مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الأربعاء، 22 مايو 2013

الوسط يُطالب الرئيس بإعادة النظر فى اتفاقية السلام .. وزيادة تأمين المنطقة "ج" بسيناء
 
الأربعاء 22 مايو 2013
photo
الوسط يُطالب الرئيس بإعادة النظر فى اتفاقية السلام .. وزيادة تأمين المنطقة "ج" بسيناء
كتب : شهرت أبو المكارم
وجه المتحدث الرسمى باسم حزب الوسط، المهندس عمرو فاروق رسالة لأهالى سيناء، قال لهم فيها "من واجبنا أن نعوضكم عن الإهمال والظلم الذى تعرضتم له طوال العقود الماضية، ومشاريع التنمية ستبدأ فى سيناء قريباً".

وطالب فاروق الرئيس  بالتعامل الأمنى الحاسم مع كل الخارجين على القانون بسيناء، وبالتعامل مع البؤر الإرهابية المعروفة والقضاء عليها، وأن تتم إعادة النظر فى الملاحق الأمنية وزيادة التأمين فى المنطقة "ج" الخالية من القوات المصرية، موضحا أن المادة 4 من اتفاقية السلام تتيح للطرف المصرى إعادة النظر فى تلك الملاحق.

خبير عسكري: تحرير الجنود السبعة عملية تستحق أن نرفع لها القبعة
 
الأربعاء 22 مايو 2013
photo
خبير عسكري: تحرير الجنود السبعة عملية تستحق أن نرفع لها القبعة
كتب : فراس موسى
أشاد اللواء طلعت مسلم، الخبير العسكري المصري والمحلل الإستراتيجي، بعملية تحرير الجنود السبعة الذين تم اختطافهم بسيناء، قائلا: مجرد وصول القوات المسلحة للمنطقة التي يختبئ فيها الخاطفون وانتشارها، ورجوع الجنود لذويهم وانتهاء العملية بدون خسائر بالأرواح تستحق أن نرفع القبعة للجميع.

وقال مسلم عقب تحرير الجنود المصريين: إن خاطفي الجنود السبعة بسيناء ارتكبوا جريمة ولا بد من محاسبتهم على هذا الجرم، مضيفا أن هذه الخطوة من أهم الخطوات لاستعادة هيبة الدولة والقوات المسلحة، ولا بد من العمل على عدم تكرار هذه الأحداث.

ووجه الشكر لمؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة والمخابرات الحربية وشيوخ قبائل وأهالي سيناء؛ لعملهم على تحرير أبناء الوطن وعودتهم مرة أخرى دون إراقة دماء.

كلمة الرئيس مرسي كاملة في مؤتمر الإعلان عن تفاصيل تحرير الجنود
 
الأربعاء 22 مايو 2013
photo
كلمة الرئيس مرسي كاملة في مؤتمر الإعلان عن تفاصيل تحرير الجنود
كتب : فراس موسى
تقدم الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بالتهنئة للجنود السبعة الذين تم الإفراج عنهم فجر اليوم قائلا: "أهنئ أبنائي الذين وقع عليهم هذا اللون من العدوان خلال الأيام الماضية، وأهنئ كل أهليهم وذويهم وشعب مصر كله بخروجهم دون أن يصاب أي منهم بأذى .
كما توجه الرئيس- خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس بمناسبة عودة الجنود المختطفين بشمال سيناء- بالتهنئة والتقدير لكل القيادات القوات المسلحة وكل أبنائها وقياداتها، والمخابرات العامة، ووزارة الداخلية بكل أبنائها وقياداتها، والجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة، كما أخص بالشكر الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، والفريق صدقي صبحي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والفريق أحمد وصفى قائد الجيش الثاني الميداني، واللواء أشرف عبد الله قائد قوات الأمن المركزي، واللواء رأفت شحاتة مدير المخابرات العامة، واللواء محمود حجازي مدير المخابرات العسكرية، واللواء أحمد حلمي مدير المباحث العامة، واللواء خالد ثروت مدير الأمن العام .
وقال الرئيس: إن جميع مؤسسات الدولة ضربت أروع الأمثلة في التكامل والتخطيط المستمر بين وزارتي الدفاع والداخلية ورجال المخابرات ورجال سيناء، وقد تعاونوا جميعا لكي تتم العملية ليخرج أبناء مصر وقد حافظ على كرامة وهيبة الدولة ومواطنيها .
وأضاف "أن هذا مثال لكيف يكون التعاون والتكامل والتخطيط ونتحرك به دائما"، مؤكدا أن بهذا المثال لا تضيع الحقوق، وأن سرعة التخطيط يدل على أن مصر في أمان بهذا المثال بحماية مصر من أي خطر يهدد مصر .
وأوضح أن أبناء مصر، اليوم، اثبتوا قدرة مصر في حماية هيبة الدولة، مؤكدا أن مصر جسد واحد وقيادة واحدة، وسوف ننتج ونتقدم طالما كانت إرادتنا بأيدينا، وأن القوات المسلحة أكدت أنهم كيف يحمون الوطن، مؤكدا أن الداخلية أثبتت قدرتها العالية في حماية الوطن من الداخل، وإذا احتاج الأمر أن يؤمنوا الحدود مع القوات المسلحة .
ولفت إلى أن هناك خططا، وأننا مستمرون في تحقيق الأمن والاستقرار، وأن هذه ليست عملية قصيرة الأجل أو محددة، متوجها بالتقدير والشكر لأبناء القبائل الذين حققوا هذا الهدف دون إراقة دماء .
وأشار إلى أن منطلق هذا الحدث لحلول مشاكل سيناء وتنميتها الحقيقية، وإعطائهم الحقوق الكاملة من اقتصادية واجتماعية وتعليمية وصحية، ولابد أن نحقق التنمية الحقيقية لسيناء ونستمر وبكل قوة لتحقيق الاستقرار وحماية الوطن عن طريق سيناء .
وطالب القوى السياسية والمعارضة بالحرص على مصلحته، داعيا إياهم للتوحد حول المصلحة والانطلاق إلى الأمام، وأن يعبر الجميع بما يريد للآخر، وأن الوطن أكبر وأهم من الجميع .
وأضاف أن الجميع يتحمل هذه المسئولية، وأن الجميع يحب هذا الوطن ويريد له التقدم، مؤكدا أنه يجب أن تتغير مصر بما يتناسب مع ثورة 25 يناير، مؤكدا أن قيادات الأمن حافظوا وسيحافظون على مصر كما حافظ عليها، مؤكدا أن القوات المسلحة هي حصن الأمان في مصر بمعاونة وزارة الداخلية.
وأكد أن مصر لديها قيادة أمنية موحدة، وأن الجميع من أبناء الوطن كلهم ينتجون من أجل الجميع داعيا للتحاور من أجل مصر، وأن مصر انبعثت من جديد بفضل هؤلاء الجنود، والجميع يسعى لتحقيق نهضة كبرى لمصر، وننظر إلى الأمام ونتصالح مع رجال الأعمال، ومن يريد أن يستثمر في سيناء، فهي آمنة بفضل هذه القوات .
وأضاف أن القانون سيطبق على الجميع، وأن الدولة مستمرة في تحقيق النهضة، وأن المعارضة في العين ونسعى إلى مجلس شعب يخلف حكومة قوية ونواب تحاسب الوزراء .
ودعا أهالي سيناء إلى تسليم السلاح، وأن أمنهم مسئولية الدولة، وأن القانون فوق الجميع، والقوات تحفظ الأمن، مؤكدا أننا نخطط ولكننا لا نبتز ولا نخضع لأحد .

كاريكاتير الثورة السورية


 
 
 

الثلاثاء، 21 مايو 2013

فهمي هويدي يكتب : سيناء هي المخطوفة

  الثلاثاء | 5/21/2013


نحن بإزاء قضيتين وليس قضية واحدة. قضية اختطاف سبعة من الجنود المصريين فى سيناء، وقضية اختطاف سيناء ذاتها من مصر. وحين نركز على الأولى دون الثانية فإننا بذلك نوجه اهتمامنا بالعرض وننصرف عن بيت الداء وأصل المرض.

(1)



خلال العامين الأخيرين بوجه أخص حفلت سيناء بالحوادث التى بدا الاحتكام إلى السلاح فيها واضحا، كما ظهرت فى الأفق مؤشرات الاشتباك مع السلطة وتحديها، ولا أعنى أن سيناء كانت ساكنة قبل ذلك، ولكن أعنى أن منسوب العنف وتحدى السلطة ارتفع بصورة أوضح بعد الثورة. إذ أزعم أن رياح التمرد ظلت تهب على سيناء طول الوقت بسبب السياسة الأمنية التى حكمت البلاد طوال العقود الأخيرة، والتى تعاملت مع أهالى سيناء باعتبارهم مشتبها بهم. إذ حين وقعت بعض التفجيرات فى المناطق السياحية (شرم الشيخ مثلا) فإن مدرسة «التمشيط» فى الجهاز الأمنى ساقت المئات من أبناء سيناء الأبرياء إلى السجون والمعتقلات، علها تجد الفاعلين بينهم. وهناك عاملتهم بصورة مهينة ووحشية لاستنطاقهم. متجاهلة أن هؤلاء ينتمون إلى قبائل وعشائر لا سلطان للدولة عليهم، الأمر الذى كان له دوره الرئيسى فى تنامى مشاعر النقمة على السلطة واختزان مشاعر الثأر والانتقام منها.

كان العم أمين هويدى وزير الحربية ورئيس المخابرات الأسبق يحتفظ بعلاقات طيبة مع عدد من شيوخ القبائل فى سيناء، منذ كان ضابطا فى سلاح الحدود. وظلت تلك العلاقات مستمرة معه إلى ما قبل وفاته رحمه الله فى عام 2009، وكانت له وجهة نظر فى التعامل مع سيناء خلاصتها انه منذ دخلت الشرطة على الخط وتحولت سيناء إلى حالة أمنية تولاها جهاز أمن الدولة (سابقا)، فسدت علاقة السلطة بالمجتمع السيناوى، حيث رأى الجميع هناك وجها فظا وغليظا للدولة المصرية لم يألفوه، فنفروا منه واشتبكوا معه بطريقتهم، وكان رأيه أن الجيش فى سيناء كان حارسا للحدود وودودا مع الناس، أما الشرطة فقد تعاملت معهم باعتبارهم متهمين واستخدمت معهم أساليب القمع. وكانت النتيجة ــ حسب تعبيره ــ أن تراجعت سلطة الدولة التى أصبحت جهازا قمعيا. وتنامت سلطة القبيلة التى أصبحت هى الحامية لأبنائها.

خلال السنتين الأخيرتين حفل سجل الاشتباك والتمرد بحوادث عدة، توالت على النحو التالى: تم قتل 16 ضابطا وجنديا فى رفح ــ هوجم معسكر القوات الدولية لحفظ السلام ــ ثم هجوم آخر على حى الزهور بالشيخ زويد ــ هوجم كمين للجيش فى منطقة العوجة أدى إلى إصابة سبعة من الجرحى ــ هوجم مصنع للأسمنت تابع للقوات المسلحة فى وسط سيناء ــ استشهد ضابط شرطة وأصيب أحد الجنود فى هجوم على قسم شرطة نخل ــ تعرض كمين للجيش للهجوم فى مطار العريش ــ وأخيرا تم اختطاف الجنود السبعة بالقرب من العريش.



(2)



طوال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل التى أصبحت سيناء فيها مجرد حالة أمنية، ظلت تضاريسها الاجتماعية مجهولة لدى السلطة، علما بأن بعض تضاريسها الجغرافية أيضا غير معلومة إلا لأبناء سيناء الذين يحفظون دروبها وهضابها ومخابئها. وبسبب غياب السلطة فإن المعلومات ظلت شحيحة عن حقيقة ما يجرى فيها. آية ذلك مثلا أن انبوب الغاز الموصل لإسرائيل تم تفجيره 14 مرة دون أن يعرف بالضبط الأطراف الفاعلة فى تلك العمليات. وكان طبيعيا أن تنمو هناك بؤر التهريب والإجرام إضافة إلى الجماعات التى توصف بأنها سلفية أو جهادية. وفى حدود علمى فإن الأجهزة المعنية فى القاهرة كانت تدرك ذلك إلا أنها لم تكن تعرف شيئا عن الأحجام والأوزان فضلا عن الأماكن. وقيل لى مثلا أن هناك 16 بؤرة جهادية لكن أحجامها وأماكنها لم تكن معلومة على وجه الدقة.

بسبب الغموض الذى أحاط بمجمل الأوضاع والخرائط الاجتماعية فى سيناء فإن عددا غير قليل من المحللين والسياسيين فضلا عن وسائل الإعلام كانوا يستسهلون الربط بين سيناء وقطاع غزة فى خلط بين الجغرافيا والسياسة، حيث ظل الغمز دائما فى علاقة حماس بما يجرى هناك. لذلك فإن ما يجرى فى سيناء كان يرد عليه بإغلاق معبر رفح وتشديد حملة تدمير الأنفاق. وهو ما حدث هذه المرة، وتكرر فى أغلب المرات السابقة. بل إن بعض التصريحات الرسمية كانت تسارع إلى اتهام حماس بالضلوع فى أى حادث يقع فى سيناء. كما حدث عقب قتل الـ16 ضابطا وجنديا فى العام الماضى. وقد تم اتخاذ الإجراء ذاته بعد خطف الجنود السبعة، إذ أغلق المعبر بقرار إدارى، فضلا عن أن مجموعة من جنود الأمن المركزى توجهوا إلى المعبر لإحكام إغلاقه، ورفعوا شعارات معادية لحماس. بالتالى فقد كتب على قطاع غزة وحماس أن يدفعا ثمن الجوار وتدهور الأوضاع فى سيناء، ولولا أن كل القرائن دلت على أن حادث الاختطاف الأخير كان شأنا سيناويا خالصا، حتى باعتراف الخاطفين أنفسهم، لما استبعد المحللون والمنابر الإعلامية دور حماس والفلسطينيين فى الحادث. وهو ما سجلته تصريحات المتحدث العسكرى المصرى فى 17/5 التى قال فيها إنه لا علاقة لحماس أو غزة بالموضوع.



(3)



لا نستطيع أن نفصل الحاصل فى سيناء عن مجمل الأجواء المخيمة على مصر. إذ كما أن السياسة الأمنية التى عاشت فى ظلها البلاد ألقت بظلالها على علاقة السلطة بالمجتمع فى سيناء. فإن حالة الانفلات التى شهدتها مصر بعد الثورة وما استصحبته من جرأة على السلطة وتحد لهيبتها، وإهدار لمؤسساتها إلى جانب الإطاحة بقيم القانون والنظام العام، هذه أيضا كانت لها أصداؤها هناك، بل إننى لا أستبعد أن تكون تلك الأجواء قد شكلت عنصرا مشجعا على رفع منسوب التحدى والاستهانة بالسلطة فى سيناء. ذلك أن ما حدث هناك مؤخرا لا يختلف كثيرا عما نراه بصورة شبه يومية فى أنحاء مصر (القاهرة والإسكندرية والسويس وبورسعيد مثلا) مع اختلاف بسيط تمثل فى أن الذين تعرضوا للاختطاف هم جنود وليسوا مواطنين عاديين.

فى هذا السياق لا بد ان تثير دهشتنا مواقف النخب ووسائل الإعلام المصرية إزاء الحدث الأخير. إذ سارع البعض إلى توظيفه لصالح توجيه الاتهام إلى الرئيس محمد مرسى وتكثيف الهجوم عليه لتعزيز المواقع فى الاستقطاب الحاصل. وفى الوقت ذاته فإنهم فسروا الحادث باعتباره جزءا من مؤامرة. حيث تعددت تصريحات الناشطين السياسيين الذين دأبوا على القول بأن الرئيس مرسى هو المسئول الأول عمر جرى، سواء باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة لم يفعل شيئا لحماية الجنود، أو لأنه أصدر عفوا عن بعض المحكوم عليهم فى قضايا سياسية. ومنهم أناس اعتبرهم النظام السابق إرهابيين وهؤلاء التحقوا بسيناء وعادوا إلى نشاطهم القديم. ومنهم من قال إن الذين قاموا بعملية الخطف هم من إخوان وعشيرة الرئيس مرسى. وأبرزت إحدى الصحف قولا منسوبا إلى أحد ممثلى القوات المسلحة ذكر فيه أن الرئيس مرسى إما أن يثبت جديته فى التعامل مع الحدث وإما أن يستقيل من منصبه.

الذين تبنوا سيناريو المؤامرة قالوا إن خطف الجنود السبعة فى سيناء تم قبل 24 ساعة من مظاهرات الدعوة لإسقاط الرئيس مرسى، وربطوا بين الاثنين، وكأن الخطف تم بترتيب مسبق لصرف الانتباه عن المظاهرات. ومنهم من قال إن الخطف استهدف إحراج الجيش وتشويه صورته، بعد أن تعددت المطالبات فى الآونة الأخيرة باستدعائه لتسلم السلطة، بحيث تحول إلى منقذ للبلد، ولذلك جرت محاولة تجريحه وإظهاره بمظهر الضعيف والعاجز عن أداء وظيفته الأساسية.

الفكرة التى ترددت كثيرا فى هذا الصدد أن عملية الخطف بمثابة حيلة للتخلص من الفريق عبدالفتاح السيسى، تستلهم ما فعله الرئيس مرسى فى السابق حين وقعت حادثة قتل الـ16 ضابطا وجنديا فى رفح، وفى أعقابها أقال الرئىس الفريق طنطاوى وحل المجلس العسكرى. وجسدت إحدى الصحف الفكرة فى عنوان رئيسى على الصفحة الأولى ذكر أن «الإخوان ينتهزون الفرصة للإطاحة بالسيسى» ــ ونقلت صحيفة أخرى عما وصفته بأنه مصدر عسكرى قوله: الجيش لن يسمح بالإطاحة بالسيسى وسيناريو طنطاوى لن يتكرر تحت ذريعة خطف الجنود.



(4)



لى أربع ملاحظات على المشهد هى:

• أن التجاذب والصراع السياسى الحاصل فى مصر لم يسمحا بتوفير رؤية وطنية واضحة للتعامل مع الحدث. بل إن النخب السياسية ومعها المنابر الإعلامية المعارضة وظفوا ما جرى من أجل كسب المعركة السياسية التى يخوضونها. بحيث ما عاد السؤال المطروح هو كيف يحل الاشكال بحيث لا يتكرر ما جرى مرة أخرى، وتستعيد الدولة هيبتها فى سيناء؟ ــ بل بدا أن الفكرة التى ظلت مهيمنة طول الوقت هى: كيف يمكن استثمار الحدث فى إحراج الرئىس محمد مرسى وإضعاف صورته، بحيث توظف فى هدف سحب الشرعية منه وإسقاطه. وهو تحليل إذا صح فإنه يصبح كاشفا عن مدى الخلل الذى تعانى منه البيئة السياسية فى مصر.

• أن فكرة اختطاف سيناء وغياب السيادة المصرية الحقيقية على كامل أراضيها ــ وهى مسألة محورية فى الموضوع ــ لم تنل ما تستحقه من الذكر فى الجدل الدائر حول الحدث. كأنما شغل الجميع بالتفاصيل الراهنة عن الرؤية الاستراتيجية المتمثلة فى تلك الحقيقة الجوهرية التى تجنب كثيرون الخوض فيها. وأغلب الظن أن السكوت على مصدر البلاء وأصل الداء راجع إلى التخوف من إثارة الموضوع الذى لا بد له ان يفتح الأبواب للحديث عن اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل. وما أسفرت عنه من أوضاع تحتاج إلى مراجعة من نظام ما بعد الثورة المصرية، وربما تصور هؤلاء أن فتح الملف له تداعياته التى يفضلون السكوت عليها ويؤثرون تجاهلها. مع العلم بأنه لا حل لمسألة التعامل الجاد مع الأوضاع المضطربة فى سيناء إلا بعودة السيادة المصرية كاملة على أراضيها. ولا سبيل إلى تحقيق ذلك إلا باعادة النظر فى اتفاقية السلام بما يجعلها لصالح الأمن المصرى وليس الأمن الإسرائيلى وحده.

• أننا فى اللحظة الراهنة أحوج ما نكون إلى أمرين أساسيين هما: إرادة سياسية شجاعة تتعامل بحزم مع مظاهر العدوان على هيبة الدولة وكرامتها، وتصارح الناس بما يجب فعله إزاء ما يجرى وبحقيقة الظروف التى تكبل يد السلطة وتحول دون تمكينها من الدفاع كما يجب عن المصلحة الوطنية العليا. الأمر الثانى يتمثل فى حاجتنا إلى معارضة وطنية واعية ومسئولة ترتفع فوق مراراتها وحساباتها لتعلى من شأن المصلحة الوطنية العليا، منحازة فى ذلك إلى فكرة المعارضة البناءة والإيجابية، وليس المعارضة الانقلابية التى ىشغلها هاجس واحد يتمثل فى إسقاط النظام بأقل الحلول مكانه، حتى إذا تم ذلك بأسلوب غير ديمقراطى.

• أخيرا فإننى أحذر من التعويل على الحل العسكرى والأمنى واهمال الحل السياسى. وأرجو أن نكون قد تعلمنا شيئا من دروس التعويل على الحل الأول وإهمال السياسة فى الموضوع، لأنه يخلف مرارات وتارات وضغائن تعقد المشكلة ولا تحلها، رغم أنه يبدو للوهلة الأولى أسهل وأجدى فى الحسم. ومشكلة الحل السياسى أنه يتطلب سياسة وحكمة وبعد نظر، وأخشى فى ظل الأوضاع الضاغطة الراهنة أن نتغاضى عن كل ذلك، بحيث نتبنى شعار القمع هو الحل. وأرجو أن يظل واضحا فى أذهان أصحاب القرار أن آخر الدواء هو الكى. وأخشى فى ظل الانفعال والتعبئة التى نشهدها أن نبدأ بما يجب أن ننتهى به.

الاثنين، 20 مايو 2013

محمد جمال عرفة يكتب: إمام المسجد سرق معزة!!

  | 5/20/2013


بمناسبة تزايد كمّ الأكاذيب التى تنشرها الصحف الليبرالية والعلمانية، وبمناسبة تأكيد تقرير (إدارة بحوث المستمعين والمشاهدين) باتحاد الإذاعة والتليفزيون عزوف كثير من المشاهدين عن هذه القنوات المضللة، وإن ظل يشاهد بعضها من باب العلم بالشىء (رغم تحيزها).. أعيد نشر هذه التجربة لأهميتها:

جمعتنى مائدة مستديرة مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين من بينهم الصحفى التركى (جليل صغير) مدير تحرير صحيفة (الزمان)؛ لمناقشة تجربة (ضوابط الإعلام الخاص) تحدثت فيها عن بعض أمراض الصحافة المصرية الخاصة فى فبركة الأخبار والكذب والتدليس عبر نسب الأخبار لمصادر مجهولة، ونقل أسلوب (الإنترنت) فى الشتائم والسباب للصحف، وخلط الصحفى بين دوره (كصحفى) ودوره (كناشط سياسى) ما يؤدى لضياع المهنية والمصداقية.. وفى تعقيبه على كلمتى قال الزميل التركى: "إن مشكلات الصحافة المصرية بعد ثورة 25 يناير وفوز الإسلاميين ظهرت بالطريقة نفسها فى تركيا بعد فوز حزب أردوغان (العدالة والتنمية)".. وسرد وقائع فى غاية الطرافة.

قال: إنهم عانوا -ولا يزالون- فى تركيا من نشر صحف خاصة موالية لرموز الفساد السابقة لقصص إخبارية كاذبة لمجرد تشويه أردوغان وجول والإسلاميين عموما لصالح الرموز العلمانية واليسارية وجنرالات وقضاة الدولة العميقة الذين قضى حزب "العدالة والتنمية" على نفوذهم وفسادهم، وإن أحد وظائف صحيفته (الزمان) هى متابعة ما تنشره هذه الصحف العلمانية الكاذبة والذهاب إلى مكان هذه الأخبار وكشف الحقائق التى تلويها وتحرفها هذه الصحف.

قال: إن صحيفة علمانية تركية -من النوعية التى تنشر أخبارا كاذبة (كما يحدث فى مصر حاليا)– نشرت قصة مفبركة تقول: إن (إمام أحد المساجد سرق معزة!).. وعندما أرسلوا صحفييهم لتقصى القصة الحقيقية تبين لهم أن الحقيقة هى أن الإمام هو الذى تعرض للسرقة واللصوص هم من سرقوا معزته!.

صحيفة علمانية أخرى (حريات) نشرت قصة مفبركة عن قيام دار نشر تركية إسلامية بترجمة قصص أطفال أجنبية للغة التركية، وزعمت أن دار النشر غيرت الصور المنشورة فى الأصل الإنجليزى بالفوتوشوب فجعلت طائر البنجوين (البطريق) فى النسخة التركية يضع حجابا (طرحة) على رأسه!!.. وسيرا على عادة صحف الثورة المضادة فى مصر أيضا، قامت الصحيفة التركية باتباع أسلوب خبيث بالذهاب إلى خبراء لسؤالهم عن رد فعلهم على "تحجيب" طائر البطريق فى قصص الأطفال، دون أن يذهبوا إلى دار النشر التركية ويستوثقوا من حقيقة ما نشروه كذبا وهل هو حقيقى أم لا؟!

وظهرت الحقيقة، وتبين أيضا أن القصة التى نشرتها الصحيفة العلمانية كاذبة، واضطرت صحيفة (حريات) الكاذبة للاعتذار لدار النشر عن هذا الكذب خشية دفع غرامة مالية (اليوم السابع وبوابة الأهرام لم يعتذرا عن خبر كاذب بإبعاد مدير عام قناة مصر 25 "حازم غراب" عن منصبه حتى الآن!).

زميلنا كشف أيضا عن أن دراسات تركية حصرت بعض الخسائر الاقتصادية التى نجمت عن هذه الأكاذيب التى تنشرها الصحف العلمانية واليسارية لتشويه صورة الإسلاميين، وأنها قدرت فى عهد العسكريين السابقين بـ40 مليار دولار بسبب الفساد الذى تسبب فيه الإعلام ما أدى لإفلاس تركيا، لأن بعضها أخبار مست مؤسسات اقتصادية وضربت وعرقلت الاستثمارات، وبعضها –بعد مجىء أردوغان للحكم- كانت أخبارا تنشر لتشجيع الانقلاب العسكرى على التجربة الديمقراطية، حتى إن أحد هؤلاء الصحفيين المفسدين كتب يقول: (إن العسكريين أهم من الديمقراطية!!).

زميلنا التركى (جليل صغير) -أو (CELiL SAGIR) كما تكتب بالتركية- قال: إن بعض هؤلاء الصحفيين الفاسدين لديهم "نرجسية" ويتعايشون مع الكذب ويحرصون على إهانة رئيس الدولة ورئيس الوزراء، حتى إن أحدهم ذهب يوما لإجراء حوار مع رئيس الوزراء وهو يرتدى زيا رياضيا(!).. وآخر كتب يقول: "إنه لا يمكن تعيين رئيس وزراء من دون موافقتنا!".

(جليل صغير) قال كذلك: إن بعض هؤلاء الصحفيين الفاسدين كانوا يتسلمون قصصا إخبارية كاملة من الجنرالات السابقين –وهم فى السلطة- وينشرونها كما هى بأكاذيبها.. والآن يتحدثون عن حرية الصحافة ويحذرون من التعدى عليها وإملاء السلطة أى أخبار على الإعلام التركى!!.

لم أتعجب مما قاله، وقلت له: إن تشابه مشكلات الصحافة فى تركيا مع مصر بعد مجىء الإسلاميين للسلطة فى البلدين يرجع لمواجهة البلدين لرموز الدولة العميقة العفنة أنفسهم من صحفيى النظام السابق ورجال أعمال وقضاة وعسكريين ورجال شرطة وبيروقراطيين وغيرهم ممن يخشون تضرر مصالحهم وكشف فسادهم عقب مجىء الإسلاميين للحكم.

ودار أمام بصرى شريط طويل من فبركات صحف وفضائيات رجال الأعمال الفاسدين فى مصر الذين أثروا فى عهد النظام السابق، وتطاولهم على الرئيس مرسى والوزراء وتشجيعهم التخريب وحرق مقرات أحزاب الإسلاميين والترويج لإفلاس مصر وسألت نفسى فى الآخر: "من الذى سرق المعزة"؟!

الأحد، 19 مايو 2013




علاء البحار يكتب: الفاشلون يتمردون 

الأحد 19 مايو 2013


  • photo


باختصار وبدون لف أو دوران، هم فاشلون ويريدون إفشال غيرهم.. حاولوا اقتحام قصر الاتحادية بطريقة صبيانية أحيانا وبطريقة إجرامية أحيانا أخرى، وفشلوا، ثم حاولوا أن يحشدوا الشارع فى الميادين لعمل ثورة ثانية؛ لأن ثورة يناير فشلت "من وجهة نظرهم" وفشلوا

ثم اتجهوا الى طريق العصيان المدنى "بالعافية"، وحاولوا تعطيل مؤسسات الدولة وإشعال مدن قناة السويس وفشلوا.. ثم خرجوا علينا بتقليعة جديدة وهى عمل توكيلات لوزير الدفاع لكى يحكم البلاد ويعود الجيش إلى السياسة وفشلوا.

وبعد كل هذا الفشل المتوالى جاءوا بفكرة عبقرية مستوحاة من الحركات الانفصالية فى عدد من الدول التى تعانى حروبا داخلية، فأعلنوا عن حركة "تمرد" الانفصالية فى مصر، على غرار حركتى "ياو ياو" و"كردفان" الانفصاليتين فى السودان، و"التاميل" فى سريلانكا، وغيرها من حركات التمرد.
وحركة تمرد جمعت بين مجموعة متمردين من اليساريين، على حبة متمردين علمانيين، على "شوية من اللى قلبك ميحبهمش" من الفلول، ولا أعرف ما الذى جمع الشامى على المغربى إلا شيئا واحدا وهو الفشل.
ومن المؤكد أن حركة تمرد الانفصالية فى مصر سيكون مصيرها الفشل كالعادة؛ لأنها منفصلة عن الواقع والثورة وهموم الناس، فكل هدف هؤلاء الانفصاليين هو إفشال الرئيس محمد مرسى وتعطيل تجربة الإسلاميين فى الحكم، والتى أعلنوا عليها الحرب منذ اليوم الأول من جلوس د. مرسى على كرسى الحكم.
وحركة تمرد الانفصالية تجمع نفس الوجوه التى فشلت فى الانتخابات الرئاسية؛ حيث يقود أتباع أحمد شفيق وحمدين صباحى وعمرو موسى والمنسحب محمد البرادعى الحملة بضراوة، كما أنها تضم الخاسرين فى انتخابات مجلسى الشعب والشورى.

نسوا كل أهداف الثورة ولم يعد لديهم شىء يقدمونه للوطن إلا محاولة إفشال الإسلاميين وإسقاط التجربة الديمقراطية من أجل إعادة إنتاج النظام البائد أو إعادة العسكر إلى الحكم.
من حق الجميع أن ينتقد الرئيس أو الإخوان، ومن حق الجميع أن يتظاهر سلميا ويطالب بما يريد، ولكن ليس من حق أحد أن يفرض رأيه على الشعب المصرى.. فكلنا كشفنا زيف ادعاءات جامعى ملايين التوقيعات من أجل إسقاط مرسى يوم الجمعة الماضية، حيث لم يخرج سوى المئات من نفس الوجوه التى سئمناها من أتباع جبهة تفرق شملها إلا علينا.. فأين ملايينكم أيها المتمردون المنفصلون عن الواقع؟!.. وماذا لو جئنا لكم بملايين أكثر من ملايينكم تطالب بأن يمتد حكم د. مرسى لأربع سنوات جديدة من الآن؟ هل سترضون؟!

السؤال المهم.. متى يفيق هؤلاء من غيبوبة الفشل المتوالية؟ ومتى يعرفون أن الإسلاميين لن يتنازلوا عن حلمهم بإنجاح تجربتهم بعد أن وصلوا إليها بعد نضال وجهاد وكفاح أكثر من 80 عاما ذاقوا خلالها الظلم والسجن والتضييق فى الرزق وقدموا الشهداء ولم يصلوا إلى السلطة على أسنّة الرماح كما فعل غيرهم بداية من عبد الناصر إلى عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك.. بل وصل الإخوان عن طريق الشعب الذى اختارهم فى مجلسى الشعب والشورى ثم فى الرئاسة.. نعم سيواصل الإسلاميون تجربتهم إلى النهاية.. وكلى ثقة بنجاحهم؛ لأنهم لا يريدون لهذا الوطن إلا العزة والرفعة وإعادة أمجادنا التى دمرها الفاشلون.


السبت، 18 مايو 2013

في سقطة مهنية .. CNN تنشر خبر مفبرك عن مسيرات للمعارضة
 
السبت 18 مايو2013
photo
في سقطة مهنية .. CNN تنشر خبر مفبرك عن مسيرات للمعارضة
كتب : شهرت أبو المكارم
في سقطة مهنية فادحة لموقع إخباري في حجم سي إن إن العربية أورد الموقع خبر مفاداه أن عدة مدن مصرية شهدت مسيرات حاشدة شلت شوارعها الرئيسية علي الرغم من أن مسيرات الجمعة 17 مايو لم تشهد سوي مسيرات متفرقة لم تتعدي أعداد المشاركين لتستدعي الوصف بـ "مسيرات حاشدة" كما نشر الموقع.

واستشهد الموقع في خبره بصورة لميدان التحرير تبين بتحري الدقة أنها أرشيفية ترجع لأيام الثورة ولم يرد في نص الخبر ما هو مفاداه أن هذه الصورة أرشيفية مما يوحي ببث اخبار كاذبة وشائعات بهدف إحداث حالة من البلبلة في الشارع المصري.

علي صعيد آخر شهدت الشوارع المصرية سيولة مرورية الجمعة، ولم تذكر أي وسائل إعلام محلية  أن أي من المحافظات علي صعيد الجمهورية شهد حالة من الإرتباك المروري.
 

الجمعة، 17 مايو 2013

حازم غراب يكتب: تمردكم وكيدكم يرتد عليكم
 
الجمعة 17 مايو 2013
photo
حازم غراب يكتب: تمردكم وكيدكم يرتد عليكم
كتب : أميرة سراج

يظن كارهو الإخوان والإسلام، في داخل مصر وخارجها ورموز من ثوار اليسار والقومجية، أن الإعلام على طريقة «العيار اللي ما يصيبش يدوش» هو الحل. ويضخ الجميع ملياراتهم وكوادرهم في ماكينة التضليل وغسل الأدمغة لإجهاض أول تجربة ديموقراطية مصرية أتت بالإسلاميين إلى بداية طريق الحكم.
منذ قال الشعب كلمته في استفتاء مارس 2011، ثم انتخابات مجلس الشعب المُبطل غيلةً وتآمراً، والغل والغيرة يحرقان قلوب الفصائل المعادية لهوية مصر الإسلامية. وبدلا من أن يصحح أؤلئك القوم أفكارهم وأيدولوجياتهم القديمة، ويتجهون إلى شرف خدمة هذا الشعب بالأفعال لا بالأقوال، إذا بهم يلوذون بماكينة الكيد السياسي والدعاية السوداء.


اليساريون والقومجية يعلمون علم اليقين أن معظم, إن لم يكن كل, الكيانات الإعلامية المعادية للثورة والديموقراطية، ممولة ممن سرقوا شعب مصر أو من نفطيين خاضعين لأوامر أمريكا والصهيونية.
منطق "الغاية تبرر الوسيلة" يجعل اليسار والقومجية يتحالفون مع من صدعوا عمرنا كله بالطعن في الرأسمالية المصرية والرجعية الخليجية. يتناسى أولئك أن كبيرهم وميثاقه وقوانينه الاشتراكية ناصبوا أصحاب المصانع المصرية الكبرى والمتوسطة وشيوخ الخليج عداءً ممروضاً غبياً.


 يتغافلون عن أن ناصر ومن بقوا على قيد الحياة من حوارييه وأزلامه وتابعيه أمموا الصناعات والمصانع والصحافة وأقصوا المعارضين في غياهب السجون وساموهم سوء العذاب. 


كارهو الهوية الإسلامية يطبقون تكتيكات "عدو عدوي صديقي"، ولن تصمد هذه التكتيكات طويلا لأن الله لا يصلح عمل المفسدين. راجعوا كيف فضحَ الهاربُ من المحاكمات, أحمد شفيق, المخرج خالد يوسف. لقد أعمى الله بصر وبصيرة من أجرى وأذاع الحوار مع الهارب عن شيء اسمه المونتاج. لم تحذف القناة هذه الفقرة الفضيحة، التي من شأنها شق صف جبهة "الغاية تبرر الوسيلة". النماذج على تدخل الإرادة الإلهية لشل وفضح أعمال هذه الجبهة المكيافيلية نراها تترى منذ تجمع اليساري على الناصري على الفلولي على الليبرالي على المتصهين التطبيعي على متعصبي إخوتنا الأقباط. ولا يمل إعلاميون من إخوة إبليس ومرضعاة ذريته عن ابتكار الحيل الشيطانية. فشلت وانكشفت عصابات المولوتوف والبلاك بلوك وتحالف بلطجية العادلي وأمن الدولة، فتفتق ذهن الأبالسة الكبار عن حملة توقيعات استدعاء الجيش فشلت تلك الحملة فتفتق ذهنهم عن حملة "تمرد".


 الغباء الذي هو جند من جنود الإرادة الإلهية لم يجعلهم يفكرون في أن الأطراف الإسلامية التي تنجح في حشد الملايين من البشر، يسهل عليها جمع أضعاف أضعاف توقيعات حملة "تمرد" الساذجة.

ودعك من خيبة مخالفة أصل الفكرة لأبسط قواعد العملية الديموقراطية. ليس في الدستور الحالي ولا دستور أي دولة أو دويلة بما فيها دول الشيوعية والاشتراكية البائدة ما يطيح بقيادة منتخبة عبر توقيعات الناس.
ختاما أقول للمعارضين الذين تأكل الغيرة والأحقاد قلوبهم: لن تفلح فنون الكيد السياسي والدعاية السوداء التي تطبقونها بإلحاح وتركيز لإجهاض الثورة. 


اشغلوا أنفسكم بالأفعال التي تمكث في الأرض وتفيد الناس. أعيدوا النظر في عقائدكم السياسية وتذكروا أن من كانوا كباراً من لونكم وشيوعيتكم واشتراكيتكم، فكروا وتدبروا وراجعوا فعادوا إلى حضن ثقافتهم وإسلامهم وأصبحوا كباراً في الحق والوطنية. تذكروا على سبيل المثال لا الحصر يساريين سابقين كمحمد عمارة وعبد الوهاب المسيري وخالد محمد خالد وعادل حسين وطلعت رميح. 


ولعل ما راج عن إسلام وعدول ميشيل عفلق عن فكر البعث يكون صحيحاً. الغيرة والأحقاد والتخريب لا ولن ينتج خيراً لا على مستوى الأفراد ولا مستوى الجماعات والأحزاب.


مليونية "نصرة القدس": وحياة دم محمد درة هنرجع القدس حرة
 
الجمعة 10 مايو 2013
photo
مليونية "نصرة القدس": وحياة دم محمد درة هنرجع القدس حرة
كتب : ريم رمضان
انتهت فعاليات المؤتمر الجماهيري "نصرة القدس وبورما وسوريا وبنجلاديش" تحت شعار "أمة واحدة شعب واحد"، بمظاهرات حاشدة طافت ساحة المسجد الأزهر، متجهة لشارع الأزهر مرددين: وحياة دم الشيخ ياسين هنحرر أرض فلسطين ..وحياة دم محمد درة هنرجع القدس حرة".

توافد المتظاهرين على "الأزهر" للمشاركة في مليونية "نصرة القدس"
 
الجمعة 10 مايو 2013
photo
توافد المتظاهرين على "الأزهر" للمشاركة في مليونية "نصرة القدس"
كتب : ريم رمضان
توافد الآلالف من المتظاهرين على ساحة الجامع الأزهر للمشاركة في مليونية نصرة القدس، وقام المتظاهرون المشاركون في المليونية بعمل لجان شعبية على مداخل الجامع الأزهر لتنظيم المليونية كما شهدت المنطقة المحيطة بالأزهر تواجدا مكثفا من أفراد الأمن المكلفين بتيسير حركة المرور تحسبا للتكدس المروري عقب الصلاة.
 وكان لافتا أن أعداد كبيرة من المتظاهرين لا ينتمون إلى أي قوى سياسية مختلفة.


البلاك بلوك يلقون قوات الأمن بزجاجات المولوتوف بشارع يوسف الجندي .. والأمن يضبط نفسه 
 
الجمعة 17 مايو 2013
photo
البلاك بلوك يلقون قوات الأمن بزجاجات المولوتوف بشارع يوسف الجندي .. والأمن يضبط نفسه
كتب : ريم رمضان
توجه عناصر من بلطجية البلاك البلوك الملثمين مساء اليوم الجمعة إلى شارع يوسف الجندي حاملين زجاجات المولوتوف، وقام عدد منهم بإلقاء المولوتوف والخرطوش على قوات الأمن المتواجدة خلف الجدار الخرسانى.
 ولم ترد قوات الشرطة بأية وسيلة مما دفعهم للتوجه إلى الجدار الخرسانى المتواجد بشارع قصر العيني وقاموا بإلقاء الملوتوف على قوات الأمن المتواجدة خلف الجدار ثم تراجعوا لأمام مسجد عمر مكرم لكي يقوموا بملئ زجاجات مولوتوف.



الخميس، 16 مايو 2013

مسلحون مجهولون يخطفون 7 من عناصر الجيش والشرطة بالعريش
 
الخميس 16 مايو 2013
photo
مسلحون مجهولون يخطفون 7 من عناصر الجيش والشرطة بالعريش

العريش - د ب أ
قام مسلحون ملثمون باختطاف 7 من أفراد الجيش والشرطة المصرية مساء الأربعاء وذلك أثناء عودتهم من ورديتهم المسائية بمدينة رفح علي الطريق الدولي "العريش-رفح" بمحافظة شمال سيناء.
وصرح مصدر أمني مصري لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن مجموعة من الملثمين المسلحين المجهولين يستقلون سيارة دفع رباعي قاموا بإيقاف سيارتي أجرة قادمتين من مدينة رفح بمنطقة الوادي الأخضر على الطريق الدولي وقاموا باختطاف 7 من أفراد الأمن منهم 3 شرطة و4 من الجيش تحت تهديد الأسلحة الآلية واقتادوهم إلي جهة غير معلومة.

ورجح المصدر أنه تم اختطاف رجال الأمن للضغط علي الحكومة للإفراج عن عدد من السجناء من أبناء سيناء علي ذمة عدد من القضايا,مؤكدا أن أجهزة الأمن شددت من إجراءاتها لسرعة ضبط مرتكبي الواقعة.وتابع أن قوات الأمن أغلقت مداخل ومخارج مدينتي العريش والشيخ زويد إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية علي الطريق الدولي وجميع الطرق الرئيسية في سيناء وكذلك منطقة الأنفاق خشية الدخول بالمختطفين إلى قطاع غزة.

يشار إلى أن هناك 3 من ضباط الشرطة تم خطفهم في سيناء إبان ثورة 25 كانون ثان/يناير ولم يتم العثور عليهم حتى الآن.


عصام سلطان يكتب: الهجوم الفاشل
 
الخميس 16 مايو 2013
photo
عصام سلطان يكتب: الهجوم الفاشل


كتبت هنا منذ يومين , أنبه ألى أنني أرقب التحضير و التجهيز لبدء الهجوم على الجيش و قيادات الجيش , بسبب مواقفه الوطنية التي لا نعرف غيرها طوال تاريخه , و بالفعل و قبل أن يجف مداد كلماتي , صرح أحدهم بأن الفريق السيسي " بيعمل دعاية انتخابية لنفسه "و تبعه باقي المصدومين أو الفاشلين في الهجوم ..
و اليوم تم خطف سبعة جنود من أبناءنا فى الشرطة و الجيش , بسبب ظاهره مبادلة المسجونين على ذمة قضايا جنائية , ولكن باطنه غير ذلك تماماً ..

إن سيناء تعاني من مشاكل تاريخية مزمنه بسبب تصرفات النظام البائد مع أهلنا فيها , من إهمال و تهميش و سوء معاملة إلى أقصى حد , و لكن أهل سيناء و على مدى تاريخهم كله , كانوا مثالاً للفداء و الدفاع عن الوطن و تحمل المسئولية ..

إنني لا أستطيع أن أفصل بين ما حدث اليوم من خطف , و ما حدث أمس من جني للقمح و اختفاء لطوابير السولار و البوتاجاز و الخبز و الإعلان عن عدد من المشروعات العملاقة ..أنا لا أستطيع أن أفصل بين ما حدث اليوم من خطف , و ما حدث أمس من فشل إخفاق جميع عمليات العنف من حصار و تدمير و حرق و تخريب و استعداء للقوى الدولية ثم مطالبة بنزول الجيش ثم صدمة هائلة من رد فعل الجيش ..


إن الأصابع التى تحركت أيام مجلس الشعب ثم قصر القبة ثم التأسيسية ثم الاتحادية ثم الشورى ثم دار القضاء , مروراً بحصار و منع دخول الموظفين للمباني الادارية بمختلف محافظات مصر , و ليس نهاية بقطع الكباري و المترو و الطرق , هى ذات الأصابع التى قتلت أبناءنا الستة عشر فى سيناء فى أغسطس الماضي , و هى نفسها ذات الأصابع التى خطفت أبناءنا السبعة اليوم ..


لا تفصلوا بين ما حدث اليوم من خطف و بين ما حدث الأمس من تقارب سياسي و اقتصادي مع دول آسيا و أفريقيا و أمريكا اللاتينية , و تباعد ناتج عن تباغض مع أمريكا و اسرائيل ...


لتدهور حالته الصحية.. أسرة "عمر عبد الرحمن" تجدد مناشدتها للرئيس مرسي بالتدخل للإفراج عنه
 
الخميس 16 مايو 2013
photo
لتدهور حالته الصحية.. أسرة "عمر عبد الرحمن" تجدد مناشدتها للرئيس مرسي بالتدخل للإفراج عنه
كتب : أميرة سراج

جددت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، الأسير المصري في السجون الأمريكية ومفتي الجماعة الإسلامية، مطالبتها للدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، بالتدخل لحل قضية الشيخ عمر والإفراج عنه فورًا، نظرًا لتدهور حالته الصحية، مشيرة إلى وعد الدكتور مرسي بتبني قضية الشيخ عمر قبل نجاحه في الانتخابات الرئاسية.


وأكد أسد عمر عبد الرحمن، نجل الشيخ، أن أسرة "الشيخ" تقدمت بطلب لزيارته أكثر من مرة، ولم يسمح إلا لزوجته فقط لزيارته، لافتًا أن الأسرة قامت بعدة وقفات احتجاجية، كما اعتصمت أكثر من 14 شهرًا، ولم يستمع أحد إلى مطالبهم.




الأربعاء، 15 مايو 2013

مرسي للفلاحين: لا يمكن من الآن أن يكون هناك وسيط ولا استغلال ولا احتكار
 
الأربعاء 15 مايو 2013
photo
مرسي للفلاحين: لا يمكن من الآن أن يكون هناك وسيط ولا استغلال ولا احتكار
قال الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات بعيد الحصاد الذى أقيم اليوم بأحد الحقول بقرى بنجر السكر ببرج العرب "إنه ببركة جهد الفلاحين الذين يراعون ربنا ويبذلون الجهد ويستيقظون من النوم بدرى، وأن آخر الأسبوع الحالى نقترب من 2 مليون طن" ، متابعاً "نحقق أكثر من 80% من احتياجنا وفى خلال 8 سنوات سنكفى احتياجاتنا ولن نستورد قمح.

أوضح الرئيس أن كل المسئولين من وزارة الرى والزراعة والإرشاد الزراعى والتموين يبذلون أقصى جهد لخدمة الفلاح، مشيرا إلى أنه لا واسطة بين الفلاح والشونة، وأن الفلاح يأخذ حقة بالكامل.

وقال مرسى إن كل طلباتكم مجابة، مشيرا إلى أن هناك عبورا ثالثا بعد عبور أكتوبر وثورة يناير، الآن نقوم بالعبور للإنتاج ، مضيفاً 
"كل عنينيا لكم ولا يمكن من الآن أن يكون هناك وسيط ولا استغلال ولا احتكار"، وتابع "نحن ننتج حتى نقول لكل الدنيا إن أهل مصر كلهم فلاحون من سار مهندسا أو قاضيا أو مدرسا ابن فلاح، ولذلك أبدا لا أحد يتحكم فينا ويقول خدوا قمح وأكل وذرة من بره ."

مؤكداً أن من يريد أن يكون له إرادة يجب أن يصنع غذاءه وسلاحه ودواءه، مؤكدا على صنع صوامع جديدة حتى تحتمل الإنتاج.

ردا على "تمرد" ناشطون يدشننون حملة " لا للتمرد نعم للشرعية "
 
الأربعاء 15 مايو 2013
photo
ردا على "تمرد" ناشطون يدشننون حملة " لا للتمرد نعم للشرعية "
كتب : سراج الدين العجري
دشن ناشطون حملة " لا للتمرد نعم للشرعية " ردا على حملة تمرد الداعية لجمع توقيعات للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة .
وجاءت الحملة تحت شعارات :
*لنحافظ على استقرار الوطن ... "نعم للشرعية "
*لتنجح التجربة الديمقراطية ... "نعم للشرعية "
*حتى لا يعود العسكر لحكم مصر ..."نعم للشرعية "
*لكي تصبح المعارضة وطنية بحق حريصة على الوطن "نعم للشرعية "
.....
ادعمونا بكل قوة لشر رسالتنا إلى جميع المصرين
ادعمنا بتسجيل بياناتك فى الاستمارة المرفقة

الحملة سوف تبدأ يوم الجمعة القادمة 17 مايو وعلى نطاق واسع فى كافة أنحاء الجمهورية



الاثنين، 13 مايو 2013

عصام سلطان: ردود أفعال السياسيين والاعلاميين على تصريحات "السيسي" صاعقة
 
الإثنين 13 مايو 2013
photo
عصام سلطان: ردود أفعال السياسيين والاعلاميين على تصريحات "السيسي" صاعقة
كتب : نوران أحمد

وصف "عصام سلطان " ،نائب رئيس حزب الوسط، ردود أفعال عدد من السياسيين والإعلاميين على تصريحات السيسى الرافضة لنزول الجيش إلى الشارع بمثابة الصاعقة .

فقد رأى بعضهم أن السيسى خاف ، وآخرون رأوا أن أمريكا ضغطت عليه ، وآخرون صرحوا بأن الجيش باع القضية ، إلا أن أظرف تعليقين هما ، من مجدى الجلاد الذى قال إنه مصدوم بأن الجيش يرفض الإنقلاب ! ومن رولا خرسا التى تساءلت بحسرة : يعنى إيه تصريحات السيسى ، يعنى الجيش هيسبنا للشعب .
حيث قال "عصام سلطان" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"
إن إخواننا المصدومين ، زملاء مجدى ورولا ، فى محنة حقيقية ، فقد فعلوا كل شئ ، ولم يصلوا إلى شئ ! واستعانوا بطوب الأرض ، ولم يحققوا عشر معشار ما وعدوا وتوعدوا به ! وبرروا القتل والنهب والسلب والحرق والتدمير ، فلم يجنوا إلا دعوات الغلابة والفقراء عليهم ! واختلقوا كل يوم قصة وحكاية وواقعة وفيلم ووثيقة ، فلم يحصدوا فى النهاية إلا اشمئزاز وكره البسطاء من الناس ! وحاولوا غسل تاريخهم ومواقفهم المخزية أيام مبارك وجمال وسوزان والعادلى وعز ، وفعلوا الأفاعيل للإختباء داخل أحراش الإلتباس وغابات النسيان الكثيفة ، فلم يفلحوا بل ازدادت فضائحهم ، لأن أفعالهم محفورة على جباههم ، نراها نحن ، ولا يشعرون ، ونشمها وهم مزكومون ، ونضحك عليهم ، وهم يتعجبون  !


