الدكتور أيمن الظواهري رئيسًا لمصر!
الثلاثاء 05 مارس 2013
دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر» حملة تحت عنوان "الدكتور أيمن الظواهري رئيسًا لمصر".
وقال ناشطون: "إن هذه الحملة تهدف إلى
الرد على دعوات البعض لعمل توكيلات للفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع
الحالي للقيام بانقلاب عسكري على الرئيس محمد مرسي".
كما انتشرت تعليقات وتغريدات على موقع
فيسبوك وتويتر، تطالب المصريين بتحرير توكيلات في الشهر العقاري لزعيم
تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، مؤكدين على أن استبدال مرسي بالعسكر
هو بداية الحرب التي لن تنتهي إلا بتولي زعيم القاعدة لرئاسة مصر في حال التلاعب بالشرعية -حسب تصريحاتهم-.
وقامت مجموعات بنشر صور للدكتور أيمن الظواهري مكتوب عليها "رئيس مصر".
وكانت المحامية تهاني الجبالى نائب رئيس
المحكمة الدستورية سابقا، ونائب البرلمان المنحل محمد أبو حامد، قد تبنيا
الدعوة لتنظيم "مليونية" لدعم حكم العسكر، والمطالبة بإسناد إدارة البلاد
للجنرالات.
كما لمح سياسيون من بينهم "الدكتور محمد
البرادعي" والأستاذ حمدين صباحي" إلى إمكانية عودة حكم العسكر لضبط أمور
البلاد ثم إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
وقال ناشطون إن الدعوة لعمل توكيلات
للدكتور "أيمن الظواهري"، مجرد سخرية وردع للمستنجدين بالجيش، مؤكدين أن
بديل مرسي لن يكون حكم العسكر كما يعتقدون، بل سيكون حكم إسلامي خالص تطبق
فيه الشريعة رغم أنوفهم وتتحول مصر إلى إمارة إسلامية -بحسب تصريحاتهم-.
وتعيش مصر في هذه الفترة حالة من
الاضطرابات وأعمال العنف من قبل المعارضة التي ترفض حكم الإخوان المسلمين
بحجة "أخونة الدولة" وسيطرة الجماعة على مفاصل الدولة.
كما صرحت مصادر بالمعارضة التي تضم
"التيار اليساري" و"الليبرالي" و"بعض فلول النظام"، أنها لن تسمح بإجراء
الانتخابات البرلمانية التي دعا إليها الرئيس المصري في وقت سابق بحجة
الانفلات الأمني وعدم وجود ضمانات للنزاهة، بينما يطالبون بانتخابات رئاسية
مبكرة تتم تحت إدارة الحكم العسكري مع إلغاء العمل بالدستور الذي استفتي
عليه الشعب المصري وحصل على نسبة 64% من الأصوات.
من جانب آخر، يرى البعض أن موقف المؤسسة
العسكرية من هذه الدعوات لا يزال غامضًا رغم تصريحات بعض القادة والجنرالات
أنهم يحترمون الشرعية، وتصريحات أخرى مصادمة تقول "إن التدخل وارد في حالة
حاجة الشعب إلى ذلك".
ولاقت تصريحات المؤسسة العسكرية رفضًا
قاطعًا من قبل قطاع عريض من التيار الإسلامي الثوري الذي لا ينتمي لأية
أحزاب أو جماعات كـــ"حركة أحرار، حازمون، التيار الإسلامي العام، ثوار بلا
تيار، حركة شباب الثورة من أجل مصر" وغيرها من القوى السياسية التي رفضت
رفضًا قاطعًا عودة الحكم العسكري مرة أخرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق