مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الاثنين، 15 أبريل 2013

محمد عبد القدوس يكتب: أسئلة بريئة إلى النظام السعودى!
محمد عبد القدوس
2013-04-09 21:12:43
 
الأمير «متعب بن عبد الله» هو النجل الأكبر لخادم الحرمين الشريفين، وعضو بمجلس الوزراء، ورئيس الحرس الوطنى الذى اعتاد فى كل عام تنظيم مهرجان ثقافى ناجح يسمى «الجنادرية»، يحضره مثقفون ورجال إعلام من أنحاء العالم كافة، وقد أعجبنى الأمير «متعب» وهو يستقبل ضيوفه هذا العام عندما قال: إن العلاقات مع مصر لا تتأثر برحيل رئيس ومجىء آخر! وتلك كلمة موفقة جدا، وأحلم بأن يكون الواقع معبرا عنها، والجدير بالذكر أن ما قاله سمو الأمير جاء ردا على الكلمة التى ألقاها الدكتور مصطفى الفقى، أحد ضيوف المهرجان الذى وصف العلاقات المصرية السعودية بأنها متينة، ويلاحظ أن الغالبية الساحقة من المدعوين المصريين فى هذا العام والأعوام السابقة أيضا من غير المنتمين للتيار الإسلامى، وهذا هو سؤالى الأول «البرىء»!
والسؤال الثانى يتعلق بالفضائيات التابعة للسعودية مثل «أوربت»، و«العربية» و«إم بى سى مصر» وغيرها، حيث ألاحظ دوما الهجوم على التيار الإسلامى فى مصر وخاصة الإخوان.. طيب ليه؟! وهل هذا يتفق مع الحرص على العلاقات الطيبة بين البلدين؟ وأرفض أن يكون الرد أن هذه الفضائيات حرة! فكل إنسان يعرف أن تلك المقولة غير صحيحة بالمرة!! وعندى سؤال برىء جدا يتعلق بتلك القنوات التابعة للمملكة التى تؤكد دوما حرصها على تطبيق شرع الله!! حيث لاحظت أنه لا توجد مذيعة واحدة محجبة ولو من باب ذر الرماد فى العيون!! وخلاص سؤالى انتهى وحضرتك بذكائك تستطيع أن تعرف مضمونه!!
وأنتقل إلى موضوع آخر يتعلق بصحيفتى الشرق الأوسط والحياة الدولية، وهما من أشهر الصحف العربية، وتتبعان الأسرة المالكة مباشرة، ولا تكفان عن الغمز واللمز والطعن فى الإخوان والرئيس المصرى المنتخب، وآخر ما قرأته كان مقالا للكاتب عبد الرحمن راشد، وهو فى الوقت ذاته رئيس قناة العربية السعودية، وقد اتهم فى مقاله الرئيس المصرى بأنه حاكم مطلق!! وأترك ما قاله للقارئ الذكى لكى يتأمله!! ولا أدرى لماذا تذكرت الحكمة القائلة: إذا كان بيتك من زجاج فلا تقذف غيرك بالحجر!!
وسؤالى الأخير البرىء يتعلق بالمصريين المعتقلين بالسجون السعودية، وأقول من جديد: حضرتك بذكائك تستطيع أن تعرف مضمون سؤالى.

ليست هناك تعليقات: