مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الأحد، 8 أبريل 2012

العوا يدعو لتكاتف الشعب ضد عمر سليمان


الأحد 08 ابريل 2012



جريدة الوسط اليومية



كتبت : شهرت أبو المكارم - 
قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي المحتمل في بيان صادر له اليوم أن السكوت على ترشيح عمر سليمان للرئاسة جريمة في حق الوطن وحق الثورة وإذا كنا نشكوا اليوم من عدم انصاف الشباب الذين حملوا العبء الأول للثورة فإننا  إذا حكمنا عمر سليمان سنبكي على الباقين منهم لأن مصيرهم سيكون مصير المعارضين لحكم مبارك قتلاً في الطرقات والشوارع  وسكناً دائماً في المعتقلات وأحكام تصدرها محاكم عسكرية أو محاكم مخترقة لترضي ربع الفرعون الجديد الذي يقدمونه اليوم ليحكم البلاد.
وتابع العوا : فمنذ أيام قليلة أثنيت على إعلان اللواء عمر سليمان عزوفه عن الترشح للرئاسة  واعتبرت ذلك قراراً حكيماً من جانبه، واليوم طالعتنا الأنباء بتأكيد ما أشيع أمس من عزمه على التقدم للانتخابات الرئاسية , وبالنظر إلى الموقفين يرجح أن أشخاصا أو جهات تحاول تقديم عمر سليمان لأغراض تدركها هي في سباق الرئاسة , وقد أكد أن المصريين جميعا يعرفون من هو عمر سليمان ، ويعرفون دوره في تدعيم نظام حسني مبارك في العشرين سنة الأخيرة ويعرفون دوره في إدارة ملف العلاقات المصرية الأمريكة والمصرية  الإسرائيلية , إدارة أدت بنا إلى أن نكون أتباعاً بل ذيولاً لأمريكا وإسرائيل ، ويعرفون دوره أثناء العدوان الصهيوني على غزة عام ٢٠٠٩ وإصراره على استمرار الحصار عليها وأهلنا فيها.
أشار الدكتور العوا إلى ان لعمر سليمان دوراً في مقاومة الثورة ، وفي اتهام الثوار الشرفاء بالعمالة الأجنبية ، وادعاء أن القوى الإسلامية المناهضة لمبارك هي التي تحرك الثوار مع عناصر أجنبية ، فهو دور مسجل في حوار تليفزيوني شهير مع الإعلامية "باربرا والترز" أذاعت قناة "دريم" جزءا منه مساء أمس ٧ إبريل ٢٠١٢ , و أضاف أن استحضار هذه المعالم من سيرة عمر سليمان وهي غيض من فيض يقطع بأن ترشحه لا يراد به إلا استكمال إجهاض الثورة والقضاء على أي فرصة لتحقيق باقي أهدافها على يد رئيس وطني شريف منتخب انتخاباً حراً لا عبث فيه. وقد دعا المرشحين الوطنيين للرئاسة  والأحزاب والقوى السياسية ، وتجمعات الثوار وائتلافاتهم  إلى إعلان موقف موحد ضد هذا الترشيح وأن يعلن كل منها صراحة موقفه من التعامل مع الرجل الأول في النظام الفاسد السابق ، موضحًا أن الثورة أسقطت رئيساً ونائب رئيس معاً ولم تسقط مبارك وتترك نائبه يحكمنا من بعده.واختتم بيانه قائلاً : "إنني أهيب بالشعب المصري الكريم وبجميع القوى السياسية فيه مهما يكن توجهها العقد  أن تكون كالبنيان المرصوص في مواجهة هذه المؤامرة على الشعب المصري وعلى الوطن , مستشهدًا بالآية الكريمة: "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".


لجنة الخطة بمجلس الشعب توافق على مشروع قانون الحد الأقصى للمرتبات
 
الأحد 08 ابريل 2012 
 
photo
لجنة الخطة بمجلس الشعب توافق على مشروع قانون الحد الأقصى للمرتبات
كتبت:أميرة سراج
وافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب، اليوم الأحد، على اقتراح بمشروع قانون لتعديل المرسوم بقانون بشأن الحد الأقصى للدخول وربطه بالحد الأدنى ويقضى بالأ يزيد مجموع الدخل الذي يتقاضاه أى شخص من العاملين بالدولة من المال العام على 35 مثل الحد الأدنى لمجموع أقل دخل في ذات الجهة التي يعمل بها بما لا يزيد على 50 ألف جنيه شهريا.
ولايجوز الاستثناء من هذا المبلغ إلا في حالات الضرورة لبعض الأفراد ولمدة محددة بناء على طلب من الجهة أو الوزير المختص وبموافقة وقرار من مجلس الوزراء.
وقد طالب النواب في مناقشاتهم بأن يشمل النص كل العاملين في مصر سواء في قطاع البنوك أو البترول أو القوات المسلحة وطالبوا بعدم فتح باب الإستثناءات لأنه سيؤدى إلى عدم وجود تعديل فى الأصل ..مؤكدين على ضرورة شمول القانون لجميع الكادرات الخاصة والقضاء وكل موظف عام حتى رئيس الجمهورية .
وقال السيد ممتاز السعيد وزير المالية ردا على طلبات النواب بتحديد الحد الأدنى لكل العاملين في مصر أنه يصعب تحديد الحد الأدنى لكل جهة لأن ذلك يتطلب إعادة هيكل الأجور على مستوى الدولة .. مشيرا الى أن الهدف من هذا التعديل هو وضع سقف لأقصى أجر لتقليل التفاوت فى الأجور لأدنى الضرر.
وأضاف السعيد ، أن المشكلة تكمن في تفاوت الأجور من جهة لأخرى فالبترول والقضاء والبنوك تأخذ أجورا أعلى من التنمية المحلية والزراعة ، ولذلك فقد تم إلزام الجهة الإدارية أن تعلن مع بداية كل سنة مالية الحد الأدنى للأجور بها لكى لايتجاوز الحد الأقصى 35 مثل.

الدكتور محمد مرسي يتقدم رسميًّا للانتخابات الرئاسية 

 

08-04-2012


اخوان اون لاين

كتب- خالد عفيفي:


تقدم عبد المنعم عبد المقصود وكيل الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة بأوراق ترشيح الدكتور مرسي لرئاسة الجمهورية، صباح اليوم، بمقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باعتباره مرشحًا للحزب.



وكان عبد المقصود تلقَّى تهديداتٍ من خلال هاتفه المحمول بالتعرُّض له أثناء تقدمه بأوراق الدكتور محمد مرسي رئيس حزب "الحرية والعدالة" لرئاسة الجمهورية، صباح اليوم.



وأرسل عبد المقصود عددًا من المحامين لتقديم بلاغ إلى النائب العام، معتبرًا ما حدث بلاغًا إلى وزير الداخلية وقائد الشرطة العسكرية المسئولة عن تأمين مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

وشدد عبد المقصود على سلامة الموقف القانوني للمهندس خيرت الشاطر، وأن جميع الموانع القانونية قد زالت عنه، وأصبح من حقه ممارسة كل حقوقه السياسية دون انتقاص وفي مقدمتها حق الترشح والانتخاب.

 

رسمياً .. حزب البناء والتنمية يرشح صفوت حجازي لانتخابات الرئاسة 

 

الأحد 08 ابريل 2012



جريدة  الوسط اليومية
كتب - محمد منصور:
أعلنت الجماعة الإسلامية دعم ترشيح الدكتور صفوت حجازى كممثل لحزب البناء والتنمية المعبر عن الجماعة الإسلامية فى سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة.
و بحسب البيان التى نشرته الجماعة الإسلامية أن هذا الترشيح للدكتور صفوت حجازى لمواجهة سيناريو إعادة إنتاج نظام حسنى مبارك المخلوع مرة أخرى، وفقا للنموذج اليمنى لإجهاض الثورات بتولى نائب الرئيس المخلوع الحكم عبر انتخابات متحكما فيها، بعد إبعاد المرشحين أصحاب الشعبية المنافسين له.
وأشارت الجماعة الإسلامية على أن هذا القرار جاء كإجراء احترازى لمواجهة هذا الموقف، ولمنع تحقق هذا السيناريو الكريه، موضحة أنها اتخذت هذا القرار بعد تشاور واسع مع كافة القوى الإسلامية فضلا عن تشاور داخلى طوال اليومين السابقين.

 

السبت، 7 أبريل 2012

الشارع المصري: ترشح “عمر سليمان” مرفوض


07-04-2012

كتب- حمدي عبد العال:


"نكسة"، "حرب جديدة"، هكذا وصف المواطنون ترشح اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع ومدير مخابراته، وأحد الذين أداروا عمليات الحرب ضد الثوار في 25 يناير، مشددين على أنه على موعد مع الهزيمة، ودرس جديد من الشعب المصري العنيد.


وقال حسام الدين مصطفى "محامٍ" لـ"إخوان أون لاين" "لا يمكن أن يكون عمر سليمان هو رئيس مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير التي راح ضحيتها أكثر من ألف شاب من خيرة شباب الوطن، وكان هدفهم هو رفع الظلم والمعاناة من النظام الفاسد الذي يعد عمر سليمان أحد أركانه".


وأضاف كيف نقول إن عمر سليمان مرشح مستقل؟ وهو مَن كان يدير البلاد في فترة حكم الرئيس المخلوع، مشيرًا إلى أنه يريد دماء جديدة متغايرة في الفكر والتنظيم والإدارة عن الفكر العقيم الذي كان يدير به نظام المخلوع المستبد، والذي أذاق الشعب المصري الويلات والويلات؛ بسبب سطوته الأمنية والقمعية.


وقال: إن منصب عمر سليمان أثناء وجوده في نظام المخلوع كان بإمكانه من خلال المعلومات التي كان يجمعها، وتحت يديه يثني الرئيس عن عناده وظلمه للشعب وتخفيف الأعباء عن الفقراء وسكان العشوائيات.


وقال أحمد سليمان "محاسب" إنه لا يمكن لشعب قام بثورة أن يقبل مرشحًا كان يمثل الذراع اليمنى للرئيس المخلوع، واعتبر فكرة ترشحه هو وأمثاله من أعوان المخلوع بالبجاحة السياسية، مشيرًا إلى أن الثورة كان هدفها إنهاء عصر وعهد بكل مشتملاته المتهالكة وأركانه الفاسدة.


وأضاف أن انتخاب عمر سليمان لا يعني قتل شهداء الثورة بل يعني قتل ملايين الشعب المصري، وهو إجهاض الثورة المصرية العظيمة، مؤكدًا أنه يقبل أي اسم من الأسماء المطروحة بعيدًا عن الأسماء اللامعة ممن أداروا نظام المخلوع، وأوردوا البلاد إلى الهاوية.


وقال إيهاب السيد "طالب": ترشح عمر سليمان يعني إعادة بناء نظام حسني مبارك، وعودة البلاد إلى ما كانت عليه قبل الثورة، بل ستئول البلاد إلى الحضيض، وإعادة حكم العسكر


واتفق معه أحمد فؤاد موظف بالقطاع العام أن عمر سليمان سيعيد الضرب بقوة، وإحكام القبضة على مقدرات الأمة ومصادرة حرياتها، مشيرًا إلى أنه يريد رئيسًا يتقي الله في المواطنين الذين أهدر كرامتهم نظام المخلوع بعلم ومساندة المرشح المزعوم، والذي نصبه المخلوع نائبًا له ليضمن بقاء نظامه في الحكم.


وقالت ريماس أحمد "طالبة بكلية التجارة": إنني لا يمكن أن أوافق على ترشح أحد فلول المخلوع ليعيد نفس سياساته الظالمة للشعب المصري ويكون امتدادًا لهذا النظام، وكأن الثورة لم تقم، ولم تطالب بإسقاط النظام.


وأضافت إن عمر سليمان هو البوابة الخلفية لحسني مبارك، وهو صاحب القرارات السيادية لنظام المخلوع، وأنه كان البديل الحتمي له، والذي رفضه الثوار وهتفوا ضده أيام الثورة غير أنه صاحب تاريخ حافل بالتطبيع مع الصهاينة.


وقال عصام عبد الفتاح "مهندس ديكور" إن تاريخ سليمان مليء بالمساوئ، لاسيما أنه كان أحد أضلاع نظام المخلوع بل كان هو الضلع الفاعل في نظام ظالم وفاسد، ولو كان فيه خير لما سكت عن الظلم، مشيرًا إلى أنه لم يقدم شيئًا للشعب المصري، ولو على الأقل النصيحة التي ضنَّ بها أثناء ملازمته للمخلوع في رفع الظلم عن المصريين.


وقال: إن المبادئ لا تتجزأ، ولو كان عنده مبدأ عادلاً يمكنه أن يتعامل من خلاله مع الشعب لحاول إبراز ذلك المبدأ في إرشاد الحكومات المتعاقبة ونظام الرئيس المخلوع، فهو صورة منسوخة من المخلوع.


وقال فادي سمعان: إن عمر سليمان سيحكم البلاد بالحديد والنار، ولن يسمح بالحريات التي طالب بها الشعب في ثورته، وسينتج حكم العسكر مرة أخرى لإحكام القبضة الأمنية الحديدية ومصادرة حريات الشعب المصري.



وشدد على ضرورة أن يعي الشعب المصري الدرس الذي تلقنه خلال العقود الماضية، ولا يسمح بنكسة أخرى مثل نكسة 67؛ حتى لا يذوق الويلات مرات ومرات بعودة نظام المخلوع الذي ما زال يضرب بجذوره في كلِّ أرجاء الوطن، وأن يعمل كل مواطن على إسقاط أتباع النظام وأعوانه.
مستشار شيخ الأزهر: ترشح "سليمان" عودة بمصر إلى الوراء


07-04-2012

كتب- أسامة جابر:


أكد الدكتور محمود عزب مستشار شيخ الأزهر للحوار أن ثورة 25 يناير قابلة للتجدد في حال أتت انتخابات الرئاسة برئيس لا يلبي مطالب الشعب، ولا يعبِّر عن ثورته وطموحاته، موضحًا أن ترشح عمر سليمان للرئاسة عودة بمصر للوراء، وسيفشل في الوصول إلى الحكم؛ حيث إن الشعب أصبح يقظًا ورافضًا لكل مَن هو محسوب على النظام البائد.

وأوضح في تصريح لـ(إخوان أون لاين) أن الأزهر سيعود إلى اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور إذا تمَّ إصلاح ما فسد، وتمثلت كلِّ الأطراف؛ حيث إن الأزهر لديه مخاوف من عدم تمثيل كلِّ القوى في تأسيسية الدستور؛ ما يؤدي إلى شرذمة قواها وأطيافها، ورغبته في تمثيل مشرِّف للأزهر في تأسيسية الدستور.

وشدَّد عزب على أنه غير قلق على الهوية المصرية التي استعادتها الثورة بنجاح، وكانت "زلزالاً" كشف وجه الفساد الحقيقي، مؤكدًا أن إتاحة الأمر لكل مواطن في ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية بدون ضوابط حوَّل المنافسة إلى مسرحية هزلية لتشويه منصب الرئيس، وإحداث مخطط لتجريف فكري وسياسي.

رئيس نادي القضاة السابق: “سليمان” سقط مع “مبارك”.. وترشحه انقلاب 

 

07-04-2012

كتبت- شيماء جلال:  




عرب المستشار زكريا عبد العزيز الرئيس السابق لنادي القضاة، عن رفضه قرار ترشح اللواء عمر سليمان للرئاسة مشيرًا إلى أن الشعب المصري خرج في مظاهراته خلال الثورة، معبرًا عن رفضه لكل رموز ورجال النظام السابق، وهو ما يعني رفضه لكل من كان له صلة بالنظام القديم الذي أفسد الحياة السياسية طيلة أعوام عديدة.

وتساءل المستشار عبد العزيز عبر "إخوان أون لاين": "هل النظام الذي ارتكب جرائم سياسية واقتصادية في حقِّ الشعب، وتم إراقة الدماء في سبيل التخلص منه يمكن أن ينتخب أحد رجالاته؟!، مستنكرًا فكرة الجرأة في الترشح للرئاسة في أول انتخابات رئاسية عقب ثورة الحرية.

وأشار إلى أن المشكلة تكمن في أن الثورة أسقطت بعض الرءوس فقط ولم تسقط كل الرؤوس؛ نظرًا لتغلغلهم ثلاثين عامًا في البلاد.



وأضاف قائلاً: "كان يمكننا الإمساك بكل رجال النظام القديم والتخلص منهم في الميدان، ولكن ثورتنا ثورة سلمية ولم تدعو للعنف".



وحذَّر المستشار عبد العزيز من غضبة الشعب المصري وشباب الثورة، مشيرًا إلى أن ترشح فلول ورجال النظام السابق يُثير استفزاز المصريين ويُحرك من مشاعر الغضب بداخلهم، وهو ما يُنذر بردود أفعالٍ عنيفةٍ الفترة القادمة.

 

بعد حرمان أبو إسماعيل من الرئاسة القضاء الإداري يستبعد أيمن نور من الترشح 

 

07/04/2012
موقع حرية دوت كوم


كتب ـ وائل مصطفى

أصدر المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين سامى درويش وهلال صابر وجمال محمد أحمد ومحمد حازم، نواب رئيس مجلس الدولة وأمانة سر سامى عبد الله، حكمًا قضائيًّا بحرمان الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة المرشح لرئاسة الجمهورية، من القيد فى قاعدة بيانات الناخبين ولا يجوز له الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكدت محكمة القضاء الإداري فى حيثيات حكمها على أنه كل من صدر ضده حكم فى جناية ولم يرد إليه اعتباره أو يصدر قانون بالعفو الشامل عنه، لا يجوز له مباشرة أي من حقوقه السياسية، سواء القيد بقاعدة بيانات الناخبين أو الترشح لانتخابات منصب رئيس الجمهورية أو عضوية المجلس النيابية، حتى ولو صدر له قرار رئاسى بالعفو عن العقوبة أو العقوبات التكميلية أو التبعية.
وأكد نور فى دعواه التى حملت رقم 33079 لسنة 66 قضائية، واختصم فيها كلا من رئيس اللجنة العليا للانتخابات ووزير الداخلية ورئيس المحكمة الابتدائية بجنوب القاهرة، أنه رغم قرار العفو عنه من قبل المشير محمد حسين طنطاوى لمباشرة حقوقه السياسية، إلا أنه لم يجد اسمه مدرجا بكشوف الناخبين.


 

أبو إسماعيل: ما زلت أنفي حصول والدتي على الجنسية الأمريكية 

 

07/04/2012

موقع حرية دوت كوم



كتب ـ حسام محمد الجزار


أكد حازم صلاح أبو إسماعيل، في لقائه ببعض مؤيديه بمسجد الفرات مساء اليوم الموافق (7/4/2012)، أنه قام بتكليف مكتب محاماة بأمريكا ليتعرف حقيقة ما أذاعته لجنة الانتخابات الرئاسية بشأن حصول والدته على الجنسية الأمريكية منذ عام 2006، وبهذا يخرج من سباق الانتخابات الرئاسية.
وقال لقد تعاملنا مع الجهات الرسمية داخل مصر، كما تعاملنا مع القضاء ورفعنا بعض الدعاوى المستعجلة بمجلس الدولة، وهناك أمور كثيرة خضناها على جبهات مختلفة، وإنه بكل وضوح ويقين وبدون أنا أدخل في التفاصيل، سأوضح لكم هذه المظلمة، مؤكدًا أنه يعلم أن المظلمة قاسية وكان لها أثر كبير على مؤيديه.
وأوضح أنه اتجه إلى مخاطبة الجهات الرسمية داخل مصر، كما اتجه إلى القضاء ورفع بعض الدعاوى المستعجلة بمجلس الدولة، وهناك أمور كثيرة خاضها على جبهات مختلفة. 
وشدد على أنه لا يمكن أن ينتخب عمرو موسى ولا عمر سليمان فهذا إعادة إنتاج للنظام القديم، موضحًا أنه يوجد من يخلي الجو لرموز النظام السابق بأن يقال هذا مرشح معه جنسية كذا، وهذا عليه عقوبة كذا.
وقال إننا أمامنا معركة سنخوضها، وما زلت أنفي حصول والدتي على الجنسية الأمريكية، فهناك فرق كبير بين الإقامة والجنسية مؤكدا أن ما قيل عن جنسية والدتي باطل وافتراء.


 

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

حجازي : من يقف على الحق يعرف أسباب تغيير قرار الاخوان



الثلاثاء 11 جمادي الاولى 1433 هـ - 3 ابريل 2012 م
جريدة الحرية والعدالة
حسن فؤاد
أكد الداعية الاسلامي صفوت حجازي أن ما دفع جماعة الاخوان المسلمين لترشيح المهندس خيرت الشاطر هو عدم ظهور أحد على الساحة جدير بحكم مصر , مشيرا إلى أن من يقف على الحق سوف يعرف أسباب تغيير القرار السياسي للإخوان في البداية بعدم تقديم مرشح .
وقال حجازي - في مداخلة هاتفية لقناة الشباب مساء أمس الاول - إنه لو كان من بين المرشحين من لديه القدرة على إدارة مصر في هذه المرحلة الحرجة لم يكن الاخوان ليقدموا على هذه الخطوة .
وأضاف (( كنت أتوقع أن ترشح الاخوان أحد كوادرها وتحديدا المهندس خيرت الشاطر لهذه المهمة الثقيلة , فالإخوان والحرية والعدالة لديهم كل الحق في خوض انتخابات الرئاسة , وكذلك من حق المهندس خيرت الشاطر الترشح لهذا المنصب شأنه شأن أي مواطن مصري )) , متوقعا أن يتعرض الاخوان لحملة واسعة من الانتقاد والتشويه والشائعات , وهو أمر طبيعي .
وأوضح أن الهيئة الشرعية للحقوق والاصلاح التقت كل المرشحين , وسوف نلتقي الشاطر للتعرف على أفكاره وبرنامجه الانتخابي , فهو شخصية جديرة بالدراسة سواء بالدعم أو التأييد .

(( كارنيجي )) : انسحابات الأحزاب الليبرالية من (( التأسيسية )) تعكس فشلها السياسي 

 

قال إن الإخوان تعاملوا بصبر خلال الفترة الانتقالية
الثلاثاء 11 جمادي الاولى 1433 هـ - 3 أبريل 2012 م
جريدة الحرية والعدالة
علياء عبدالفتاح
ذكر تحليل لمعهد كارنيجي الأمريكي للسلام الدولي أن الاخوان المسلمين أظهروا الصبر والانضباط على مدار الفترة الانتقالية , حيث تجنبوا الدخول في مواجهات وصدامات حول المسائل قصيرة الأجل , مشيرة إلى أن تركيز الاخوان كان منصبا على مسيرة الانتخابات والانتقال إلى الحكم المدني , مضيفا أن الاخوان دافعوا عن العملية الديمقراطية ولم يلجئوا إلى التصعيد إلا في وجود خطر حقيقي يهدد الانتقال الديمقراطي .
وأضاف التحليل الذي ساهم فيه ماريانا أوتاواي , وناثان براون الخبيران ببرنامج الشرق الاوسط بكارنيجي , أن الأحزاب الليبرالية والعلمانية فشلت في أول معركة سياسية كبرى بعد الاطاحة بمبارك والمتمثلة في الانتخابات التشريعية , حيث حصلت كل هذه الأحزاب مجتمعة مع المستقلين على 25 % فقط  من مقاعد مجلس مجلس الشعب و 15 % من مقاعد الشورى ورغم ذلك تم تأمين  40 مقعدا للأحزاب الليبرالية والعلمانية والمستقلين بالجمعية التأسيسية للدستور من أصل 100 مقعد إلا أن هذه الأحزاب عززت فشلها بالإنسحاب من الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور على الرغم من أن البرلمان قام بتشكيل الجمعية وفقا للاعلان الدستوري الصادر عن المجلس العسكري في شهر مارس الماضي الذي قال إن على البرلمان انتخاب 100 شخص لصياغة الدستور .
وتسائل التحليل : " لماذا هذه الضجة حول الجمعية التأسيسية ؟ " , مشيرا إلى أن الأحزاب الليبرالية والعلمانية تبذل كل ما في وسعها لمنع تأثير الاسلاميين على الدستور مرارا وتكرارا بدعم من المجلس العسكري تارة بفرض مجموعة من المبادئ فوق الدستورية لا يتخطاها واضعوا الدستور وتارة بمحاولة إملاء تشكيل الجمعية التأسيسية على الرغم من أن الاعلان الدستوري ترك تشكيلها للبرلمان .
وأشار المعهد في تحليله إلى أن الأحزاب الليبرالية والعلمانية بعد فشلها في هذه المعارك على الأرض تلجأ إلى المحاكم كملاذ أخير على أمل أن يدعمها المجلس العسكري لعكس اتجاه الانتخابات , فضلا عن انسحاب ممثليها من الجمعية التأسيسية للدستور رغم إعلان حزب الحرية والعدالة صاحب الأكثرية البرلمانية عن سحب 10 من ممثليه بالجمعية لزيادة تمثيل الأحزاب الليبرالية والعلمانية في محاولة لتهدئة الأزمة إلا أن هذه الأحزاب ترفض حل الأزمة .
وأشار التحليل إلى تقدم هذه الأحزاب بدعويين قضائيتين الاولى حول قانون الانتخابات والأخرى ضد الجمعية التأسيسية باعتبارها نتاجا للبرلمان , مضيفا أن القضيتين ينظرهما القضاء الاداري , ومن المرجح أن ينتهي بهما المطاف أمام المحكمة الدستورية العليا , مؤكدا أنه " أيا كانت الأسس القانونية للقضيتين فإنه ليس هناك أدنى شك في أن هذا الأمر هو مناورة سياسية للغاية لوقف صعود الأحزاب الاسلامية " .
وأوضح التحليل أن فشل الأحزاب الليبرالية والعلمانية في منافسة الاسلاميين بالطريق الديمقراطي يدفعهم إلى الجهات الفاعلة بالدولة لأجتياز الاسلاميين بطرق غير ديمقراطية , مؤكدا أن هذا الأمر سيسفر عن تسليم البلاد لقبضة الحكم العسكري . وحذر التحليل من إقحام المحاكم في المعارك السياسية كحل البرلمان والجمعية التأسيسية للدستور , مشيرا إلى الزج بالمحاكم في هذه القضايا يتحدى قدرتها على الحيادية في ظل عدم وضوح الدستور المعمول به في هذه المرحلة , فضلا عن أن أي قرار بإبطال الانتخابات وحل البرلمان سيدخل البلاد في أزمة سياسية كبيرة ستسفر عن بقاء المجلس العسكري في السلطة لفترة أطول .

 

قرقر: الخلاف حول “التأسيسية” غير مبرر وإضاعة الوقت تضر بالمصلحة العامة 

 

03/04/2012

 الحرية والعدالة
كتب – عصام جمعة:
قال الدكتور مجدي قرقر، عضو مجلس الشعب، إن وضع الجمعية التاسيسة صحيح من الناحية القانونية، ولكن من الأفضل تأجيل الاجتماع لحين التفاهم مع كل الأطراف المنسحبة حتى ننتهي من وضع الدستور الذي يحقق لنا الهدف الأكبر وهو تسلم السلطة.
وأضاف في تصريح خاص لـ"حرية دوت كوم": أن أعمال الجمعية لا بد أن تستمر بعد رأب الصدع بصورة أو بأخرى، ومن حق الجميع أن يشارك برأيه من خلال لجان الاستماع التي ستعقدها الجمعية لكل أطياف الشعب من أحزاب ونقابات وجمعيات وحركات وغيرها.
 وأوضح أن كل هذا الوقت المهدر في الخلافات مخصوم من عمل الجمعية التأسيسة؛ مشيرا إلى أن الإخوة العلمانيين الذين أشعلوا الخلاف قد أجرموا لمحاولتهم الطعن فى إجراءات الجمعية بصورة أو بأخرى.


 

الاثنين، 2 أبريل 2012

فهمي هويدي يكتب: الإخوان وقعوا في الفخ 

 

الإثنين 02 ابريل 2012





لم أقتنع بالحجج التي ساقها الإخوان لتبرير دفعهم بمرشح من بينهم لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية. وكنت قد تحفظت من قبل على قيامهم بتشكيل الحكومة فيما اعتبرته «مغامرة» محفوفة بالمخاطر. إلا أن ما قيل أمس الأول عن الترشح للرئاسة يرفع من درجة التحفظ حتى يضاعفه. فى هذا الصدد لدى عدة ملاحظات بعضها في الشكل وبعضها في الموضوع.

من حيث الشكل قيل إن موضوع ترشح المهندس خيرت الشاطر جرى التصويت عليه في مجلس شورى الإخوان وأن 54 أيدوه، في حين كان المعارضون 52. علما بأن الأمر حين عرض في اجتماع سابق للمجلس عارض مبدأ الترشح 52 شخصا وأيده 13 فقط. ورغم أن التغيير في المواقف بين الاجتماعيين يلفت النظر، إلا أن نتيجة التصويت الأخير تحتاج إلى وقفة. ذلك أن صوتين هما اللذان رجحا كفة تأييد الترشح. وفى قضية بأهمية الموضوع المطروح، ما كان ينبغي أن يتخذ القرار بناء على تلك الأغلبية البسيطة. ناهيك عن أنه كان على رأس المعارضين قيادات حزب العدالة والتنمية والسيد محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان السابق. الأمر الذي يعنى أن المعارضين لهم ثقلهم الخاص في الكم والنوع ــ وحسبما سمعت من المستشار طارق البشرى نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق فإنه حين كان يطرح موضوعا مهما للتصويت على الجمعية العمومية للمجلس، وتتقارب فيه الأصوات عند الفرز، فإن القرار يؤجل لأنه لا يستساغ اتخاذ قرار في موضوع مهم بأغلبية ضعيفة. وإنما يفضل إتاحة فسحة من الوقت لكي يراجع كل طرف نفسه لاتخاذ القرار الصحيح. في هذا السياق ينبغي أن تثار عدة علامات استفهام حول علامات التحول في التصويت بين الأغلبية الكبيرة التي عارضت الترشح في البداية إلى الأغلبية النسبية التي أيدته.

في الشكل أيضا يثار السؤال التالي: هل أقدمت قيادة الإخوان على هذه الخطوة دون أي تشاور أو تفاهم مع المجلس العسكري؟ ــ إذا كان الرد بالإيجاب فمن حقنا أن نعرف مضمون ذلك التفاهم وحدوده. أما إذا كان الرد بالنفي فهل الإخوان جاهزون للصدام مع المجلس وفى تحمل تداعيات وفاتورة ذلك الصدام؟ وما هي المصلحة الوطنية في ذلك؟

النقطة الثالثة في نقد الشكل أن الإخوان قرروا فصل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ومعاقبة أعضاء الجماعة الذين أيدوه بدعوى أن قرارهم الأصلي كان يقضى بعدم الترشح للرئاسة. لكنهم حين غيروا رأيهم ظل موقفهم من الدكتور أبو الفتوح كما هو، حتى بدا وكأن الموقف لم يكن مبنيا على المبدأ والموقف ولكنه كان منصبا على الشخص.

النقطة الرابعة والأخيرة في الشكل هي: كيف مر على الإخوان أن الجماعة الوطنية المصرية بل والمجتمع المصري بأسره يمكن أن يحتملوا في وقت واحد رئاستهم لمجلسي الشعب والشورى والجمعية التأسيسية للدستور ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية أيضا؟ وكيف يقتنع الرأي العام بحديثهم عن المشاركة أو عن زهدهم في السلطة؟

فيما خص الموضوع يثير المشهد عدة أسئلة منها ما يلي:

 ●هل الإخوان جاهزون لحمل المسئوليات التي يتقدمون نحوها. وهل يتوقعون أن يشاركهم أحد من القوى الوطنية الأخرى بعدما بالغوا في قدرتهم على النحو الذي لمسه الجميع؟ وهل يستسيغ في عقل رصين فكرة تفردهم بحمل تلك الأثقال في ظروف هي من أسوأ الظروف التي مرت على مصر؟

● ألم يدركوا أن تصويت الجماهير لصالحهم في الانتخابات البرلمانية يمكن أن تختلف دوافعه تماما عنها في حالة الانتخابات الرئاسية. إذ هم في البرلمان أصحاب رأى، أما في الرئاسة فهم أصحاب قرار. ولأنهم لم ينجزوا شيئا يلمسه الناس على الأرض حتى الآن فما الذي سيقنع الجماهير بجدوى التصويت لصالحهم في انتخابات الرئاسة.

● هل يتوقع الإخوان أنهم وحدهم يستطيعون مواجهة تحديات الداخل التي على رأسها الانفلات الأمني وإدارة عجلة الاقتصاد وتحقيق العدل الاجتماعي، وأين هي الكوادر الإخوانية التي يمكن أن تنهض بهذه الأعباء كلها؟ ولماذا لم نرها في لجان مجلس الشعب مثلا؟

 ● ألم يخطر ببال الإخوان أن بعض الدول العربية تتوجس منهم، وبعضها مشتبك معهم، والبعض الآخر يساند آخرين لا يمثلونهم؟

 ● ألم يخطر ببالهم أيضا أن معاهدة السلام مع إسرائيل التي لم يحددوا منها موقفا تشكل أهم تحديات سياستهم الخارجية، وان الموقف الأمريكي في مصر مرتبط إلى حد كبير بموقف نظامها من العاصمة؟

في مقام سابق قلت أن الإخوان يتعرضون لثلاثة أنواع من الفتن، فتنة السلطة، وفتنة الأغلبية وفتنة الأضواء. وفى حين حذرت من الاستسلام لأي من تلك الفتن، فإنني فوجئت الآن بأنهم وقعوا فيها جميعا ــ وفى مقام آخر قلت إن الذين يكرهون الإخوان يريدون توريطهم في استلام السلطة ويتمنون أن يغرقوا في مستنقع مشكلاتها المستعصية. وحين سئلت أخيرا عن رأيي فيما أعلنوه أمس الأول قلت إنهم وقعوا في الفخ، وحققوا لخصومهم ما تمنوه لهم، وهو أمر يصعب تصديقه، حتى يكاد يشك المرء في أن ما حدث من أوله إلى آخره ليس أكثر من كذبة أبريل التي أراد الإخوان أن يداعبونا بها!

 

جمال عبد الغفار يكتب: لينة.. والكذب المزعوم! 

 

02-04-2012



 


لينة هي تلكم الحجة الإلهية الدامغة التي ردَّت على المتربصين والمنافقين والكاذبين والجاهلين والمجادلين والمترددين والذين يلقون أسماعهم لأعداء الحق.. (مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ) (الحشر: الآية 5).



"… لمَا قَطَعْتُمْ "يَا مُسْلِمُونَ" مِنْ لِينَة "نَخْلَة" أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا فَبِإِذْنِ اللَّه؛ أَيْ خَيَّرَكُمْ فِي ذَلِكَ "وَلِيُخْزِيَ" بِالْإِذْنِ فِي الْقَطْع "الْفَاسِقِينَ" الْيَهُود فِي اعْتِرَاضهمْ أَنَّ قَطْع الشَّجَر الْمُثْمِر فَسَاد" (تفسير الجلالين).

عندما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم بني النضير لخيانتهم ونقضهم العهد، تحصَّنوا بما عرف عن اليهود من مناعة حصونهم وشدتها وتوفر أسباب الحياة داخلها.

والمعروف عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه لا يحرق نخلاً أو يفسد في الأرض، ولكنه كان المثل الإنساني الكامل في حربه وسلمه.

ومن هنا اطمأن بنو النضير على سلامتهم، فالحصون منيعة، ويمكنهم العيش فيها شهورًا طويلةً لا يتهددهم نفاد مخزونهم الإستراتيجي من المؤن والغذاء؛ ما دام نخيلهم وأشجارهم في منعة من المسلمين الذين يمارسون الحرب النظيفة، إن صح التعبير، كما أنه في تلك الحالة لن يستطيع جيش- ما مهما كانت قوته- الصمود في حصارهم، بل لن يكون هناك أي معنى للحصار أصلاً!.

وما كان لنبي الرحمة أن يترك الخائن يفلت دون عقاب وردع، وما كان له صلى الله عليه وسلم- وهو النبي المرسل والقدوة الحسنة للبشرية كلها- أن تجوز عليه ألاعيب الباطل وحيله، ولا يمكن أن تكون القيم والمبادئ ذريعةً في يد الخائن والمعتدي يوقف بها تحقيق العدل، ويهرب بها من العقاب.

أمر النبي صلى الله عليه وسلم جنوده من الصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعًا بحرق بعض النخيل والأشجار؛ ليرهب الظالمين ويردعهم ويهينهم، ويعلمهم أن الأمر جدٌّ لا هزل فيه، وأن خائن العهد لا بد أن يعاقب.

وهنا انطلقت أبواق الباطل تنهش في سمعة المسلمين التي لم ينالوا منها أبدًا، وراحوا يردِّدون: أين مبادئكم وقيمكم وما تأمرون به وتنادون به؟ أين صدقكم ومصداقيتكم؟ أين…؟ وأين…؟ وأين…؟

وزاد من اللغط أن بعض المسلمين قام بقطع النخيل، والبعض رأى أنه غنيمتهم أو قاموا بقطع البعض وتركوا البعض الآخر.

وأثرت الحملة الضارية في الصحابة الكرام، خير جيل شهدته البشرية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمبادئ والقيم والأخلاق التي ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليتمِّمها بإظهار دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون.

جاءت كلمات الله سبحانه وتعالى بردًا وسلامًا على قلوب طاهرة نقية عامرة بالإيمان، ترفع عنها الحرج- المزعوم المفترى- وتؤكد أن الفاسقين الخائنين للعهود ليس لهم إلا الخزي والهوان، فأنى لهم الحديث عن المبادئ والقيم والأخلاق وهم أعداء الحق والصدق والنظافة؟!!!!

قبل أن أعرّج على ما أنتويه- وما تتوقعه أخي القارئ الحبيب بالطبع- أقول لمن سيدندن ويبرطم ويجتر الكلمات الماسخة من أننا نشبّه الإخوان بالصحابة وما إلى ذلك من الشبهات القديمة جدًا قِدم بني النضير، أقول له نحن لا نشبّه ولا نلوي عنق الحقائق، ولا نتعسف في سَوق الأدلة والبراهين، ولكننا نحاول الاستهداء والاسترشاد بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وما ذلك بمعيب أو مستهجن عند العقلاء والأسوياء.

أما صلب موضوعنا فهو تلك الهجمة الشرسة التي لم تنقطع منذ 1928م إلى يومنا هذا على الإخوان، وازدادت حدَّتها بعد تعديل الإخوان قرارهم بعدم الدفع بمرشح للرئاسة؛ إذ انطلقت الموشحات والمرثيات والمباكي على القيم والأخلاق والصدق والمصداقية والإسلام والإسلامية والوعود والعهود… إلخ هذه المسميات.

لن أفعل كما فعل الشباب على صفحات التواصل الاجتماعي وأعدد المواقف التي تراجع فيها جميع من يتشدق ويبكي على الصدق والعهد الذي ضيَّعهما الإخوان، وهو سهل ميسور؛ ولكنني أسأل المعترضين والناصحين والباحثين عن الحقيقة بصدق وحق:
هل أخلف الإخوان وعدهم حقًا؟

لقد تأخر قرار الإخوان لما يعرفه الجميع من وفائهم بعهدهم وتشاورهم مع شخصيات من خارجهم كما وعدوا وتعهدوا.

عندما طرح الإخوان فكرة المرشح التوافقي قامت قيامة خصومهم السياسيين، واتهموهم بكل التهم المعقولة وغير المعقولة.

وإن مفاوضات الإخوان وإلحاحهم على المستشارين الأجلاء البشري والغرياني ومكي صارت معروفة للكافَّة، وهي لا تعني إلا صدق الإخوان وحرصهم على الوفاء بالعهد كديدنهم ودينهم.

هل وافق أحد من الشخصيات التي عرض عليها الإخوان الترشح، ثم فوجئ بنقضهم لما اتفقوا عليه، وتراجعهم بحثًا عن الاستئثار بالمنصب؟

رب قائل لماذا لا يدعم الإخوان أحدًا من المرشحين الموجودين على الساحة؛ وهو سؤال لا يمت للسياسة ولا للعقل بصلة؛ إذ كيف يصادر على رأي وحق أكبر قوة سياسية على الأرض أعطاها الشعب ثقته وينتظر منها تحقيق آماله وأحلامه عدم المشاركة ثم يطلب منها ببساطة عدم المشاركة في صنع أخطر منصب في الدولة؟

وكيف يمكن لمتحدث أن يغفل كل التداعيات المريبة المتلاحقة التي تحاول منع الأغلبية من ممارسة الدور الذي من أجله انتخبها الشعب، ومحاولة زرع الفتن واصطناعها لعرقلة مسيرتها؟

العجيب- على سبيل المثال- أن يقوم ما يسمى بألتراس الأهلي بالاعتصام أمام مجلس الشعب وليس أمام وزارة الدفاع؛ حيث المجلس العسكري الحاكم أو أمام مجلس الوزراء أو النائب العام الذين بأيديهم السلطة التنفيذية في البلاد، والأعجب ألا نسمع صوتًا من الذين طالما صدعونا بالمطالبة بسقوط العسكر يطالب المعتصمين بالتوجه لمن بيده الأمر من العسكر أو الوزراء؛ رغم تجاوزهم الدائم المفتعل مع المجلس العسكري سابقًا على طول الخط والتحريض ضده حتى دون وجود أحداث حقيقية على الأرض!.





هل يقف الإخوان مكتوفي الأيدي يندبون حظهم كالولايا بعد اعتذار من توجهوا إليهم لحمل المسئولية، وبعد أن تيقنوا من الإصرار على منع النواب المنتخبين من أداء دورهم، ووصول رسائل التهديد بحل مجلسي الشعب والشورى إلى أسماعهم بلا لبس أو تحوير، وهم أيضا يشاهدون الدفع بقادة الفلول لانتخابات الرئاسة؟!




إن الملايين الذي وثقوا في الإخوان وأعطوهم أصواتهم في مجلسي الشعب والشورى ومعظم النقابات والاتحادات المنتخبة في الوطن لهم حق في عنق الإخوان وعهد وأمانة، وإن الصدق والمصداقية تحتم عليهم ألا يضيِّعوا تلك الأمانة أو يتخاذلوا في حملها
 
إن الصدق والمصداقية كانت في إنزال العقاب الواجب على بني النضير، ولا يمكن أن يكون التقيد بالأصل- المُراعى دائمًا- سببًا في تعطيل العدل، وهي ظروف استثنائية نادرة تثبت الأصل كما يقال إن الشواذ تثبت القاعدة.

لقد طالب المحللون والكتاب والعلماء والعسكر والكبير والصغير الإخوان بالتعلم من التاريخ وأحداث 1954م، وايم الله إني أراهم قد نزولوا على نصيحة الناصحين واستجابة لتهديد المهددين!، فإن ما حدث في أزمة مارس 54 لمن لا يعرفها أن مظاهرات الإخوان العارمة اجتاحت القاهرة حتى قصر عابدين احتجاجًا على عزل نجيب والنكوص عن نهج الديمقراطية الذي وعد به قادة انقلاب أو حركة أو ثورة يوليو.





ولما رأى هؤلاء الانقلابيون- أقصد على الديمقراطية ورمزها آنذاك نجيب- الحشود الهائلة الغاضبة؛ حاولوا صرف المظاهرات، فلم يفلحوا، فشرعوا في الهروب لا يلوون على شيء وراءهم إلا الحفاظ على أرواحهم من غضبة الشعب الثائر.
   
… ثم تدخل عبد القادر عودة فوعدوه بالرجوع عن قراراتهم التي أثارت الشعب، فخرج عبد القادر عودة وألقى كلمة واحدة فانصرفت الحشود الهادرة سمعًا وطاعةً وثقةً في القاضي المؤمن التقي النقي.





أما عسكر 54 فأعلنوا الرجوع عن قراراتهم وأعادوا نجيب وما هي إلا أيام قليلة حتى تخلصوا منه وأعدموا القاضي ذي الجماهيرية الطاغية.




لم يخطئ الإخوان ولم يخطئ الشهيد عبد القادر عودة، ولكن الخونة هم من نكثوا عهودهم وقتلوا من ظنوا فيهم خيرًا وتعاملوا معهم بأخلاق نبيلة رفيعة.

إن الإخوان بالطبع لا يريدون للمآسي أن تعود لهم أو لوطنهم، ومن أجل ذلك لا بد أن يتعاملوا بمنطق المصلحة العليا للوطن كما تقتضيه السياسة المنضبطة الصادقة المتعارف عليها عالميًّا وديمقراطيًّا.

فلا يمكن أن يعطي الشعب صوته للإخوان، فيقوم الإخوان بالاعتذار عن هذا الخطأ الشعبي غير المقصود، أو أن يقوموا بتوزيع مقاعد البرلمان على القوى السياسية الأخرى بالعدل والقسطاس، أو أن يذهبوا إلى الجنزوري: ويقولوا له: بارك الله فيك، لن نزاحمك المناصب والوزارات، فنحن أهل الدعوة انتخبنا الشعب لنفرح بالأغلبية ونترك لك السلطة التنفيذية!!!!

هل رأيتم سخافةً أكثر من تواصل التندر والتهكم واستكثار واستفظاع واستشناع ركوب الكتاتني سيارة بي إم دبليو! واستمرار هذا الهجص إلى يومنا هذا رغم قدمه وسماجته وعدم معقوليته، في الوقت الذي يركب فيه أغلب المستشنعين للأمر سيارات تفوق هذه السيارة الحكومية بمراحل، ونستحيي أن نسألهم كيف استحلوا الأموال التي نهبوها من مؤسساتهم الصحفية في عهود الظلم البائدة لقربهم وصداقتهم للمخلوع ومن سبقه

إن في عنق الإخوان مسئولية جسيمة حملهم الشعب إياها ولا يمكن أن ترهبهم الحملات المغرضة التي لا تعرف منطقًا ولا سياسة ولا يحزنون، وما هي إلا سباب وتشنيعات وافتراءات ثم تتباكى على ضيق الإخوان بالنقد، ولله الأمر من قبل ومن بعد.


 

الأحد، 1 أبريل 2012

نعم.. يعي «الإخوان» درس التاريخ أيها «المجلس العسكري» المحترم! 

 1 ابريل 2012

  نعم.. يعي «الإخوان» درس التاريخ أيها «المجلس العسكري» الم�ترم!
قطع «المجلس العسكري» الذي يدير شؤون البلاد في مصر منذ زوال «مبارك» الشك باليقين، وبيَّن للرأي العام الخيط الأبيض من الخيط الأسود بشأن موقفه مما يجري من أحداث متلاحقة في مصر، بل كشف - لأول مرة - عن جبروت القوة العسكرية التي يمكن أن يلجأ إليها.. وهو أسلوب لم يلجأ إلى التلويح به مع سيل السباب والتجريح الذي امتلأت به شوارع القاهرة طوال عام مضى من تيارات علمانية وفوضوية، لكن عندما قرر نواب الإخوان في البرلمان استخدام حقهم الطبيعي في تشكيل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، وإصرارهم على سحب الثقة من حكومةٍ فشلت في تأمين أبسط الحاجات الضرورية للمواطن المصري؛ لم تعجب تلك المواقف «المجلس العسكري»، ودفعته للتهديد، مذكِّراً الإخوان المسلمين بأن «يعوا درس التاريخ»؛ أي يتذكَّروا المذابح التي اقترفها بحقهم الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» - طاغية العصر - في حملتي عام 1954 وعام 1965م، واللتين ارتكب خلالهما «عبدالناصر» وزبانيته كل ما يخطر على عقل البشر من انتهاكات بحقهم.. هذا ما أراد «المجلس العسكري» تذكير أو تهديد الإخوان المسلمين به، وهو التفسير الذي تواتر عبر معظم وسائل الإعلام. وهو تذكير طربت له الفرقة الجنائزية العلمانية التي اكتشفت أن رصيدها لدى الشعب المصري فوق الصفر بقليل، وانقطع أملها في أن تمنحها الانتخابات الحرة مكاناً تحت شمس الديمقراطية؛ فباتت تترقب ساعة الصدام بين «المجلس العسكري» و«الإسلاميين»؛ فتخلُو لهم الساحة بالقوة والجبروت، بعد أن أزاحهم منها «صندوق الانتخابات»، مستذكرين الأيام الخوالي في عصرهم الذهبي.. عصر «عبدالناصر».. يوم كانوا يرقصون له على أجساد ضحايا الكبت والقتل والمشانق..! ولِمَ لا يطرب هؤلاء بتهديد «المجلس العسكري» للإخوان؟ وقد قال المهندس «ممدوح حمزة» على الهواء مباشرة عبر قناة «التحرير»: «وجهتُ خطاباً لـ«سامي عنان»، نائب رئيس المجلس العسكري، أقول فيه: نحن معكم في الانقلاب العسكري ضد سيطرة التيارات الإسلامية».. لِمَ لا يطرب وقد تم إخلاء سبيله (الإثنين 26 مارس)، ورفع اسمه من قائمة الممنوعين من السفر في قضية الدعوة لإضراب دموي في الحادي عشر من فبراير الماضي؛ لشل الحياة في مصر؟! ومن نافلة القول: إن الصهاينة وواشنطن يطربون كثيراً لهذا التهديد، لا لأنهم يريدون التخلص من الإخوان فقط، ولكن لأنهم يريدون التخلص من مصر كلها.. فهي الخطر الأبدي عليهم! نعم.. إن الإخوان يعون درس التاريخ جيداً، ويعلمون أن الملك «فاروق» حلَّ جماعتهم وسجن رجالهم؛ عقاباً لهم على الجهاد ضد الصهاينة على أرض فلسطين، ثم قَتَل مرشدهم (الإمام حسن البنا يرحمه الله) عام 1949م، وظن الطواغيت انتهاء تلك الجماعة، ولكنها بقيت، وما هي إلا ثلاث سنوات حتى بدَّد الله ملك «فاروق» وشتَّت شمله!! نعم.. إن الإخوان يعون درس التاريخ جيداً، ويعلمون جيداً أن «عبدالناصر» كان يوماً بينهم، وبعد نجاح الثورة تنكَّر لهم، بل وصنع لهم مقصلة في كل سجون مصر؛ راح ضحيتها من رحل شهيداً بإذن الله، وظن الطاغية أنه لم يعد هناك إخوان ولا حتى مسلمون، ومات «عبدالناصر» ورجال عصره المغاوير، وبقيت جماعة الإخوان، بل انتشرت في أكثر من سبعين قُطراً!! نعم.. إن الإخوان يعون درس التاريخ، فقد نصب «مبارك» لهم محاكمات عسكرية ظالمة، واحدة تلو الأخرى، وسجن واعتقل منهم أكثر من أربعين ألفاً، وذهب «مبارك» مشيَّعاً بلعنات المصريين، بعد أن خرَّب مصر، وبقي الإخوان، ويلتف حولهم الملايين.. واسألوا صناديق الانتخابات النزيهة!! نعم.. إن الإخوان يعون أن خلاصة درس التاريخ هو الثبات على الحق مهما كلف من تضحيات، وأنه ما من طاغية إلا وكانت نهايته في مزابل التاريخ.. ويدركون ما قاله الشيخ البنا يرحمه الله: «الضعيف لا يظل ضعيفاً طوال حياته، والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين»، كما يدركون جيداً أن لغة البطش والقتل والسجن والكبت لابد يوماً أن تتبخر أمام قوة الإيمان بالله، وأن فوق كل طاغية جبار السماوات والأرض. لكن.. ألا ينبغي أن يتأمل «المجلس العسكري» أيضاً درس التاريخ ويعيه؟!.. لقد سقط «مبارك» مخلوعاً من بين أيديكم بعد أن كان يرأس اجتماعاتكم قبل ساعات، وأودعتم «مبارك» ورموز حكمه جميعاً سجون مصر بأيديكم، لا برغبتكم ولكن تحت ضغط الثورة الشعبية المباركة.. أليس في ذلك أبلغ درس؟! لا أشك أنكم تتذكرون أن هناك قوة لا تُقهر؛ هي قوة الواحد الجبار. كنت أتمنى أن تصدر عبارات التهديد هذه للصهاينة يوم قتلوا جنودنا على الحدود، وكنت أتمنى أن تقولوا لنا سبب إطلاقكم سراح الأمريكيين المتهمين فجأة!! وعلى ذكر التذكرة ووعي الدرس.. هل يتذكر «المجلس العسكري» كلمة نابية وجهها الإخوان لذلك المجلس، أو لأي من التيارات العلمانية الهائجة بعد إفلاسها؟ بينما الكل تابع وسمع سباب وشتائم الآخرين في «محمد محمود»، و«قصر العيني»، وفي المسيرات والمؤتمرات، وواقعة «زياد العليمي» مازالت حاضرة.. ونأى الإخوان بأنفسهم عن تلك المسالك، حتى ظن الكثيرون أن هناك صفقة بينكم وبين الإخوان، ومازال النائب «أبو العز الحريري» وهو من بقايا اليسار الاشتراكي البائد يتحدث بكل «بجاحة» عن صفقة بين الإخوان والجيش و«فلول الحزب الوطني»!! وأخيراً.. لا أجد أفضل من تلك الكلمات التي وجهها الثائر العظيم عبدالرحمن الكواكبي (1849 - 1903م) قبل قرن ونصف القرن في كتابه القيم «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» قائلاً: «إن الاستبداد يقلب الحقائق في الأذهان، فيسوق الناس إلى اعتقاد أن طالبَ الحقِّ فاجرٌ، وتاركَ حقّه مطيع، والمشتكي المتظلِّم مفسد، والنَّبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح أمين، ويُصبح - كذلك - النُّصْح فضولاً، والغيرة عداوة، والشّهامة عتواً، والحمية حماقة، والرحمة مَرَضاً، كما يعتبر أنَّ النِّفاق سياسة، والتحيُّل كياسة، والدناءة لطف، والنذالة دماثة..».


 

جمال سلطان ومجدي حسين .. السفاهة والتهور


قد أتعجب من مسارعة الانتقادات  من كاتب سفيه لم يعرف عنه أي دور في الواقع السياسي  أو أي فكر سديد ولم يتحمل تبعة أي مسؤولية لا من قبل ولا من بعد ويقول هكذا خطأ العسكري واستهتار الاخوان ولم يسمها على حقيقتها بأنها  مؤامرة على الشعب حيث مؤامرة العسكر القابضين على السلطة وجرائمهم نحو الشعب  مع التنظيمات العميلة ضد الدولة وخطأ الاسلاميون عموما الذين من المفترض انتماؤه لهم  من حيث  وأخطاء كل الاسلاميين الذين لم يحذروا لتلك المؤامرات ولا يعلم الشعب شيئا عن مؤتمرات الأحزاب مع هذا المجلس  ولمن يعتلي السلطة رغم جرائمه البشعة في حق الشعب ( المجلس العسكري )  وهذا هو  الكاتب السفيه المسمى جمال سلطان وأما الآخر فهو الشخص الغير معلوم ترشحه أو عدمه من الترشح لرئاسة الجمهورية وهو رئيس حزب معروف في أوساط النخبة كنا نظن فيه خيرا بينما هو شخص في الحقيقة أهوج ومتهور ومنحاز دائما في مواقفه إلى تناقضات ومهاترات وتلونات الالحاد السياسي في مصر رغم دفاعنا عنه في موقعنا في مناسبات كثيرة ويتناقض كثيرا مع مواقفه التي يعلن عنها في كتاباته فهو يعلن أن الاسلامية تستدعي مجابهة منظومات الالحاد كاملة كما هو في الفكر الاسلامي على حد تعبيره  بعد التمكين بينما هو حقيقة بعد انكشاف التجربة نراه يتوافق ويتذبذب مع تلك التناقضات وهو يعلن في بعض الأحيان أنه حزبه هويته عربية اسلامية صرف باسم حزب العمل المصري الاسلامي و تحت شعار اصلاح من منظور اسلامي , نراه في الاخير حزب العمل الغير الاسلامي أ و الجديد  ويسارع ويتهور في الحكم على الناس والاشخاص دون التبين والاستدلال وأصبحنا نرى أن كثيرا من أخبار اعلامه الخاص هي مجرد فرقعات وليست أخبار حقيقية ؛ يجتزئ من البعض بما يخدم بعض اراءه على نحو غير طيب رغم أن له نواب في البرلمان لم يسعدنا أداءهم السياسي وضعفه الملحوظ ويتفق الاخير مع الاول في الشماتة الواضحة لشركائه السياسيين ومن الواضح أنه مجرد جعجعة وليس صاحب موقف واضح يتحمل التبعات كغيره فكل ما نراه منه حتى الآن هو الكلام والثرثرة الصحفية والفضائية التي شبعنا منها وهي احدى كوارث العالم العربي والاسلامي وهو حقيقة من خلال متابعاتنا لمجمل افكاره يتذبذب في شأن الحرية والاستبداد إلا أننا نستميح له العذر في وطنيته مع انتقادنا الشديد لأوضاع حزبه وكوادره  وعدم وضوح رؤيته ككثير من الأحزاب خاصة الاسلامية التي يزايد عليها والعلمانية التي يتوافق معها  !!!!