مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الثلاثاء، 16 أبريل 2013

رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية (2)



رؤية الغزالي للإعتدال الاسلامي بين ..الشيوعية ..والرأسمالية (2).



حول ملكية الارض الزراعية  :



(( الاقتصادي الانجليزي المعاصر ألفرد مارشال (1741- 1824 ) قد حصر عوامل الانتاج الاصلية  في اثنتين , وهما الأرض والإنسان .ورأى الاقتصادي الألماني الشهير فون هرمان ( 1795 – 1868 ) أنها رأس المال لأنها تستديم , وتعطي ايرادا )) .



المرجع السابق : ص 120 – 121.



بعض الاّراء الاقتصادية التي تتأرجح بين اليمين والوسط واليسار , فعلى الجانب اليساري(( يرى الكاتب الانجليزي توماس مور ( 1478 – 1535م ) يرى في طوباء إلغاء الملك الخاص للأرض وجعلها ملكا عاما .



وكذلك كان الاقتصادي الانجليزي

 جودون ( 1756 – 1836م )  والاقتصادي الفرنسي بردون (1809 – 1865 م ) ضد ملك الأرض , ويريان ملكها حائلا دون نيل البعض للغذاء واللباس والمسكن مع استحقاقهم لهذه الحقوق الفطرية .

وادعى الاقتصادي الانجليزي جراي ( 1799 – 1850 م ) ان ملكها أو أخذ الأجرة على استعمالها خلاف العدل  )) .



·       وعلى الجانب اليميني كان هناك بعض الأّراء التي أيدت الملكية المطلقة دون أي قيود من نحو السلطة الحاكمة . فكان رأي (( الاقتصاديان الفرنسيان كوتسنيه ( 1694 – 1774م ) و تورجوت ( 1727 – 1781م ) يريان أن مصدر  جميع القيم هي الأرض , فكانا يؤيدان ملكها المطلق .

·       كذلك أيضا الفيلسوفان الألمانيان الشهيران كانط ( 1724 – 1804 م) وهيجل  ( 1770 – 1831م) اللذان لم يكونا يريان نظرية العمل - لأن الانسان يخلط بعمله أشياء خارجية لايملكها –  جديرة بتحقيق ملكها , بل ارادة الانسان الموجهة إليها )) .



·       إلا  أن من ضمن الاراء اليمينية التي اقتربت من الوسط وكان منها : (( الاقتصادي الهولندي جروتوس ( 1583 – 1645 م) والاقتصاديان الانجليزيان هابز (1588 – 1689 م ) ,و جون لوك ( 1632 – 1704 م ) فكانوا يؤيدون ملكها مع اختلاف الرأي بينهم في تدخل السلطة الحاكمة فيه )) .



·       ((وكان بين الرأيين لإلغاء ملكية الأرض والابقاء عليها المفكر الاجتماعي الانجليزي  هربرت سبنسر ( 1820 – 1903 م ) ؛ اذ كان يؤيد ملكية الأرض , ومع ذلك يفوض الى المجتمع حق تجريد مالكها من ملكه عند الضرورة مع دفع التعويض المناسب له )) .



·       نظام ملكية الارض في الاسلام وموافقته أو اختلافه مع المذاهب الاقتصادية الغربية الحديثة :



(( نظام ملكية الارض في الاسلام مستقل عن النظريات والاّراء السابقة , فالأرض في الاسلام ملك لله , لايملكها أحد الا بتوريثه – سبحانه وتعالى – فيقول : { إِنَّ الأَرضَ للهِ يُورِثُها من يَشاءُ مِن عِبادِهِ والعاقِبَةََُ للمُتَّقِين َ }.



وفي الحديث عن عائشة قالت : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : [ العباد عباد الله والبلاد بلاد الله ]  .







الاسلام يختلف مع تلك الاراء في تحديده لصاحب الملكية الاصلي , بينما الاسلام يتفق مع الاشتراكية وحتى الشيوعية أو بمعنى أوضح قد يلقى حكمه صدى للرضى والقبول لديهم – الاشتراكيين -  من ناحية شيوع الارض وحق السواد الاعظم من الناس للإنتفاع بها وزيادة الانتاج .



(( يوافق الاسلام في هذا المبدأ ؛ أي جعل الأرض غير العامرة ملكا عاما للمسلمين مذاهب الاشتراكية والشيوعية التي تعتبر الأرض ملك الهيئة الاجتماعية  , ولكنه يختلف عنها في أنه لم يجعل أساس تعميم تلك الملكية تحريم الملكية الخاصة , أو إلغائها كما جعلت تلك المذاهب )) .



المرجع السابق : ص 120-  121- 122- 123 .




ليست هناك تعليقات: