القومي لحقوق الإنسان يطالب بالتصدي لإبادة المسلمين في ميانمار
07-11-2012
اخوان اون لاين
كتب- عبد الله يوسف:
أعرب
المجلس القومي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء المذابح اليومية في
ميانمار واستمرار أعمال الشغب والعنف الممنهجة ضد مسلمي الروهينجا، والتي
أسفرت عن سقوط العديد من القتلى وتشريد الآلاف وهدم دور للعبادة وحرق آلاف
المنازل.
ودعا
المجلس حكومة ميانمار إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد لأعمال
العنف التي تقترفها بعض العصابات البوذية المتطرفة في حق أقلية الروهينجيا
المسلمة ولإعادة الهدوء إلى الإقليم، وعلى ضمان عدم تفاقم الوضع الميداني
وعدم تعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر، وإعادة الحقوق المشروعة للأقلية
المسلمة بما في ذلك حقهم في الجنسية.
وطالب
المجلس الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات الحقوقية
الحكومية وغير الحكومية بالتصدي لهذه الإبادة الجماعية للمسلمين هناك،
وتكثيف الجهود والتواصل مع كل الأطراف والقوى والجهات للضغط على حكومة
ميانمار وحماية المسلمين هناك مما يتعرضون له من انتهاكات وقتل وتعذيب
وتهجير على أيدي جماعات متطرفة.
يُذكر
أن المجلس القومي لحقوق الإنسان قد شارك في ورشة عمل حول "مكافحة ظاهرة
التحريض على العنف بدوافع دينية أو عرقية أو عنصرية أو غيرها" في المغرب
يومي 4 و5 أكتوبر 2012.
وأكد
المجلس خلال مناقشات ورشة العمل أن التحريض قد يكون له خلفية عميقة مثل
الصراعات العرقية، والكراهية للآخر والسعي إلى إفنائه وهو ما يفسر انتشار
جريمة الإبادة الجماعية في عدد من الدول.
وأشار
إلى أن المسلمين يعانون من حالات التحريض والكراهية الدينية؛ مما يتطلب
إجراءً إيجابيًّا لردع المخالفين وثقافة واسعة للسلام والتسامح بين البشر
وكانت مشاهد مسلمي ميانمار خير شاهد على ذلك وأخطر ما في هذا الملف هو أن
يتزعم التحريض ضد المسلمين الزعماء الدينيون البوذيون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق