مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الاثنين، 11 مارس 2013

المخربون يُكبدون فنادق وسط القاهرة مزيدا من الخسائر
 
الإثنين 11 مارس 2013 
 
photo
المخربون يُكبدون فنادق وسط القاهرة مزيدا من الخسائر
كتب : سراج الدين العجري
تجددت الاشتباكات اليوم الاثنين بين قوات الشرطة في مصر والمخربين، بمنطقة الفنادق بكورنيش النيل، وسط العاصمة القاهرة، ما خلف خسائر مادية كبيرة لهذه الفنادق، ناهيك عن التأثر السلبي المباشر للسياحة الثقافية في القاهرة والجيزة.

وتشمل منطقة، وسط العاصمة، معرض الاشتباكات، الفنادق ذات درجة النجومية العالية مثل هيلتون رمسيس، سميراميس انتركونتنتال، شبرد، فورسيزون، جراند حياة، وكامبنيسكى.

وقال المغربي سليمان رئيس اللجنة النقابية بفندق سميراميس، لمراسلة وكالة الأناضول إن حجم الخسائر المادية التي لحقت بالفندق نتيجة الاعتداء عليه من جانب مثيري الشغب يقدر بنحو 12 مليون جنيه ( 1.7 مليون دولار).

وأضاف المغربي "تم إجلاء النزلاء قبل ذلك إلى أحد الفنادق البعيدة عن وسط العاصمة، حفاظا على أرواحهم، بعد هجوم شنه مثيري الشغب، وتحمل سميراميس كل الأعباء".

وأشار إلى أن نحو 1250 موظفا وعاملا بالفندق معرضون للخطر دائما بسبب الأحداث الملتهبة التي تحيط بالفندق، إلى جانب الضرر المادي لهؤلاء العمال".

ويتعرض أشخاص، تصفهم تقارير أمنية في مصر بمثيري الشغب، لفنادق وسط العاصمة، بالقذف بزجاجات المولوتوف والأحجار، وتحطيم الواجهات، والمداخل وصالات الاستقبال.

وفى نفس الفترة تعرض أيضا فندق شبرد المواجه لفندق سميراميس للاعتداء من قبل مجموعة من البلطجية والذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 الى 18 عام وقاموا بتحطيم الواجهة الزجاجية للفندق ولكن عمال الفندق قاموا بمطاردتهم الى حدود ميدان التحرير واستطاعوا القبض على أربعة أشخاص منهم وتسلميهم للشرطة .

ووفق دراسة حكومية نشرتها وزارة السياحة المصرية نهاية العام 2012، فإن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة بلغت نحو 267 مليون دولار أسبوعيا منذ بداية ثورة 25 يناير 2011، وحتى الآن.

ويقول ناجي عريان، نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية بمصر، إن نسب الإشغال بفنادق وسط القاهرة تراجعت إلى 10%.

وأضاف لمراسلة الأناضول "حجم الخسائر التي تتكبدها فنادق وسط العاصمة القاهرة يتراوح بين 1.5 إلى 2 مليون جنيه شهريا"
وأشار إلى أن أضرار جسيمة وقعت على الفنادق العائمة منذ ثورة 25 يناير 2011، ما نتج عنه توقف نحو 60% من إجمالي عدد الفنادق العائمة، والبالغ عددها 286 فندقا بطاقة استيعابية تتجاوز 17 ألف غرفة تتركز غالبيتها بالمجر النهري بين الأقصر وأسوان، جنوب مصر.

وأضاف "الفنادق العائمة تكبدت خلال العامين الماضيين خسائر بنحو مليار دولار".

ويمثل قطاع السياحة في مصر واحدا من أهم ركائز الاقتصاد، ويساهم بنحو 11.3% من إجمالي الناتج المحلي، كما يساهم بنحو 20% من موارد العملة الصعبة، ويشغل نحو 12.6% من إجمالي قوة العمل.


ليست هناك تعليقات: