مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الخميس، 4 أبريل 2013

البلتاجى: دفاع الادارة الامريكية عن الحريات في العالم العربي لعبة سياسية - انتقائية - موسمية
 
الخميس 04 ابريل2013
photo
البلتاجى: دفاع الادارة الامريكية عن الحريات في العالم العربي لعبة سياسية - انتقائية - موسمية
كتب : أميرة سراج
عبر حسابه على الفيس بوك عبر الدكتور البلتاجى عن قلقه واستيائه من التدخلات الأمريكية فى شئون مصر و بعض الدول باعتبراها تكيل بمكيالين قائلا :الإدارة الأمريكية (والسفارة الأمريكية)التي حاولت سابقا التأثير في اللعبة السياسية الداخلية المصرية من خلال تمويل المنظمات وتسييسها تعود الآن للتدخل السياسي الداخلي من خلال شعارات حماية ودعم الحريات والاعلام والاعلاميين. قامت الدنيا لدى الادارة والسفارة بمجرد اسندعاء اعلامي (واحد ) لسماع أقواله ( ليس حبسه ولا محاكمته ولا اعتقاله ولا ضبطه واحضاره للتحقيق) وذلك تحت دعوى حماية الحريات ، تناست السفارة والادارة الأمريكية أن الشعب المصري قد سجل عليهم لمدة ثلاثين سنة وأكثر مكافآتهم ودعمهم الكامل (السياسي والاقتصادي) وحمايتهم لنظام مبارك حين كان يمارس القتل والمحاكمات العسكرية والتعذيب بالوكالة والحبس دون اتهام (عشرات السنين لآلاف المواطنين) فضلا عن تزوير الانتخابات وتجميد المجتمع الاهلي ( نقابات عمالية ومهنية واتحادات طلابية وجمعيات أهلية ) ، حدث هذا تحت سمع وبصر ومباركة الإدارة الأمريكية. هي إذن محاولات مكشوفة (ومرفوضة) للتدخل في اللعبة السياسية المصرية من خلال الأدوات (الناعمة) . هي رسالة أمريكية لمباركة(=حماية ودعم وتأييد) استمرار الهجوم الاعلامي/السياسي على النظام الجديد-ما لم يعلن التزامه بالسياسات الأمريكية الحاكمة (السياسية والاقتصادية-الداخلية والخارجية) التي قبل بها مبارك طوال الثلاثين سنة الماضية ، هي واحدة من أوراق القوة الناعمة التي تحدث عنها ماكس مانوارنج في محاضرته عن الحروب الأمريكية (الناعمة غير المتكافئة).دفاع الادارة الامريكية عن الحريات في العالم العربي هي لعبة سياسية /انتقائية/ موسمية ،والتاريخ القريب والبعيد خير شاهد (لا أتحدث فقط عن مواقف الادارة الأمريكية من الحقوق والحريات في العراق وأفغانستان وفلسطين وغيرها ولكن أتحدث هنا عن تاريخ الدعم الامريكي للحقوق والحريات في مصر في عهد مبارك!!!). ستتبدل أشكال أوراق الضغط من التمويل الأمريكي للمنظمات (أمس) الى الدعم الأمريكي للحريات الاعلامية (اليوم) الى -ربما- الدعم الامريكي للاحتجاجات والاضرابات العمالية (غدا) طالما أنهم سيحققون الهدف الأمريكي بالضغط على النظام. لماذا الضغط وكيف سنتعامل معه؟ البداية ان ندركه وأن نرفضه.


ليست هناك تعليقات: