدار المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة حوارا مع عدد من القادة والضباط حيث استمع فيه لأرائهم واستفساراتهم عن الأوضاع الداخلية والخارجية وتداعياتها على أمن واستقرار مصر حيث أشاد بما لمسه من الفهم الواعي والإدراك الصحيح للقادة والضباط لكل ما يدور من أحداث ومتغيرات وتأثيرها علي أمن مصر القومي، وطالبهم بالحفاظ علي روحهم المعنوية العالية وعدم التأثر بأية أحداث أو تصريحات أو أقاويل تسعي للنيل من دورهم الوطني للحفاظ أمن الوطن واستقراره .
وأشار المشير طنطاوي إلى ضرورة الاهتمام بالتدريب المستمر والمحافظة على الأسلحة والمعدات والمركبات حتى تكون القوات المسلحة فى أعلى درجات الاستعداد القتالي من أجل حماية حدود مصر على جميع الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة، واستمرار التطوير في نظم التسليح الحديثة لجميع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة للوصول إلى أعلى المستويات .
حضر اللقاء الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

 

السبت، 3 مارس 2012

الكتاتنى: لا يمكن القبول بالتدخل الأجنبي أو المساس بالقرار المصري
 
السبت 03 مارس 2012 
 
photo
الكتاتنى: لا يمكن القبول بالتدخل الأجنبي أو المساس بالقرار المصري
بدأت الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى المشترك بعد توافد الأعضاء المنتخبين في المجلسين. ويلقي الدكتور سعد الكتاتني رئيس الجلسة التي تعقد في قاعة خوفو بمدينة نصر وبدعوة من المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة طبقا للمادة 60 من الدستور. وقد دعا الكتاتني النواب للوقوف دقيقة حداد على شهداء ثورة 25 يناير. 
وقد طلبت الأمانة العامة لمجلس الشعب من النواب تسجيل أسماء من يريدون الحديث فى موضوع تشكيل الجمعية التأسيسية. 
وقال الكتاتني تابعت التطورات الأخيرة الخاصة بالتمويل الأجنبي بدءا من تنحي هيئة المحكمة ثم قرار رفع الحظر لعدد من الأمريكان ثم السماح لهم بالسفر من مطار القاهرة .

وأضاف الكتاتني إن الحفاظ على سلامة الوطن وأمنه الداخلي يمثل أهمية قصوى لا يمكن المساس به ولا يمكن القبول بأي نوع من أنواع التدخل الأجنبي تحت أى مبرر أو المساس بالقرار المصري. 


وأوضح إن هذه القضية مازالت منظورة أمام القضاء المصري واني علي يقين أن قضاة
مصر لن يقبلوا المساس بدور القضاء وكرامته. وقال أن تسوية هذه القضية لا يمكن تسويتها بقرار سياسي وأن هذه القضية تثير علامات استفهام..فعلى أي أساس تم المساح للمتهمين بالسفر وعلي أي أساس وصول الطائرة الأمريكية الخاصة لنقل المتهمين قبل قرار رفع الحظر عنهم وبدون أذن مسبق من السلطات المختصة وما هي ملابسات تحني المحكمة والقول بأن القاضي شكري تعرضه لضغوط ولماذا لم يتم إجراء تحقيق واحد في هذا الموضوع.

وقال الكتاتني أن مجلس الشعب سيخصص جلسة خاصة يوم 11 مارس يدعى فيها رئيس الحكومة والوزراء وأنه لن يتهاون في محاسبة اى شخص مهما كان منصبه.وقد طالب أحد الحاضرين بسرعة الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن.


مؤامرة (( حرق )) البرلمان



السبت 10 ربيع الآخر 1433 هـ - 3 مارس 2012 م
جريدة الحرية والعدالة
بقلم : محمد جمال عرفة
يبدو أن خصوم التيار الإسلامي من القوى السياسية المعادية وأطرافا أخرى داخلية وخارجية لها مصلحة في إفشال التجربة الاسلامية المقبلة في الحكم , قد اجتمع شملهم على ما يمكن تسميته ( حرق البرلمان ) بمعنى إظهاره بمظهر العاجز في الشارع وتنفير المصريين منه , وإفقاد الإخوان والسلفيين الذين اختارهم الشعب ( كأغلبية داخل البرلمان ) الثقة فيهم وإظهارهم عاجزين عن حل مشاكل البلاد , ومن ثم حرق شعبيتهم ودفع المصريين للعزوف عن انتخابهم مرة أخرى !.
هذه السياسة ظهرت في العديد من المواقف والسياسيات التي اتخذها المجلس العسكري والحكومة وجرى تحميل الإخوان - إعلاميا - مسئوليتها بادعاءات أنهم الأغلبية ولم يفعلوا شيئا (! ) , وظهرت في إلقاء الضوء على تصريحات بعض المواطنين في التلفزيون والفضائيات يقولون فيها : إنهم لن يختاروا الحرية والعدالة مرة أخرى (( لأنهم لم يفعلوا شيئا )) !؟.
ضمن هذه السياسة المتعمدة لحرق البرلمان أيضا تحميله مسئولية كل قرارات الحكومة والمجلس العسكري التي أثارت غضب المصريين , وآخرها قرار إلغاء حظر سفر المتهمين الأمريكيين في قضية التمويل الأجنبي والسماح لهم بالسفر لبلادهم , والتي بدلا من إلقاء المسئولية على المجلس العسكري والحكومة ورئيس محكمة الاستئناف عبد المعز ابراهيم , سعى أصحاب نظرية (( حرق البرلمان )) للتركيز فيها على ما أسموه ( صمت البرلمان ) , ما دفع آخرين للحديث عن صفقة بين الأمريكان والمجلس العسكري بعلم الإخوان !
هذه السياسة الخبيثة هي السبب وراء تصعيد حزب الحرية والعدالة لمطلب عزل حكومة الجنزوري أو دعاوى سحب الثقة منها في البرلمان بعدما ظهر أن الحكومة تتبع سياسة
( تصفير ) الأزمات - أي جعل نتائجها صفرا دون أي انجاز - وإعطاء الحزب الفرصة لتشكيل حكومة الثورة الأولى باعتباره حزب الأغلبية الذي اختاره الشعب وينتظر منه حلولا لأزمات البلاد .
ربما لهذا أيضا أعرب المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة في آخر بياناته عن قلقه الشديد تجاه (( الأداء المتردي للحكومة )) وبخاصة في الجانب الأمنى والاقتصادي وفي محاربة الفساد , وجدد دعوته بالإسراع في تكليف حكومة جديدة تحظى بتأييد أغلبية برلمانية .
قلق الحزب - وكل المصريين المخلصين - نابع من القرارات الغريبة التي صدرت سواء من المجلس العسكري أو الحكومة فيما يخص تعيين شخصيات من الفلول والعلمانيين في المجلس الأعلى للثقافة والمجلس القومي للمرأة وتعيين رؤساء تحرير بعض الصحف ومستشارين من وزراء سابقين فاسدين للعديد من الوزارات والهيئات , وكأن الهدف هو ترك مصر (( خرابة )) لحكومة الإخوان المقبلة وزيادة الأعباء أمامها داخليا وخارجيا لتفشل وتسقط ويسقط معها البرلمان وبهذا ينجحون في إدعاء أن التيار الاسلامي فشل في حل أزمات مصر ! .
لا أفهم السر وراء اختيار نفس الشخصيات الفاسدة والعلمانية المعادية للتوجه الحضاري لمصر وبعض الفلول في المجالس العليا التي تم تشكيلها مؤخرا للثقافة والمرأة والإعلام , سوى أنه انتاج لنفس السياسات الفاشلة ومحاولة لوضع عقبات في طريق من اختارهم الشعب .
فضّوها سيرة واسحبوا الثقة من حكومة الجنزوري , وأظهر العين الحمرا يا برلمان لإجبارهم على تكليف حزب الأغلبية ( الحرية والعدالة ) بتشكيل حكومة فورا تحاول ترميم ما خربته هذه الأيدي وتضع مصر على طريق الثورة الصحيح .

مسيرة من نقابة المحامين إلى دار القضاء العالي للمطالبة بإسقاط النائب العام

 

السبت 03 مارس 2012




جريدة الوسط اليومية

تحرك المئات من المحامين اليوم السبت من مقر نقابة المحامين إلي دار القضاء العالي للمطالبة بإسقاط النائب العام المستشار عبد المجيد محمود.
وطالب المحامون بضرورة محاسبة المحامي العام والمشير طنطاوي، وذلك احتجاجا علي ما وصفه المحامون بالضغط الذي مارسه المشير والمحامي العام والنائب العام علي المستشار محمود شكري رئيس الدائرة التي كانت تنظر قضية التمويل الأجنبي ليصدر قرارا برفع حظر منع المتهمين من السفر مما أدي إلي تنحي المستشار وتحويل القضية إلي دائرة أخري ، الأمر الذي اعتبره المحامون انتهاكا للسلطة القضائية وانتهاكا للكرامة المصرية.
و حاول المتظاهرون اقتحام باب دار القضاء العالي إلا أن الشرطة المتواجدة قامت بإغلاق الباب الحديدي. وردد المتظاهرون هتافات منها"الشعب يريد تطهير القضاء، الشعب يريد إسقاط النائب العام".

 

سلطان يطالب النائب العام برفع الحصانة القضائية عن “عبد المعز” 

 

 

لسبت 03 مارس 2012 11:58 ص
خاص- الوسط

 

تقدم الأستاذ عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب، ببلاغ إلى النائب العام، ضد المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس محكمة استئناف القاهرة، يتهمه فيه بارتكاب عددٍ من الجرائم الجنائية، منها التوسط لدى قاضى، والعبث بأوراق قضائية، والاعتداء بالقول والوصف على هيئة محكمة الدائرة 19 شمال القاهرة، والتحقير من عمل النيابة العامة ومستشارى التحقيق، والتدخل فى قضيةٍ منظورة أمام القضاء، وذلك كله بمناسبة نظر القضية رقم 1110 لسنة 2012م جنايات قصر النيل المعروفة بقضية التمويل الأجنبى.
وأضاف سلطان فى بلاغه، قيام المستشار عبد المعز ابراهيم يوم الثلاثاء 28/2/2012م بالاتصال بالسيد المستشار محمد شكرى رئيس محكمة الجنايات، متوسطاً لدى آخرين ولحسابهم، طالباً إلغاء القرارات السابق صدورها من مستشارى التحقيق، المستشار أشرف العشماوى والمستشار سامح أبو زيد، بحق المتهمين الأجانب بالمنع من السفر، الأمر الذى رفضه السيد المستشار محمد شكرى وأعضاء الدائرة المحترمين، وقرر ثلاثتهم التنحى عن نظر الدعوى اعتراضاً على هذا التدخل السافر، وإعادة ملف الدعوى برمته إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحدد بدورها دائرة جديدة لنظر موضوع الدعوى كله وليس بعضه على النحو الواجب قانوناً .
كما قام المستشار عبد المعز إبراهيم بالامتناع عن القيام بواجبه القانوني كرئيس لمحكمة استئناف القاهرة، بتحديد دائرة موضوع جديدة لنظر الدعوى كلها وليس بعضها، ولم يكتفِ بهذا الامتناع، بل قام بنفسه بتقطيع أوصال القضية، وتجزأتها، مستخلصاً جزءٍ منها، وهو الجزء الخاص بالمنع من السفر، تاركاً باقى القضية، باحثاً عن دائرةٍ أخرى تشاركه مسلكه، فعهد بهذا الجزء المقطوع لتلك الدائرة، وقام بتهيئة الأجواء لها داخل مبنى دار القضاء العالى، حيث أمر بإخلاء المبنى تماماً من المواطنين بمساعدة بعض أفراد الشرطة المدنية والعسكرية، ليخلو له الجو، وقام على إثر ذلك بالاتصال بوكلاء وذوى المتهمين الأجانب، داعياً إياهم إلى الحضور معززين مكرمين إلى دار القضاء العالى ليقدموا ما زُعِمَ أنه تظلم من الجزء المقطوع من القضية، أمام دائرةٍ أخرى تم اختيارها بعنايةٍ بالغة، تقبل ما رفضته دائرة المستشار محمد شكرى، فتنظر فى هذا الجزء المقطوع او المسروق! فى ساعةٍ متأخرة من يوم الأربعاء 29/2/2012م ( الساعة السابعة مساءً )لتصدر قرارها بإلغاء المنع من السفر للمتهمين الأجانب وهو ما تم بالفعل.
وطالب سلطان النائب العام بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية نحو رفع الحصانة القضائية عن المشكو فى حقه وشركائه ثم التحقيق الفورى فيما ارتكبوه من جرائم يندى لها الجبين .

وإليكم نص البلاغ :-
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد المستشار / النائب العام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يتقدم بهذا البلاغ / عصام سلطان، المحامى.
ضـــد
المستشار / عبد المعز إبراهيم رئيس محكمة استئناف القاهرة، وآخرين .
حيث
قام سيادته وآخرون بارتكاب عددٍ من الجرائم الجنائية، منها التوسط لدى قاضى، والعبث بأوراق قضائية، والاعتداء بالقول والوصف على هيئة محكمة الدائرة 19 شمال القاهرة، والتحقير من عمل النيابة العامة ومستشارى التحقيق، والتدخل فى قضيةٍ منظورة أمام القضاء، وذلك كله بمناسبة نظر القضية رقم 1110 لسنة 2012م جنايات قصر النيل المعروفة بقضية التمويل الأجنبى.
وذلـك كالتالـى:
* قام سيادته يوم الثلاثاء 28/2/2012م بالاتصال بالسيد المستشار / محمد شكرى رئيس محكمة الجنايات، متوسطاً لدى آخرين ولحسابهم، طالباً إلغاء القرارات السابق صدورها من مستشارى التحقيق، المستشار أشرف العشماوى والمستشار سامح أبو زيد، بحق المتهمين الأجانب بالمنع من السفر، الأمر الذى رفضه السيد المستشار محمد شكرى وأعضاء الدائرة المحترمين، وقرر ثلاثتهم التنحى عن نظر الدعوى اعتراضاً على هذا التدخل السافر، وإعادة ملف الدعوى برمته إلى محكمة استئناف القاهرة، لتحدد بدورها دائرة جديدة لنظر موضوع الدعوى كله وليس بعضه على النحو الواجب قانوناً .
* امتنع سيادته عن القيام بواجبه القانونى كرئيس لمحكمة استئناف القاهرة، بتحديد دائرة موضوع جديدة لنظر الدعوى كلها وليس بعضها، ولم يكتفِ بهذا الامتناع، بل قام بنفسه بتقطيع أوصال القضية، وتجزأتها، مستخلصاً جزءٍ منها، وهو الجزء الخاص بالمنع من السفر، تاركاً باقى القضية، باحثاً عن دائرةٍ أخرى تشاركه مسلكه، فعهد بهذا الجزء المقطوع لتلك الدائرة، وقام بتهيئة الأجواء لها داخل مبنى دار القضاء العالى، حيث أمر بإخلاء المبنى تماماً من المواطنين بمساعدة بعض أفراد الشرطة المدنية والعسكرية، ليخلو له الجو، وقام على إثر ذلك بالاتصال بوكلاء وذوى المتهمين الأجانب، داعياً إياهم إلى الحضور معززين مكرمين إلى دار القضاء العالى ليقدموا ما زُعِمَ أنه تظلم من الجزء المقطوع من القضية، أمام دائرةٍ أخرى تم اختيارها بعنايةٍ بالغة، تقبل ما رفضته دائرة المستشار محمد شكرى، فتنظر فى هذا الجزء المقطوع او المسروق! فى ساعةٍ متأخرة من يوم الأربعاء 29/2/2012م ( الساعة السابعة مساءً )لتصدر قرارها بإلغاء المنع من السفر للمتهمين الأجانب وهو ما تم بالفعل ..

* قام سيادته – حال افتضاح أمره لدى الرأى العام والإعلام – باختلاق الأكاذيب وترديدها أكثر من مرة، بأن زعم بأن اتصاله الحاصل يوم الثلاثاء 28/2/2012مبالمستشار محمد شكرى لم يكن موضوعه التوسط لحساب آخرين لإلغاء قرار منع الأجانب من السفر، وإنما كان موضوعه هو طلب التنحى من سيادته بزعم أن نجله يعمل بأحد مكاتب المحاماة التى تحمل توكيلاً عن السفارة الأمريكية ! ولم تصمد تلك الأكذوبة كثيراً أمام الرأى العام، ليس لأنها غير صحيحة على الإطلاق فقط، ولكن لأن المستشارين الجليلين عضوى الدائرة قد تقدما أيضاً بطلب تنحيهما عن نظر الدعوى، فهل لسيادتهما أيضاً أبناء يعملون فى مكاتب محاماة أخرى موكلة عن سفارات أجنبية ؟
* قام سيادته، وبعد سقوط تلك الأكذوبة وانتشار فضيحته فى الآفاق، بالاعتداء والتحقير من شأن النيابة العامة ومستشارى التحقيق بأن أعلن أن الفعل الاجرامى محل القضية يمثل جنحة وليس جناية !! بما يُعدُّ تدخلاً سافراً واعتداءً آثماً وتحقيراً لسلطة قضائية محترمة هى النيابة العامة وقاضيين جليلين هما مستشارا التحقيق اشرف العشماوى وسامح ابو زيد بما يستوجب العقاب الفورى الرادع .
* تسبب المشكو فى حقه وشركائه بافعالهم المؤثمة ، التى ظاهرها الشرعية ، وباطنها الغش والخداع والتدليس ، فى تمكين عدد من المتهمين الاجانب من الهروب من العدالة ، وكان من اثر ذلك المساس بقدسية القضاء وهيبته والحط من قدر رجاله الشرفاء ، وهز ثقة المواطنين به ، واظهاره لدى الراى العام فى الداخل والخارج ، بمظهر التابع لا المستقل ، والخانع الخاضع وليس الابى القوى .

السيد المستشار النائب العام
أرجو التكرم مشكوراً باتخاذ الإجراءات القانونية نحو رفع الحصانة القضائية عن المشكو فى حقه وشركائه ثم التحقيق الفورى فيما ارتكبوه من جرائم يندى لها الجبين .

ولكم وافر الشكر
تحريراً فى 3/3/2012م عصام سلطان


 

 

الجمعة، 2 مارس 2012

هنية: أزمة الكهرباء في غزة لن تدفعنا لتقديم تنازلات سياسية

الجمعة, 02 مارس 2012
المصدر : جريدة الشعب الجديد

 أكد إسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية أن أزمة الكهرباء الحالية في قطاع غزة، جزء من الضغوط التي تتعرض لها الحكومة لدفعها نحو تقديم تنازلات سياسية، مشدداً على أن هذه الضغوط والابتزازات لن تفلح في تحقيق أهدافها.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة اليوم بأحد مساجد غزة، "هناك أطراف وقوى لا تريد أن تسير الحكومة باتجاه حل جذري لمشكلة الكهرباء"، لافتاً إلى وجود اتصالات مع دول وشخصيات عربية وإسلامية من أجل حل جذري لهذه القضية، وشدد على أن "لا الكهرباء ولا غيرها ستدفع الحكومة لتقديم تنازلات"، داعيًا تلك الجهات للكف عن الضغط على "حماس" وحكومتها.
وأكد "أن هناك جهد ضخم جدا غير مرئي في مصر وغير مصر لوضع حد لمشكلة الكهرباء التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة"، لافتاً إلى أن هذه مشكلة قديمة يعاني منها سكان القطاع.

من سلَّم رقبة مصر لأمريكا ؟!




الجمعة 9 ربيع الآخر 1433 هـ - 2 مارس 2012 م
جريدة الحرية والعدالة

بقلم : محمد جمال عرفة
لا أعرف من سلّم رقبة مصر لأمريكا في قضية التمويل الأجنبي وسمح للمتهمين الأمريكان بالسفر ورفع الحظر عنهم مقابل حفنة من المال ( 32 مليون دولار كفالة ) ؟!
ما أعرفه هو أن برز مكاسب ثورة 25 يناير انها أعادت ( الكرامة ) لمصر , ولهذا كنا سعداء للغاية بقرارات اتهام 19 أمريكيا في قضية التمويل الأجنبي المخالف للقانون ؛ لأن هذا القرار ألغى الحصانة أو ( الريشة ) التي كان يضعها الأمريكان على رأسهم في مصر .
ولكن جاء قرار رفع حظر سفرهم بدعاوى أن القضية المتهمين فيها ( جنحة ) لا
( جناية ) عقوبتها 300 جنيه - كما قال المستشار عبد المعز ابراهيم رئيس محكمة الاستئناف - صادما لكل المصريين وإهانة فضلا عن أنه لغز ! هنا في هذا العمود أشدت من قبل بالمجلس العسكري لأنه سمح بتمرير قضية مقاضاة الأمريكان بتهمة التمويل الأجنبي وانتصر للكرامة المصرية , واليوم أقول - بحكم مسؤوليته عن ادارة البلاد هذه اللحظة - إنه ارتكب خطأ كبيرا بقبول رفع التحفظ عن الأمريكان وتركهم يهربون من العدالة .
اللغزبدأ بتأكيد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لأعضاء في الكونجرس أول امس الأربعاء ( أن الولايات المتحدة ومصر ستحلان في المستقبل القريب جدا النزاع بشأن قضية التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني ) , ثم وصول طائرة أمريكية خاصة من قبرص لنقل الأمريكيين المتهمين ! ثم أعلن قضاة المحكمة المختصة بالقضية تنحيهم عن نظر القضية , ونفى المستشار محمد شكرى أن يكون سبب التنحي هو ما أعلنه المستشار عبد المعز ابراهيم عن عمل نجله مع بعض هذه المنظمات كمستشار قانوني , وتلميحه لأسباب أخرى - سياسية - تتعلق بالضغط على هيئة المحكمة .
عشرات المستشارين ظهروا على الفضائيات ليقولوا إن جهات سيادية وسياسية تدخلت في القضية , وطالبت القضاة بإنهاء احتجاز الأمريكان نظرا لحساسية القضية .. ومصادر سياسية رجحت أن يكون حسم هذه القضية ( سياسيا ) لا ( قضائيا ) له علاقة بمخاوف مصرية من تأثير هذه القضية على طلب مصر قروضا من صندوق النقد والبنك الدوليين ( حوالي  10 مليارات ) لدعم الاقتصاد المصري المتدهور , في ظل غياب الدعم العربي , وانخفاض تصنيف مصر الائتماني , وتأثيره على تقلص الاستثمارات الواردة لمصر .
الثابت في رأيي أن عدة أخطاء وقعت من جانب عدد من المسئولين السياسين والقضائيين أفضت الى هذا المأزق , وأنه ما دام يقف المجلس العسكري على قمة السلطة فهو مسئول عن هذا أيضا , خاصة أن هناك حديثا عن " صفقة " ستدعم بموجبها أمريكا مصر ( عبر المؤسسات الدولية التي لها كلمة عليها ) .
أما الخطأ الأكبر فيقع على من أشاعوا الفوضي في البلاد وأوصلونا إلى هذا الوضع الاقتصادي الحرج بدعاوى " إنهاء حكم العسكر " والسعي إلى إضعاف البرلمان المنتخب !

الخميس، 1 مارس 2012

“سلطان” يقدم بلاغا بعد رفع أسماء متهمى التمويلات من المنع من السفر 

 

 

لخميس 01 مارس 2012 11:10 ص
خاص- الوسط

 

أعلن عصام سلطان، عضو مجلس الشعب ونائب رئيس حزب الوسط، التقدم ببلاغ إلى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، لفتح تحقيق عاجل للوصول إلى صاحب قرار رفع أسماء المتهمين فى قضية التمويلات الأجنبية من على قوائم المنع بالسفر، بالمخالفة للقانون، وبانتهاك واضح لسيادة واستقلال القضاء المصرى .
وقال سلطان إن أوراق القضية كانت بين يد القاضى محمود شكرى الذى يحكم فيها، ومن ثم هو صاحب الحق الوحيد برفع أسماء المتهمين من قوائم المنع من السفر، أو الإبقاء عليها، مضيفا، إنه بعد تنحى القاضى تبقى القضية كما هى، دون أى تدخل من أحد لحين تولى قاضى آخر الفصل فيها.
وأضاف سلطان: ولكن ما حدث كان كارثة، حيث تم رفع أسماء المتهمين بمعرفة شخص مجهول حتى الآن، حسب قول سلطان، فى ظل نفى النيابة العامة أى علاقة لها بالأمر، وتنحى القاضى الأصلى للقضية، وهو ما يستدعى فتح تحقيق سريع للتوصل لذلك الشخص الذى انتهك القضاء المصرى.
كان عصام سلطان قد تقدم بطلب إحاطة عاجل إلى وزير العدل عن واقعة قيام المستشار عبد المعز إبراهيم الاتصال تليفونيا بالقاضى محمود شكرى، وطلب منه رفع أسماء المتهمين من قوائم المنع من السفر.


 

الجماعة الإسلامية: متى نهتم بالمصري وقضاياه مثلما فعلت أمريكا مع أبنائها؟ 

الخميس, 01 مارس 2012
جريدة الشعب الجديد

أدانت الجماعة الإسلامية، في بيان لها اليوم الخميس، تجاهل المجلس العسكري المطالبة بتبادل 50 مواطنا مصريًا في السجون الأمريكية، على رأسهم الشيخ الأزهري الدكتور عمر عبد الرحمن، بالمتهمين الأمريكيين في قضية التمويل الأجنبي.
ونددت الجماعة بقرار رفع الحظر عن المتهمين الأمريكيين الـ19، والذين وُجهت لهم تهم التدخل السياسي، وتمويل منظمات مجتمع مدني بطرق غير قانونية، وقال البيان: "تراقب الجماعة الإسلامية عن كثب وبقلق الأنباء التي ترددت عن رفع الحظر عن سفر الأمريكيين المتهمين في قضية التمويل الأجنبي".
وشدد البيان على أن تنحي هيئة المحكمة بعد استشعارها الحرج من طلب جهة رسمية، لكنه لم يسمها، رفع الحظر عن سفر المتهمين، يعد تدخلا صارخا في عمل القضاء.
ونوه البيان إلى ضرورة "تحقيق العدالة على من يعبث بأمن مصر، وألا يتم الإفراج عنهم إلا في إطار المصلحة العامة للدولة، وطبقا للمتعارف عليه بين الدول في مثل هذه الحالات لا طبقًا للضغوط بلا مقابل.
واختتم البيان بالمطالبة بالاهتمام بقضية المصريين المسجونين في الولايات المتحدة الأمريكية، "مثلما اهتمت أمريكا بأبنائها، فهل لا يساوي المواطن المصري الاهتمام به وبقضاياه، في حين أقامت الحكومة الأمريكية الدنيا ولم تقعدها من أجل الإفراج عن مواطنيها.