كما أضاف أتابع الماكينة الإعلامية التى تجهز الآن لبدء الهجوم على الجيش ، وقادة الجيش ، من ذات الأشخاص ، وبنفس أسلوب الدس والوقيعة والتلفيق والاختلاق ، وبلا أدنى مسئولية وطنية ، ولكن الذى أتابعه أكثر ، أن صبر الناس قد نفد ، ولم يعد فى قوس احتمالهم لهذا التهريج منزع .


السبت، 11 مايو 2013

اشتباكات بين عبيد المخلوع وأهالي الشهداء وقطع طريق أكاديمية الشرطة
 
السبت 11 مايو 2013
photo
اشتباكات بين عبيد المخلوع وأهالي الشهداء وقطع طريق أكاديمية الشرطة
كتب : فراس موسى
نشبت مشادات، منذ قليل، بين عدد من عبيد مبارك ومجموعة من أهالي الشهداء، وتبادلوا التراشق بزجاجات المياه، وهو ما تسبب في قطع الطريق أمام أكاديمية الشرطة لبعض الوقت، وتدخلت قوات الأمن للتفرقة بين الطرفين.

وردد أهالي الشهداء "الإعدام جاى جاى"، ورد عبيد مبارك بهتاف "خرفان القطيع ماشيين" ومن جانبها تحاول قوات الشرطة الآن إعادة فتح الطريق.



الجمعة، 10 مايو 2013

محمد جمال عرفة يكتب: "الوقف القومى الأمريكى" موّل صحفيين مصريين؟!
محمد جمال عرفة
2013-05-04 20:21:18
نشرت (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) التقرير المالى السنوى لإحدى منظمات التمويل الأمريكية غير المصرح بها فى مصر، وهى (الوقف القومى الأمريكى للديمقراطية)، وكان أبرز ما لفت نظرى أن هذه المنظمة -التى تدفع تمويلا مباشرا لعدد من المنظمات الأهلية المؤثرة فى الشباب من المصريين- ركزت على "تمويل تدريب صحفيين على الدفاع عن منظمات المجتمع المدنى إذا تعرضت للنقد فى الصحافة بسبب التمويل الأجنبى"!
التقرير كشف أيضا أن التمويل والتدريب الأمريكى دخلا العديد من المحافظات المصرية، منها بنى سويف والمنيا وقنا والدقهلية وبورسعيد وسوهاج والإسماعيلية والشرقية وكفر الشيخ ومرسى مطروح، وأنه استهدف كذلك "تشكيل شبكة لتوفير الدعم لمحاميات ساعيات إلى مواقع قيادية داخل نقابة المحامين، كما درب شبابا على مراقبة الميزانية العامة للدولة المصرية ومخصصات التمويل للخطة الخمسية المصرية (2008-2012) وعمل تقارير عن ذلك!.
التمويل الأمريكى من هذه المنظمة، وحدها، شمل أيضا أكثر من 33 ألف دولار ذهبت إلى (اتحاد الشباب الليبرالى المصرى) لاستخدامها فى تدريب 60 شابا على استخدام الإنترنت فى الترويج للأفكار والقيم الأمريكية.
التقرير الفضيحة يكشف بالتفصيل الممل حجم الأموال التى تقاضتها عشرات المنظمات الحقوقية المصرية والأخرى العاملة بين النساء والشباب بآلاف الدولارات، ويكشف بوضوح أن ما يجرى هو لعب فى بطن مصر من الداخل ومحاولة التأثير على المجتمع بهذه الأموال الأمريكية، ما يثير التساؤل حول الهدف من هذه التمويلات؟.
ولكى نرد على هذا السؤال علينا فقط أن نتذكر أمرين: (الأول) أن غالبية من تجدونهم يتبارون حاليا فى فضائيات الثورة المضادة للهجوم على أى إنجاز تحققه الحكومة أو الرئيس والدفاع عن التمويل الأجنبى المشبوه من منظمات أجنبية لأخرى مصرية هم من الموجودين على هذه القائمة الأمريكية وبعضهم يتقاضى أموالا ضخمة، ومن لا يصدق فعليه أن يرجع للتقرير الأصلى لأنه طويل وملىء بالبلاوى!.
أما الأمر (الثانى) فهو ببساطة أن هذا (الوقف الوطنى للديمقراطية) -الملقب اختصارا باسم "نيد"- هو الواجهة القانونية لوكالة الاستخبارات المركزية!! ويتلقى التعليمات من مجلس الأمن القومى الأمريكى لتنفيذ عمليات واسعة النطاق بين وكالات الاستخبارات المختلفة، وأن من أسسها فى البداية هو الرئيس ريجان لمحاربة روسيا، ثم أصبح أداة استخبارات أمريكا للعمليات غير القانونية فى العالم العربى لاحقا!
وقد كشف تيرى ميسان -مفكر فرنسى ورئيس ومؤسس شبكة Réseau Voltaire- فى دراسة موسعة عن انتشار هذا الجهاز عبر العالم، أن هدف هذا الجهاز هو المساهمة فى إعادة تشكيل حرية الصحافة، وتأسيس النقابات، والأحزاب السياسية، والجامعات بدعاوى "الدمقرطة".
ولو علمنا أن من يرأس تلك اللجنة هو ممثل الولايات المتحدة الخاص للشئون التجارية، لتبين لنا أن الهدف من إنشاء "نيد" لم يكن نشر الديمقراطية، بقدر ما هو نشر "ديمقراطية السوق".
ولا غرابة فى ذلك؛ لأن هذا المفهوم للديمقراطية ينسجم تماما مع نموذج الولايات المتحدة التى تفرض فيها نخبة اقتصادية ومالية ضئيلة خياراتها، عن طريق السوق والولايات الفيدرالية، فيما يقتصر دور النواب والقضاة المنتخبين من قبل الشعب على حماية الأفراد من تعسف الإدارة الحاكمة.
ومعظم الموظفين الكبار الذين شغلوا مناصب مركزية فى مجلس الأمن القومى، كانوا مدراء لـ"نيد"، كما هى الحال على سبيل المثال بالنسبة لهنرى كيسنجر، فرانك كارلوتشى، زبيغينو بريزنسكى، وبول وولف ويتز، وهم شخصيات لم تدخل التاريخ بكل تأكيد كمناضلين مثاليين من أجل الديمقراطية، بل كإستراتيجيين شيطانيين ينشرون الفوضى والعنف فى الدول التى يريدون قلب أنظمتها ودمجها فى الأجندة الأمريكية.
أكيد طبعا فهمتم لماذا يتولى الدفاع عن المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى لمنظمات مصرية هؤلاء الذين وردت أسماؤهم فى تمويلات الوقف الأمريكى وغيره.. ولماذا جرى تهريب المتهمين الأجانب فى القضية المفترض أن يصدر الحكم فيها بعد شهر من الآن (4 يونيو المقبل)!.
ويبقى سؤال أهم: لماذا لم يطهر القضاء نفسه بنفسه ويتم إحالة كل القضاة الذين اشتركوا فى قضية التمويل الأجنبى للتحقيق كما طالب المستشار زغلول البلشى -مساعد وزير العدل للتفتيش القضائى- رغم أنه مضى على كشف هذه الفضيحة أكثر من عام كامل؟!