مصر الثورة





سوريا نحن معكم




with you syria

[IMG]http://shams-d.net/up//uploads/images/domain-b9caecbbc3.png[/IMG]




الأربعاء، 3 أبريل 2013

شوية عقل
محمد جمال عرفة يكتب: عايز تغيظه قل له "الصندوق"!
محمد جمال عرفة
2013-03-24 
 
لاحظت خلال مواجهاتى العديدة مع رموز معارضى جبهة الإنقاذ على الفضائيات المصرية والعربية أننى كلما ذكرت عبارة (الاحتكام لصندوق الانتخابات) أو أن التيار الإسلامى والرئيس فازوا بأغلبية صناديق الانتخابات، تصيبهم حالة هلوسة نفسية ويظلون يرددون عبارة (صندوق لا .. صندوق لا)!.
الذين يمسكون ألسنتهم منهم يتلعثمون ويتفلسفون ويقولون لك: "صندوق الانتخابات ليس هو الآلية الوحيدة للديمقراطية"؟.. أما الجهلاء والمتعصبون فيقولون لك صراحة إنهم لا يقبلون بنتائج صناديق الانتخابات، وتجدهم يطعنون فى الشعب الذى أعطى الإسلاميين كل هذه الأصوات فى الانتخابات واختارهم، فيتطاولون عليه ويطعنون فى جهله وأميته أو التأثير عليه من جانب الإسلاميين!!
أحد هؤلاء الذين يرفضون آلية صندوق الانتخابات هو زميلنا اليسارى جمال فهمى -عضو مجلس نقابة الصحفيين- الذى كلما ذكرته فى أى لقاء بالصندوق يغضب ويقول إن الصندوق ليس هو كل شىء، وإن هناك آليات أخرى للديمقراطية، ليبرر رفضه للرئيس المنتخب والدستور الذى وافق عليه 64% من الناخبين، بل وانبرى يقاطعنى ولم يسمح لى بالكلام حتى انتهى برنامج حوارى معه على إحدى الفضائيات العربية دون أن أتمكن من قول رأيى لأنه انفعل وغضب بمجرد ذكرى العبارة الشهيرة (الصندوق)!
لم أجد ردا فى البداية على زميلنا جمال فهمى بعد تشكيكه فى شرعية الرئيس محمد مرسى وشرعية الدستور وكل المؤسسات المنتخبة بدعاوى أن كل الشعب لم يختره، وأنه حصل على 52% من أصوات الناخبين، سوى تذكيره أنه لو أخذنا بنفس المنطق فسأعتبر انتخاب 19% فقط من الصحفيين له لعضوية مجلس النقابة غير شرعى، وفوزه بنسبة 52% فى انتخابات نقابة الصحفيين أيضا غير شرعى، لأن من شاركوا فى الانتخابات هم فقط 1660 صحفيا من أصل 6600 أى 19% من الصحفيين فقط، ومع هذا اتصلت بزملائى الفائزين والنقيب ضياء رشوان، وهنأتهم بالفوز لأن هذه إرادة من ذهبوا للصناديق من الصحفيين، ومن لم يذهب فلا يلومن إلا نفسه!
كدت أن أسأله وهو يمنعنى من الكلام (لمجرد أننى ذكرت له عبارة "الصندوق" التى تؤرقه هو وكل المنتسبين لجبهة الإنقاذ) ويضيّق علىّ حتى انتهى وقت البرنامج: "كيف وأنت وكيل نقابة الصحفيين.. نقابة الآراء الحرة.. تضيّق علىّ وتمنعنى من الكلام؟! أو أقول له إن ما يفعله هو نفس ثقافة جبهة الإنقاذ بعدم القبول بالحوار وفرض الرأى بالمولوتوف(!).. ولكننى لم أشأ أن أنقل خلافاتنا الداخلية للفضائيات الخارجية، وتركت المشاهد يحكم عليه وعلى هؤلاء الذين يزعمون أن الإسلاميين ديكتاتوريون ويكممون الأفواه ويحجرون على آراء مخالفيهم، وكى يرى المشاهد بنفسه ممارساتهم ويحكم عليهم.
 أليس هؤلاء هم من قالوا: لماذا ذهب الإخوان للاتحادية ليزاحموا المتظاهرين من التيارات اليسارية والليبرالية؟ ماذا يقولون الآن عمن ذهبوا إلى مقر الإخوان ليزاحموا الإخوان وهم يحتفلون بتقنين وضع جماعتهم وليحرقوا الأخضر واليابس ويسحلوا وينهبوا ويخربوا ويمثلون بأجساد صحفيينا وشباب التيار الإسلامى؟!
لماذا لم نسمع عن أى بيان لمجلس النقابة المنتخب (اليسارى التوجه) عما جرى أمام مكتب الإرشاد وهم الذين صدعوا رءوسنا بالحديث عن الاعتداء على صحفيين وقدموا بلاغات للنائب العام ضد الإخوان، وسارعوا لعقد مجلس النقابة فى صحف الوفد والوطن للتضامن مع الصحفيين؟ لماذا لا يتقدم نقيب الصحفيين ببلاغ مماثل ضد حمدين صباحى وقادة جبهة الإنقاذ وحركات يسارية وناصرية دعت لهذا الاعتداء على مقر الإخوان وسحل صحفيين؟ ألم يسمعوا عن جريمة إحراق عدد من شباب الإخوان وهم أحياء بإلقاء المولوتوف عليهم؟ ألم يسمعوا عن زميلنا الصحفى مصطفى الخطيب من "الحرية والعدالة" الذى تم سحله والاعتداء عليه من قبل البلطجية المأجورين والمنسبين لقوى سياسية يسارية، أو عن زميلنا طارق سلامة الذى أصيب بجروح قطعية استدعت جراحة (20 غرزة)؟ أم أن حرية الصحافة عندهم خيار وفاقوس؟!
جريمة الاعتداء المنظم بالسلاح والسكاكين والمولوتوف وسحل مؤيدى الإخوان وحصار المساجد على من فيها والاعتداء عليها وحرق مقرات الإخوان، الذى احتفل به ياسر رزق فى صحيفته "المصرى اليوم" بعنوان (المحافظات ترد الكرامة باقتحام مقار الإخوان) بعدما حرض على الجريمة قبلها بـ 24 ساعة بعنوان (الثوار يزحفون إلى ثكنة المرشد)!!.. هذه الجرائم لا يجب أن تمر مرور الكرام ويجب تقديم بلاغات ضد كل من دعوا إليها وكل من حرضوا، وأن تحاسب نقابة الصحفيين أبناءها على تحولهم من (صحفيين) إلى (نشطاء سياسيين)، وإلا فلا يلوموا إلا أنفسهم عندما ينفجر الغضب ضد الجميع.

ليست هناك تعليقات: