كواليس مفاوضات حماس وإسرائيل بالقاهرة! - محمد جمال عرفة
الاثنين 19 نوفمبر 2012
أول أمس الأحد غادر مسئول عسكرى صهيونى القاهرة عقب مفاوضات سريعة مع
المسئولين المصريين، تلقى خلالها لأول مرة “ثلاثة شروط” وضعتها حركة حماس
على أية تهدئة أو وقف لإطلاق النار.. بعدها بساعة بدأت أعنف ليلة دموية فى
غزة قتل فيها 26 فلسطينيا، منهم 12 من عائلة واحدة ونصفهم أطفال ونساء،
هدموا عليهم منازلهم بصواريخ طائرات إف 16!.
ما حدث كان نتاج غضب صهيونى على حركة حماس لرفض المقاومة إعطاءهم تهدئة دون ثمن أو ضمانات لعدم العودة لعدوانهم مرة أخرى، بعد ما أصبحت المقاومة تمتلك درعا وسيفا يطال المدن الصهيونية ويحيل هدوء تل أبيب والقدس وحيفا وإيلات إلى جحيم ويدمر اقتصاد الصهاينة.
حماس اشترطت -خلال لقاءات مشعل ورمضان شلح مع الرئيس مرسى ومديرى مخابرات مصر وتركيا وأمير قطر- (أولا) ضمانات دولية من أمريكا والغرب لوقف أى اعتداءات صهيونية جديدة على غزة وعدم معاودة عربدتهم، وليس مجرد وقف لإطلاق النار تعود بعده الطائرات الصهيونية لضرب ما تشاء من أهداف لاحقا. واشترطت (ثانيا) وقف سياسة الاغتيالات الصهيونية. واشترطت (ثالثا) إنهاء الحصار وفتح المعابر كلها، أما المبعوث العسكرى الصهيونى فطلب فقط وقف صواريخ المقاومة مقابل وقف الغارات الإسرائيلية.
ما قام به الصهاينة من مجازر أودت بحياة قرابة 75 فلسطينيا حتى الآن وأكثر من 600 مصاب، ربعهم فى ليلة واحدة فقط (الأحد) عقب رفض حماس تهدئة دون ضمانات هو مؤشر على ضغوط صهيونية لإجبار المقاومة على قبول التهدئة بعد ما دفعت تل أبيب والقدس ثمن تهور نتنياهو، وتوقفت عجلة الحياة والاقتصاد هناك، وهناك توقعات أن يحاولوا زيادة وتوسيع عملياتهم البربرية لتدمير منازل وملاعب الكرة(!) ومدارس ومستشفيات غزة كجزء من خطة التفاوض لإنهاء القتال، ولكن المؤكد أن المقاومة أصبحت هى الممسكة بالمبادرة لا الصهاينة كما فى عملية الرصاص المصبوب، بعدما أصبحت تمتلك عشرات المفاجآت من صواريخ حديثة وضرب تل أبيب والقدس والعمق الصهيونى حتى 80 كم فى هرتسيليا.
وما تدعيه تل أبيب ليل نهار من أنها تحشد لعملية برية لا يمكن أن تجرؤ على القيام بها بعدما شاهدت تفوق المقاومة فى الصواريخ، ولا تأمن ما سيحدث لجنودها لو اجتاحوا غزة هذه المرة من “الأشباح الاستشهاديين”، وهو ما اعترف به رئيسهم بيريز علانية، عندما قال: إنه لا نية لاجتياح غزة أو أية عملية برية محدودة.
بالطبع حمل المبعوث العسكرى الصهيونى شروط حماس الثلاثة من القاهرة، وذهب ليعرضها على حكومته، وينتظر أن يعود بين لحظة وأخرى، وحتى لو استمرت المعارك أسبوعين آخرين فالحصيلة لن تتغير.. فغزة معتادة على الجراح أما العدو الصهيونى فلا يمكن أن يعتاد على قصف عمقه وهرب قادته واختباؤهم فى المجارى والملاجئ وتوقف الحياة فى تل أبيب والقدس وأصوات صفارات الإنذار التى لم يعتادوا عليها منذ حرب 1967!
المقاومة أعادت للمواطن العربى شرفه وكرامته وجعلت حلم العرب فى ضرب تل أبيب واقعا بيد أبنائها الذين هتفوا فى الضفة الغربية أيضا “يا قسامى يا حبيب.. اضرب اضرب تل أبيب”، ما يمهد لثورتهم ضد السلطة الفلسطينية الخانعة هناك وتحرك كل فلسطين ضد الاحتلال.
ادعموا المقاومة فقد أعادت لنا كرامتنا.. ادعموا المقاومة فقد حققت حلم الشعوب العربية الذى فشلت الأنظمة المتواطئة فى تحقيقه.
ما حدث كان نتاج غضب صهيونى على حركة حماس لرفض المقاومة إعطاءهم تهدئة دون ثمن أو ضمانات لعدم العودة لعدوانهم مرة أخرى، بعد ما أصبحت المقاومة تمتلك درعا وسيفا يطال المدن الصهيونية ويحيل هدوء تل أبيب والقدس وحيفا وإيلات إلى جحيم ويدمر اقتصاد الصهاينة.
حماس اشترطت -خلال لقاءات مشعل ورمضان شلح مع الرئيس مرسى ومديرى مخابرات مصر وتركيا وأمير قطر- (أولا) ضمانات دولية من أمريكا والغرب لوقف أى اعتداءات صهيونية جديدة على غزة وعدم معاودة عربدتهم، وليس مجرد وقف لإطلاق النار تعود بعده الطائرات الصهيونية لضرب ما تشاء من أهداف لاحقا. واشترطت (ثانيا) وقف سياسة الاغتيالات الصهيونية. واشترطت (ثالثا) إنهاء الحصار وفتح المعابر كلها، أما المبعوث العسكرى الصهيونى فطلب فقط وقف صواريخ المقاومة مقابل وقف الغارات الإسرائيلية.
ما قام به الصهاينة من مجازر أودت بحياة قرابة 75 فلسطينيا حتى الآن وأكثر من 600 مصاب، ربعهم فى ليلة واحدة فقط (الأحد) عقب رفض حماس تهدئة دون ضمانات هو مؤشر على ضغوط صهيونية لإجبار المقاومة على قبول التهدئة بعد ما دفعت تل أبيب والقدس ثمن تهور نتنياهو، وتوقفت عجلة الحياة والاقتصاد هناك، وهناك توقعات أن يحاولوا زيادة وتوسيع عملياتهم البربرية لتدمير منازل وملاعب الكرة(!) ومدارس ومستشفيات غزة كجزء من خطة التفاوض لإنهاء القتال، ولكن المؤكد أن المقاومة أصبحت هى الممسكة بالمبادرة لا الصهاينة كما فى عملية الرصاص المصبوب، بعدما أصبحت تمتلك عشرات المفاجآت من صواريخ حديثة وضرب تل أبيب والقدس والعمق الصهيونى حتى 80 كم فى هرتسيليا.
وما تدعيه تل أبيب ليل نهار من أنها تحشد لعملية برية لا يمكن أن تجرؤ على القيام بها بعدما شاهدت تفوق المقاومة فى الصواريخ، ولا تأمن ما سيحدث لجنودها لو اجتاحوا غزة هذه المرة من “الأشباح الاستشهاديين”، وهو ما اعترف به رئيسهم بيريز علانية، عندما قال: إنه لا نية لاجتياح غزة أو أية عملية برية محدودة.
بالطبع حمل المبعوث العسكرى الصهيونى شروط حماس الثلاثة من القاهرة، وذهب ليعرضها على حكومته، وينتظر أن يعود بين لحظة وأخرى، وحتى لو استمرت المعارك أسبوعين آخرين فالحصيلة لن تتغير.. فغزة معتادة على الجراح أما العدو الصهيونى فلا يمكن أن يعتاد على قصف عمقه وهرب قادته واختباؤهم فى المجارى والملاجئ وتوقف الحياة فى تل أبيب والقدس وأصوات صفارات الإنذار التى لم يعتادوا عليها منذ حرب 1967!
المقاومة أعادت للمواطن العربى شرفه وكرامته وجعلت حلم العرب فى ضرب تل أبيب واقعا بيد أبنائها الذين هتفوا فى الضفة الغربية أيضا “يا قسامى يا حبيب.. اضرب اضرب تل أبيب”، ما يمهد لثورتهم ضد السلطة الفلسطينية الخانعة هناك وتحرك كل فلسطين ضد الاحتلال.
ادعموا المقاومة فقد أعادت لنا كرامتنا.. ادعموا المقاومة فقد حققت حلم الشعوب العربية الذى فشلت الأنظمة المتواطئة فى تحقيقه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق