البابا تواضروس: 30يونيو الخروج الثاني للشعب للتعبير عن رأيه
الأربعاء 19 يونيو 2013 -
كتب : سراج الدين العجري
وصف
البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، يوم
30 من يونيو القادم بالثورة الثانية فى البلاد قائلاً: الشعب خرج يوم 30
يونيو 2012 لاختيار الرئيس وفى عام 2013 سيخرج للتعبير عن رأيه مرة ثانية،
والجميع حر فى التعبير عن رأيه والكنيسة جزء من المجتمع ولها دور اجتماعي.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامية منى
الشاذلي مقدمة برنامج "جملة مفيدة" المذاع على قناة "إم بى سى مصر" لا يوجد
توجيهات فى الكنيسة عن النزول أو عدمه فى المظاهرات وللجميع الحرية
الشخصية فى ذلك، مضيفاً عمل الكنيسة روحي وليس سياسي".
وتابع: "مرور عام على تولى الرئيس مرسى
لرئاسة الجمهورية هى ليست فترة كافية ولكن كان من الممكن إدارة الأمور بشكل
أفضل، مضيفاً لا نسمع إلا عن الاستقالات الجماعية والقرارات المتراجع
فيها، وهذا يؤكد أن الإدارة ليست جيدة لبلد عظيمة مثل مصر، والعام الماضي
على الكنيسة عام "عار" بسبب الاعتداء الذي حدث على الكاتدرائية ومقر البابا
والذي لم يحدث من قبل فى التاريخ، مضيفاً ما حدث وصمة عار على مصر كلها.
وأشار إلى أن البعض اتهم الكنيسة بأنها
وراء أحداث "الاتحادية" وهذه أمور تدعو إلى السخرية مضيفاً "الخبثاء"
يستخدمون الحديث عن الكنيسة لتغطية مواقف عدائية لها، مشيراً إلى أن
الاعتداء على الكنيسة يعتبر اعتداء على البابا وهذه وصمة عار على مصر،
لافتاً إلى أن الكنيسة لا تسعى إلى الدخول فى الحياة السياسة، وجميع
الطوائف المسيحية والتاريخ المسيحي يشهدون على ذلك، مضيفاً الدكتور مرسى
كلمني بخصوص أحداث الخصوص والكاتدرائية، وكان صوته يبعث بالطمأنينة ولكن
هذا لا يكفى ونريد فعل، وأول شخص كلمني فى أحداث الكاتدرائية هو شيخ
الأزهر".
وعن تصريحات عاصم عبد الماجد القيادي
بالجماعة الإسلامية بتهديدات المسيحيين عند نزولهم مظاهرات 30 يونيو ستحدث
مذبحة، قال تواضروس: هناك أصوات لا تستحق الاستماع إليها، ولا نعول على ذلك
كثيراً.
وأوضح "البابا" أن الكنيسة فى مصر تعانى
من مشاكل عدة وعلى رأسها مشكلة بناء الكنائس، مضيفاً الصحافة هللت على بناء
كنيسة فى صحراء والتى استمر طلبها لمدة 17 سنة ومساحتها 300 متر فقط.
وأشار "إلى أن علاقة الكنيسة المصرية
بالكنيسة الإثيوبية ظلت منذ أكثر من 16 قرنا مضى، مشيراً إلى أن البابا رقم
20 فى كنيسة الإسكندرية أرسل أول أسقف مصرى إلى إثيوبيا فى القرن الرابع
الميلادي لإدارة الكنيسة بها.
وأضاف: "العلاقة المصرية الإثيوبية ظلت
طيبة وكانوا يقدسون بابا الكنيسة المصرية حتى عام 1974 عندما تولى الحكم
الشيوعى هناك حيث انقطعت العلاقات فى تلك الفترة بسبب عدم اعتراف الكنيسة
المصرية بذلك الحكم.
وشدد البابا على الاهتمام بالعلاقات مع
إثيوبيا بسبب اشتراكها معنا فى الكثير من المعالم وأهمها علاقة مياه النيل
قائلا: "أنا لم أر مؤتمر القوى السياسية السرى المذاع ولكن عندما عرفت به
اعتبرته فضيحة وكان من الواجب أن نعتذر عن ذلك، مضيفاً، علاقتنا بدول
أفريقيا مهمله من عشرات السنوات وكل من يشرب كوب من الماء بيفتكر أثيوبيا،
وإقحام الكنيسة فى موضوع السد الإثيوبي الهدف منه "خبيث".
وعن مؤتمر نصرة سوريا
قال "تواضروس" لم أتابع مؤتمر الرئيس مرسى عن سوريا وليس لدى وقت كاف
لمتابعة ذلك، مضيفاً ما حدث من دعاء فى حضرة الرئيس هى أساليب لا تليق به،
وبالمسئولين وهذا أسلوب لا تدار به الدول.
وأضاف خلال "الأحداث الحاضرة تشير إلى احتمال حدوث حروب طائفية ولكن تاريخ مصر يطمئنى بأنه لن يحدث".
وتوجه البابا لرسالة إلى الشعب المصري
بخصوص تظاهرات الـ30 من يونيو القادم قال فيها: "لكل إنسان مصري يصنع ما
يريحه ويمليه عليه ضميره، ما دام التزم سلامة المكان والأشخاص والتعبير
بالطريقة السلمية.. اصنع ما يرتاح له ضميرك من أجل سلامة الوطن ومستقبل مصر
وجودة الحياة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق